| القاهرة ـ من علي حسن - سرت ـ من محمد عبدالحكيم |
أمر الرئيس المصري محمد حسني مبارك مساء أول من أمس بالإفراج عن مشجعي نادي الترجي التونسي المحتجزين في مصر بعد أحداث الشغب التي شهدها استاد القاهرة خلال مباراة الأهلي والترجي التونسي في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
وكان مبارك التقى نظيره التونسي زين العابدين بن علي على هامش القمة العربية الاستثنائية بسرت.
وشدد مبارك وزين العابدين على ضرورة أن تكون الرياضة عاملا إضافيا لمزيد تعزيز العلاقات الاخوية الممتازة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
إلى ذلك قرر النائب العام المصري إخلاء سبيل 14 مشجعا تونسيا وترحيلهم لدولتهم فورا، وكانوا محبوسين احتياطيا على ذمة اتهامهم بإثارة الشغب وإشاعة الفوضى والتعدي بالضرب على ضباط وجنود شرطة، الذي نتج عنه إصابات وعاهات مستديمة، والإتلاف العمدي لعدد من الممتلكات العامة والخاصة باستاد القاهرة الدولي على نحو يضر بالمال العام، وإطلاق مفرقعات وألعاب نارية «شماريخ» محظور تداولها، عقب مباراة كرة القدم بين فريقي النادي الأهلي المصري والترجي التونسي.
وجاء في البيان الصادر عن النيابة العامة المصرية ان قرار إخلاء سبيل المشجعين اقترن بتمكين السلطات التونسية من اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، ونزولا على العلاقات الودية بين مصر وتونس على جميع المستويات، وعدم قبول أن تنال تلك الأحداث الفردية من صفو تلك العلاقات الطبيعية، بحسب ما جاء في البيان.
وكان المشجعون المتهمون قد أقدموا - عقب انتهاء المباراة - على الاعتداء على جماهير النادي الأهلي المصري، وتحطيم نحو 150 مقعدا داخل الاستاد وثلاجات للمياه الغازية والمرطبات، وإتلاف 5 دورات مياه، وقدرت اللجنة التي شكلتها النيابة لإجراء معاينة وحصر للتلفيات والخسائر المبدئية قيمتها بنحو ربع مليون جنيه مصري.