والكويت بلد صحراوي جاف لا تتوفر بها الأنهار والبحيرات لذلك اعتمد سكانه قديما على مصادر المياه الباطنية وهي الآبار حيث عانوا قديما من قلتها وشحها وعذوبتها، فبحثوا عن مصادر آخرى للمياه فجلبوها من شط العرب لسد النقص في المياه.
ومع دخول الكويت النصف الثاني من القرن العشرين من الله على الكويت بنعمة النفط وبنيت محطات تقطير المياه التي قامت بدورها بتوفير المياه العذبة لساكن الكويت بكميات كبيرة، حتى أصبحت الصحراء واحة خضراء بعد أن كانت جرداء ولما للماء من أهمية لدى أهل الكويت قديما. قام الكويتيون باستخدام هذه الآبار التي تزداد عذوبتها مع هطول الإمطار واستخدمت هذه الآبار للاستهلاك البشري والحيواني والنباتي، وحفرها الكويتيون قديما بواسطة وسائل حفر بدائية، وكان استخدامها قديما واسع الانتشار لانها كانت المصدر الوحيد المتوافر لديهم.
موارد المياه
1- آبار الشامية : ماؤها عذب متدفق على مدار السنة واغلب الماء الذي يشرب في مدينة الكويت قديما مصدره من آبار الشامية.
2 - آبار الدسمة: مياهها مالحة وغير صالحة للشرب كما قال ديكسون، وعكس ذلك ذكرها المؤرخ عبدالعزيز الرشيد في كتاب تاريخ الكويت : «مياه آبار الدسمة عذبة».
3 - آبار العديلية : عددها 6 آبار مياهها صالحة للشرب وكانت أحد مصادر المياه لمدينة الكويت قديما بعض من آبارها جيد وبعضها عذب وقد أهملت ومع مرور الوقت والاستخدام أصبحت غير صالحة لارتفاع نسبة الملوحة بها.
4 - آبار حولي : تقع في الجهة الجنوبية من مدينة الكويت في أعلى الوادي الذي في أسفله الشعب وماء حولي عذب ويضرب به المثل من حلاوته حيث تغنى به الشعراء وقال أحدهم :
«ماء حولي مثله ما دار.... من حسنه تيه الأفكار»
5 - آبار النقرة : ماؤها كان قبولا في البداية، ولكن بعد فترة ارتفعت بة نسبة الملوحة.
6 - آبار الشعب : وتقع في جنوب مدينة الكويت القديمة فيها آبار وماؤها قليل الملوحة.
7 - آبار الدمنة : يوجد بها عدد من الآبار والبعض منها ليس صالحا للشرب.
* من كتاب الجغرافية التاريخية للكويت للدكتور محمد رشيد الفيل
ومع دخول الكويت النصف الثاني من القرن العشرين من الله على الكويت بنعمة النفط وبنيت محطات تقطير المياه التي قامت بدورها بتوفير المياه العذبة لساكن الكويت بكميات كبيرة، حتى أصبحت الصحراء واحة خضراء بعد أن كانت جرداء ولما للماء من أهمية لدى أهل الكويت قديما. قام الكويتيون باستخدام هذه الآبار التي تزداد عذوبتها مع هطول الإمطار واستخدمت هذه الآبار للاستهلاك البشري والحيواني والنباتي، وحفرها الكويتيون قديما بواسطة وسائل حفر بدائية، وكان استخدامها قديما واسع الانتشار لانها كانت المصدر الوحيد المتوافر لديهم.
موارد المياه
1- آبار الشامية : ماؤها عذب متدفق على مدار السنة واغلب الماء الذي يشرب في مدينة الكويت قديما مصدره من آبار الشامية.
2 - آبار الدسمة: مياهها مالحة وغير صالحة للشرب كما قال ديكسون، وعكس ذلك ذكرها المؤرخ عبدالعزيز الرشيد في كتاب تاريخ الكويت : «مياه آبار الدسمة عذبة».
3 - آبار العديلية : عددها 6 آبار مياهها صالحة للشرب وكانت أحد مصادر المياه لمدينة الكويت قديما بعض من آبارها جيد وبعضها عذب وقد أهملت ومع مرور الوقت والاستخدام أصبحت غير صالحة لارتفاع نسبة الملوحة بها.
4 - آبار حولي : تقع في الجهة الجنوبية من مدينة الكويت في أعلى الوادي الذي في أسفله الشعب وماء حولي عذب ويضرب به المثل من حلاوته حيث تغنى به الشعراء وقال أحدهم :
«ماء حولي مثله ما دار.... من حسنه تيه الأفكار»
5 - آبار النقرة : ماؤها كان قبولا في البداية، ولكن بعد فترة ارتفعت بة نسبة الملوحة.
6 - آبار الشعب : وتقع في جنوب مدينة الكويت القديمة فيها آبار وماؤها قليل الملوحة.
7 - آبار الدمنة : يوجد بها عدد من الآبار والبعض منها ليس صالحا للشرب.
* من كتاب الجغرافية التاريخية للكويت للدكتور محمد رشيد الفيل