| كتب علي العلاس وأمل عاطف |
حالة من الذعر أصابت طالبات مدرسة الجيل الجديد وهيئتها الادارية والتدريسية صباح أمس اثر انفجار جزئي لمحول الكهرباء الملاصق لسور المدرسة، أدى إلى ارتباك وهلع، تدراكته إدارة المدرسة سريعا بطمأنة أولياء الأمور عبر الهاتف وإنهاء الدوام مبكرا.
وزارة «الكهرباء» عزت الانفجار الى خلل فني محدود أثناء تبديل «الفيوزات»، وأكدت وزارة «التربية» ان جميع طلبة المدرسة بخير وأن أيا منهم لم يصب بأذى.
وأرجع مصدر فني في وزارة الكهرباء والماء الانفجار الجزئي الذي أصاب محول المدرسة صباح أمس الى خلل فني محدود أصاب لوحة مفاتيح الـ (ال تي) أثناء تبديل الفني الفيوزات، موضحا ان المحول لم ينفجر كليا، وانما اقتصر الضرر على لوحة المفاتيح فقط.
وأضاف: «فضلت الوزارة بعد احتراق لوحة المفاتيح فصل المحول لحين تركيب لوحة جديدة غدا (اليوم)، مؤكدا حرص الوزارة على متابعة جميع المحولات في المدارس من خلال عمليات صيانة مكثفة ودورية للحفاظ على أرواح الطلبة وتفادي أى حوادث مشابهة».
بدورها أكدت مسؤولة العلاقات العامة في مدرسة الجيل الجديد هنادي محمد ان انفجار المحول وقع خارج أسوار المدرسة ولم تصب أي طالبة بضرر.
وأشارت الى ان الدوام المدرسي لم يتأثر إلا ان انقطاع التيار سبب نوعا من الخوف لدى بعض الطالبات، موضحة ان أولياء الامور هم السبب في حال الارتباك مع كثرة الاتصالات على إدارة المدرسة خوفا من انفجار المحول بالرغم من طمأنتهم على بناتهم.
وقالت هنادي: «ان الوضع مستقر داخل المدرسة وتمت السيطرة من قبل الادارة في الابتدائي والمتوسط والثانوي»، موضحة ان أولياء الامور هم السبب أيضا في عدم النظام داخل المدرسة لانهم أصروا على خروج الطالبات قبل انتهاء الدوام المدرسي بما يقارب الساعة.
وقالت الطالبة آلاء أسامة: «ان انقطاع التيار الكهربائي كان له تأثير كبير في سير الدوام الدراسي، و أدى الى ارباك الطالبات والمدرسات أيضا وعدم شرح أي مادة بعد ذلك لمعاناة المدرسات والطالبات من الحر الشديد». وقالت الطالبة دانية نادر: «أختي بالصف السادس أغشي عليها من ارتفاع درجة الحرارة، ولم نستوعب ما يحدث بعد انفجار المحول ولكن ادارة المدرسة كانت منظمة الى حد ما، ولكن وجود كل الصفوف في الساحة أدى الى التسيب من الطالبات وعدم تحمل درجات الحرارة المرتفعة».
وأكدت احدى الطالبات «ان هناك طالبة وقعت من الدور الاول وأصيبت اصابة سطحية واتصلنا بولي أمرها لأخذها من داخل المدرسة، موضحة ان الطالبات اتجهن لركوب الباص في الساعة الثانية عشرة بالرغم من ان الدوام المدرسي ينتهي الساعة الواحدة والنصف».
وأكد المدير العام لادارة التعليم الخاص بوزارة التربية محمد الداحس ان جميع طلبة المدرسة بخير وأن أيا منهم لم يصب بأذى.
وقال الداحس: ان «احتراق المحول حدث خارج أسوار المدرسة وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عنها ولم يؤد الى أي اصابات بين الطالبات».
وأضاف : ان «إدارة المدرسة استدعت حافلات تابعة لها لنقل الطالبات الى بيوتهن كما هاتفت أولياء أمورهن لطمأنتهم بأن جميع بناتهن بخير».
وأشار الى أن أحد عمال الصيانة بوزارة الكهرباء أصيب بجروح طفيفة في يده جراء احتراق المحول الكهربائي.
حالة من الذعر أصابت طالبات مدرسة الجيل الجديد وهيئتها الادارية والتدريسية صباح أمس اثر انفجار جزئي لمحول الكهرباء الملاصق لسور المدرسة، أدى إلى ارتباك وهلع، تدراكته إدارة المدرسة سريعا بطمأنة أولياء الأمور عبر الهاتف وإنهاء الدوام مبكرا.
وزارة «الكهرباء» عزت الانفجار الى خلل فني محدود أثناء تبديل «الفيوزات»، وأكدت وزارة «التربية» ان جميع طلبة المدرسة بخير وأن أيا منهم لم يصب بأذى.
وأرجع مصدر فني في وزارة الكهرباء والماء الانفجار الجزئي الذي أصاب محول المدرسة صباح أمس الى خلل فني محدود أصاب لوحة مفاتيح الـ (ال تي) أثناء تبديل الفني الفيوزات، موضحا ان المحول لم ينفجر كليا، وانما اقتصر الضرر على لوحة المفاتيح فقط.
وأضاف: «فضلت الوزارة بعد احتراق لوحة المفاتيح فصل المحول لحين تركيب لوحة جديدة غدا (اليوم)، مؤكدا حرص الوزارة على متابعة جميع المحولات في المدارس من خلال عمليات صيانة مكثفة ودورية للحفاظ على أرواح الطلبة وتفادي أى حوادث مشابهة».
بدورها أكدت مسؤولة العلاقات العامة في مدرسة الجيل الجديد هنادي محمد ان انفجار المحول وقع خارج أسوار المدرسة ولم تصب أي طالبة بضرر.
وأشارت الى ان الدوام المدرسي لم يتأثر إلا ان انقطاع التيار سبب نوعا من الخوف لدى بعض الطالبات، موضحة ان أولياء الامور هم السبب في حال الارتباك مع كثرة الاتصالات على إدارة المدرسة خوفا من انفجار المحول بالرغم من طمأنتهم على بناتهم.
وقالت هنادي: «ان الوضع مستقر داخل المدرسة وتمت السيطرة من قبل الادارة في الابتدائي والمتوسط والثانوي»، موضحة ان أولياء الامور هم السبب أيضا في عدم النظام داخل المدرسة لانهم أصروا على خروج الطالبات قبل انتهاء الدوام المدرسي بما يقارب الساعة.
وقالت الطالبة آلاء أسامة: «ان انقطاع التيار الكهربائي كان له تأثير كبير في سير الدوام الدراسي، و أدى الى ارباك الطالبات والمدرسات أيضا وعدم شرح أي مادة بعد ذلك لمعاناة المدرسات والطالبات من الحر الشديد». وقالت الطالبة دانية نادر: «أختي بالصف السادس أغشي عليها من ارتفاع درجة الحرارة، ولم نستوعب ما يحدث بعد انفجار المحول ولكن ادارة المدرسة كانت منظمة الى حد ما، ولكن وجود كل الصفوف في الساحة أدى الى التسيب من الطالبات وعدم تحمل درجات الحرارة المرتفعة».
وأكدت احدى الطالبات «ان هناك طالبة وقعت من الدور الاول وأصيبت اصابة سطحية واتصلنا بولي أمرها لأخذها من داخل المدرسة، موضحة ان الطالبات اتجهن لركوب الباص في الساعة الثانية عشرة بالرغم من ان الدوام المدرسي ينتهي الساعة الواحدة والنصف».
وأكد المدير العام لادارة التعليم الخاص بوزارة التربية محمد الداحس ان جميع طلبة المدرسة بخير وأن أيا منهم لم يصب بأذى.
وقال الداحس: ان «احتراق المحول حدث خارج أسوار المدرسة وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عنها ولم يؤد الى أي اصابات بين الطالبات».
وأضاف : ان «إدارة المدرسة استدعت حافلات تابعة لها لنقل الطالبات الى بيوتهن كما هاتفت أولياء أمورهن لطمأنتهم بأن جميع بناتهن بخير».
وأشار الى أن أحد عمال الصيانة بوزارة الكهرباء أصيب بجروح طفيفة في يده جراء احتراق المحول الكهربائي.