بغداد - ا ف ب، رويترز، د ب ا، كونا، يو بي اي - بحث الرئيس العراقي جلال طالباني مع السفير الايراني لدى العراق حسن كاظمي قمي الترتيبات والاستعدادات الخاصة بالزيارة التي سيقوم بها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، للعراق قريبا.وفي سياق آخر، قال النائب سعد البرزنجي عضو «التحالف الكردستاني»، ان كتلة «الائتلاف العراقي الموحد» صاحبة الغالبية في مجلس النواب لم تعد «كتلة موحدة». وأوضح أن الكتلة «تفرقت وتمزقت مع الأسف الشديد الى كتل وكيانات مختلفة».من جانبه، اتهم النائب عن «التحالف الكردستاني» نوزاد صالح «الجهات السياسية اضافة الى أعضاء في مجلس النواب، باستغلال بعض بنود قانون الموازنة لاشهار عدائهم للشعب الكردي».ميدانياً، اعلن مصدر في الشرطة، مقتل طفلان وامرأتان واصابة ستة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا عسكريا اميركيا قرب الجسر المعلق في مركز الديوانية. واوضح ان «العبوة كانت تستهدف رتلا اميركيا كان يمر في الشارع الرئيسي وسط المدينة، لكنها اخطأته وانفجرت بسيارتين مدنيتين كانتا تسيران على مسافة بعيدة عن الرتل».ولاحقا، قال آمر «لواء الباقر» التابع لشرطة طوارئ الديوانية العقيد غسان محمد، ان اربعة مدنيين قتلوا بينهم طفلان وامرأة، وأصيب 9 بينهم 7 من شرطة الطوارئ بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للقوات البولندية في حي العروبة وسط المدينة.واتهم العقيد محمد، «مكتب الصدر» في الديوانية بانه وراء الانفجار، قائلا: «نحمل مكتب الشهيد الصدر مسؤولية الانفجار الذي أودى بحياة المدنيين».ورد مدير «مكتب الصدر» أسامة الموسوي، بان «لا صلة للتيار الصدري أو اعضاء جيش المهدي بهذا الانفجار لانهم ملتزمون أوامر زعيمهم السيد مقتدى الصدر بتجميد انشطة الجيش العام الماضي».وفي الموصل، اعلنت الشرطة مقتل اثنين من عناصرها بينهما ضابط برتبة ملازم واصابة ثلاثة اخرين بينهم مدني بجروح في هجوم مسلح استهدف دورية في منطقة باب سنجار.واكتشفت قوات أمنية مقبرة جماعية تضم نحو 50 جثة بعضها تحلل بشدة وبعضها لاشخاص قتلوا حديثا، اثناء تعقب أجهزة الامن لمسلحي تنظيم «القاعدة» شمال بغداد.وداهمت الشرطة وافراد وحدة من «مجالس الصحوة» منزلا يعتقد أن «القاعدة» تستخدمه في منطقة قريبة من سامراء عندما عثرت على 10 أشخاص خطفوا من بلدة قريبة.وافادت الشرطة بان معلومات أدلى بها بعض الاشخاص الذين تم تحريرهم من المنزل أدت الى اكتشاف المقبرة القريبة.وذكر الجيش الاميركي ان امرأة قتلت عندما كان الجنود يردون على اطلاق نار تعرضوا له لدى دخولهم منزلا في بلدة الدور قرب تكريت.وأوضح في بيان ان رجلين يشتبه في أنهما ارهابيان، قتلا أيضا وأصيبت فتاة في ساقها.وفي بيان آخر، ذكر الجيش الاميركي ان دورياته تتعرض منذ اكثر من شهر الى هجوم واحد كل ثلاثة ايام بواسطة العبوات الناسفة الخارقة للدروع. واشار الى ان مستوى الهجمات بالعبوات الناسفة ازداد منذ 35 يوما، لكن من دون تأثير كبير او خسائر تذكر.على صعيد متصل، قال الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي، ان الحريق الذي اندلع في مبنى «البنك المركزي العراقي»، الشهر الماضي، «لا يخلو من عمل تخريبي».واعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التي اعدت تقريرها وفقا لارقام دائرة الهجرة السورية، ان اعداد العراقيين المغادرين الى سورية اكثر من العائدين الى وطنهم، رغم انخفاض اعمال العنف. واوضحت ان «معدل العراقيين المغادرين الى سورية حتى اواخر يناير الماضي بلغ 1200 شخص يوميا مقارنة بـ 700 يعودون الى بلدهم».وأكد التقرير ان «اسباب عودة العراقيين الى بلادهم تأتي في اعقاب فرض السلطات السورية بعض القيود على الاقامة».
حكومة إقليم كردستان تخصص رواتب لقصار القامة
السليمانية - د ب ا - ذكر الموقع الاعلامي لـ «الاتحاد الوطني الكردستاني» الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني، أن رئاسة حكومة اقليم كردستان، قررت تخصيص راتب شهري لقصار القامة قدره 50 ألف دينار (نحو 40 دولارا).وأوضح رئيس «جمعية قصار القامة» عمر جبار صالح، خلال مؤتمر صحافي في السليمانية امس. أن هذه المساعدات ستشمل أكثر من 48 ألفا من اعضاء الجمعية في السليمانية ودهوك واربيل وكركوك وخانقين، وكذلك بغداد والموصل.
اكرم الحكيم: العراق يعانيأزمة سياسية لا دينية
| القاهرة - من أحمد الطاهري |
استقبل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مساء اول من امس، وزير الدولة لشؤون «الحوار الوطني العراقي» رئيس «الهيئة العليا للمصالحة الوطنية» اكرم الحكيم، الذي اعلن بأن «وفدا مصريا سيزور العراق قريباً للنظر في اعادة السفير المصري الى بغداد»، مشيرا الى أن «العراق يعاني أزمة سياسية وليست دينية ومذهبية أو قومية».ونفى أن تكون حكومة بغداد «موالية للنظام الايراني»، مشيرا الى أن «من يرددون هذا الكلام، لا يمتلكون دلائل صادقة على صحته». مقتل «أمير» لتنظيم «القاعدة» واثنين من مساعديه في قصف أميركي وذكرت الشرطة العراقية أن «أميرا» في تنظيم «القاعدة» يدعى قمر طه واثنين من مساعديه قتلوا امس، في قصف أميركي استهدف منزلا في قرية الناعمة شرق تكريت.