|بيروت - من هيام بنوت|
يعود برنامج «لا يمل» الى شاشة تلفزيون «المستقبل» مع بدء دورة برامجه الجديدة، وينهمك فريقه حالياً في تصوير حلقات جديدة بعدما عاد من الاردن، حيث انشغل خلال شهر رمضان بعرض عمل مسرحي للسنة الرابعة على التوالي.
وقالت رولا شامية ان الجمهور ملّ السياسة، لذا يحاول اعضاء فريق «لا يمل» التركيز على الموضوعات الاجتماعية التي تتناول الواقع اللبناني، مشيرة الى انها كممثلة لا تحصر نفسها في الكوميديا، الا انها لا تستطيع ان تفرض نفسها على المخرج او الكاتب الدرامي، وعندما تتلقى عرضاً للمشاركة في مسلسل درامي، فلن ترفضه.
واضافت شامية انها تحب الدراما كثيراً، وقد نجحت في كل الاعمال التي شاركت فيها، رغم ان فن اضحاك الناس اصعب بكثير. واعتبرت انه رغم كثرة الاعمال الكوميدية التي تقدم على المسرح او التلفزيون، فالاستمرار هو الاساس، مؤكدة انها ليست ميشال حايك لتعرف اياً من البرامج يمكن ان يستمر.
«الراي» التقت الممثلة رولا شامية واجرت الحوار الآتي معها:
• كثيرون يتساءلون لماذا تحصرين نفسك في البرامج الانتقادية الكوميدية مع انك خضت تجربة الدراما ونجحت فيها؟
- لا احصر نفسي في الكوميديا، ولكنني لا استطيع ان افرض نفسي كممثلة على المخرج او الكاتب الدرامي. عندما اتلقى اي عرض للمشاركة في مسلسل درامي لن ارفضه.
• هل هذا يعني انك مظلومة في تجربتك التمثيلية وان لديك مواهب تريدين ابرازها؟
- طبعاً، احب الدراما كثيراً واحب ان اعمل فيها، وكل الاعمال التي شاركت فيها حققت نجاحا. ولكن يجب الا ننسى وضع الانتاج اللبناني والمحسوبيات ووضع التلفزيونات، فالوجوه نفسها تنتقل من شاشة الى اخرى لا احد سواها في لبنان.
• ما تقولينه ينطبق على برنامج «لا يمل»؟
- الممثلون الذين يقدمون الكوميديا معروفون وعددهم لا يتجاوز 16 شخصاً، والمشاهد يتابعهم هم انفسهم منذ ايام «تلفزيون لبنان» حتى ايام تلفزيون «المستقبل» وبالنسبة الى برنامج «لا يمل» فهو مستمر لانه ناجح، وعندما ينجح برنامج ما فلم لا يستمر.
• تقولين ان عدد من يقدمون الكوميديا لا يزيد على 16 ممثلاً، في حين ان مسرح الشانسونييه مزدهر بالفنانين الذين يقدمون الفن الكوميدي، وكذلك محطات التلفزة التي يعرض بعضها اكثر من برنامج كوميدي في الموسم الواحد.
- هذا صحيح، ولكن يجب البحث عن الاستمرار.
• ما العوامل التي ساعدت في استمرار «لا يمل»؟
- ربما عفويتنا وربما قربنا من قلوب الناس او ربما نوعية الاسكتشات التي نقدمها.
• وهل تتوقعين استمرار البرامج الاخرى الشبيهة بـ «لا يمل»؟
- لست ميشال حايك ولا اعرف بالتوقعات. الاستمرار مرتبط بقدرة كل انسان على العطاء وعدم الوقوع في التكرار. كلما كان هناك ابتعاد من التكرار تحقق الاستمرار.
• وهل ترين ان هناك كثيراً من التكرار في البرامج الانتقادية الاخرى؟
- احياناً نقع نحن في التكرار الذي يمكن ان يحصل معنا ومع غيرنا، ولكن علينا ان نعرف كيف نتجاوزه.
• يؤخذ عليكم في «لا يمل» انكم تعانون أزمة افكار، خصوصاً حين تجعلون من النكتة «اسكتش»؟
- ليس من السهل ابداً تقديم نصف ساعة كوميديا اسبوعياً، خصوصاً اننا نحاول في «لا يمل» الابتعاد من الموضوعات السياسية والتركيز على الهموم الاجتماعية للتخفيف عن المواطن الذي يتابع السياسة عبر الاخبار والبرامج السياسية. لذا، ليس مطلوباً عند اضحاك الناس ان يتم ذلك عبر السياسة.
• انتم كممثلين في البرنامج ألم يتسلل الروتين اليكم خلال 15 عاماً؟
- على العكس، لا نشعر ابداً بالملل عندما نكون معاً.
• وبالنسبة الى المشاهد؟
- لو ان المشاهد يشعر بالملل لما شاهد ما نقدمه اليه. هذا الامر نلمسه في المسرحية التي نعرضها ونسبة المشاهدة الكبيرة التي تحظى بها.
• هل يمكن ان تشاركي في مسلسلات درامية اذا تلقيت عروضاً من سورية او مصر؟
- طبعاً.
• وهل لديك عتب او لوم؟
- لا عتب لدي. ربما هناك من لا يدخلني في حساباته لانني معروفة كممثلة كوميدية، وهذا الامر ربما يحجب عني عروضاً في مجال الدراما. لذا اتمنى ان اقدم اعمالاً درامية جديدة، سواء في لبنان أو سورية او مصر.
• وهل يمكن ان نراك قريباً في عمل درامي محلي؟
- كلا، فقد عدت قبل ايام من الاردن حيث كنا نعرض مسرحية خلال شهر رمضان.
• يقال ان لكل جمهور خصوصيته، ما المادة المسرحية التي قدمتموها الى الجمهور الاردني؟
- قدمنا مادة موجهة اليه، يتخللها القليل من الطابع اللبناني، مع التركيز على المضمون الاجتماعي.
• سيشارك زميلاك عادل كرم وعباس شاهين في مسلسل جديد سيحل محل برنامج «ابو رياض» الى جانب حلقات جديدة من برنامج «لا يمل». هل تؤيدين فكرة عرض برنامجين على الشاشة نفسها في آن واحد؟
- العملان مختلفان في مضمونهما، ولا اعتقد ان هذا الامر يمكن ان يزعج المشاهد. نستطيع التحدث عن ازعاج عندما يقول المشاهد «خلصونا ما في غيركم».
• هل يزعجك عمل عادل وعباس بعيداً منك، خصوصاً اننا اعتدنا على مشاهدتكم معاً؟
- حتى عندما كان يعرض «ابو رياض» لم اشارك فيه كممثلة. نحن كفريق نتمنى الخير الواحد للاخر وعندما اشعر بان حضوري يمكن ان ينعكس سلباً على العمل فلماذا احشر نفسي؟ هل لمجرد ان اظهر على التلفزيون؟
• غالباً ما يحصل تغيير في اعضاء الفرق التمثيلية التي تقدم الكوميديا سواء على التلفزيون او المسرح، في حين ان فريق «لا يمل» مستمر منذ اكثر من 15 عاماً، كيف تفسرين استمراركم؟
- نحن كأعضاء فريق نشعر باننا عائلة واحدة، حتى ان كلا منا يشاهد الاخر اكثر مما نشاهد افراد عائلاتنا. ما يجمع بيننا كفريق هو الوفاق والصدق والصراحة، فنحن لا نعرف الغيرة والحسد و«النسنسة».
• نفهم أنكم مستمرون معاً؟
- ان شاء الله.
• وما جديدكم؟
- باشرنا منذ عودتنا من الاردن تصوير حلقات جديدة من «لا يمل»، ونعد المشاهدين باسكتشات «مهضومة» كما عودناهم دائماً.
يعود برنامج «لا يمل» الى شاشة تلفزيون «المستقبل» مع بدء دورة برامجه الجديدة، وينهمك فريقه حالياً في تصوير حلقات جديدة بعدما عاد من الاردن، حيث انشغل خلال شهر رمضان بعرض عمل مسرحي للسنة الرابعة على التوالي.
وقالت رولا شامية ان الجمهور ملّ السياسة، لذا يحاول اعضاء فريق «لا يمل» التركيز على الموضوعات الاجتماعية التي تتناول الواقع اللبناني، مشيرة الى انها كممثلة لا تحصر نفسها في الكوميديا، الا انها لا تستطيع ان تفرض نفسها على المخرج او الكاتب الدرامي، وعندما تتلقى عرضاً للمشاركة في مسلسل درامي، فلن ترفضه.
واضافت شامية انها تحب الدراما كثيراً، وقد نجحت في كل الاعمال التي شاركت فيها، رغم ان فن اضحاك الناس اصعب بكثير. واعتبرت انه رغم كثرة الاعمال الكوميدية التي تقدم على المسرح او التلفزيون، فالاستمرار هو الاساس، مؤكدة انها ليست ميشال حايك لتعرف اياً من البرامج يمكن ان يستمر.
«الراي» التقت الممثلة رولا شامية واجرت الحوار الآتي معها:
• كثيرون يتساءلون لماذا تحصرين نفسك في البرامج الانتقادية الكوميدية مع انك خضت تجربة الدراما ونجحت فيها؟
- لا احصر نفسي في الكوميديا، ولكنني لا استطيع ان افرض نفسي كممثلة على المخرج او الكاتب الدرامي. عندما اتلقى اي عرض للمشاركة في مسلسل درامي لن ارفضه.
• هل هذا يعني انك مظلومة في تجربتك التمثيلية وان لديك مواهب تريدين ابرازها؟
- طبعاً، احب الدراما كثيراً واحب ان اعمل فيها، وكل الاعمال التي شاركت فيها حققت نجاحا. ولكن يجب الا ننسى وضع الانتاج اللبناني والمحسوبيات ووضع التلفزيونات، فالوجوه نفسها تنتقل من شاشة الى اخرى لا احد سواها في لبنان.
• ما تقولينه ينطبق على برنامج «لا يمل»؟
- الممثلون الذين يقدمون الكوميديا معروفون وعددهم لا يتجاوز 16 شخصاً، والمشاهد يتابعهم هم انفسهم منذ ايام «تلفزيون لبنان» حتى ايام تلفزيون «المستقبل» وبالنسبة الى برنامج «لا يمل» فهو مستمر لانه ناجح، وعندما ينجح برنامج ما فلم لا يستمر.
• تقولين ان عدد من يقدمون الكوميديا لا يزيد على 16 ممثلاً، في حين ان مسرح الشانسونييه مزدهر بالفنانين الذين يقدمون الفن الكوميدي، وكذلك محطات التلفزة التي يعرض بعضها اكثر من برنامج كوميدي في الموسم الواحد.
- هذا صحيح، ولكن يجب البحث عن الاستمرار.
• ما العوامل التي ساعدت في استمرار «لا يمل»؟
- ربما عفويتنا وربما قربنا من قلوب الناس او ربما نوعية الاسكتشات التي نقدمها.
• وهل تتوقعين استمرار البرامج الاخرى الشبيهة بـ «لا يمل»؟
- لست ميشال حايك ولا اعرف بالتوقعات. الاستمرار مرتبط بقدرة كل انسان على العطاء وعدم الوقوع في التكرار. كلما كان هناك ابتعاد من التكرار تحقق الاستمرار.
• وهل ترين ان هناك كثيراً من التكرار في البرامج الانتقادية الاخرى؟
- احياناً نقع نحن في التكرار الذي يمكن ان يحصل معنا ومع غيرنا، ولكن علينا ان نعرف كيف نتجاوزه.
• يؤخذ عليكم في «لا يمل» انكم تعانون أزمة افكار، خصوصاً حين تجعلون من النكتة «اسكتش»؟
- ليس من السهل ابداً تقديم نصف ساعة كوميديا اسبوعياً، خصوصاً اننا نحاول في «لا يمل» الابتعاد من الموضوعات السياسية والتركيز على الهموم الاجتماعية للتخفيف عن المواطن الذي يتابع السياسة عبر الاخبار والبرامج السياسية. لذا، ليس مطلوباً عند اضحاك الناس ان يتم ذلك عبر السياسة.
• انتم كممثلين في البرنامج ألم يتسلل الروتين اليكم خلال 15 عاماً؟
- على العكس، لا نشعر ابداً بالملل عندما نكون معاً.
• وبالنسبة الى المشاهد؟
- لو ان المشاهد يشعر بالملل لما شاهد ما نقدمه اليه. هذا الامر نلمسه في المسرحية التي نعرضها ونسبة المشاهدة الكبيرة التي تحظى بها.
• هل يمكن ان تشاركي في مسلسلات درامية اذا تلقيت عروضاً من سورية او مصر؟
- طبعاً.
• وهل لديك عتب او لوم؟
- لا عتب لدي. ربما هناك من لا يدخلني في حساباته لانني معروفة كممثلة كوميدية، وهذا الامر ربما يحجب عني عروضاً في مجال الدراما. لذا اتمنى ان اقدم اعمالاً درامية جديدة، سواء في لبنان أو سورية او مصر.
• وهل يمكن ان نراك قريباً في عمل درامي محلي؟
- كلا، فقد عدت قبل ايام من الاردن حيث كنا نعرض مسرحية خلال شهر رمضان.
• يقال ان لكل جمهور خصوصيته، ما المادة المسرحية التي قدمتموها الى الجمهور الاردني؟
- قدمنا مادة موجهة اليه، يتخللها القليل من الطابع اللبناني، مع التركيز على المضمون الاجتماعي.
• سيشارك زميلاك عادل كرم وعباس شاهين في مسلسل جديد سيحل محل برنامج «ابو رياض» الى جانب حلقات جديدة من برنامج «لا يمل». هل تؤيدين فكرة عرض برنامجين على الشاشة نفسها في آن واحد؟
- العملان مختلفان في مضمونهما، ولا اعتقد ان هذا الامر يمكن ان يزعج المشاهد. نستطيع التحدث عن ازعاج عندما يقول المشاهد «خلصونا ما في غيركم».
• هل يزعجك عمل عادل وعباس بعيداً منك، خصوصاً اننا اعتدنا على مشاهدتكم معاً؟
- حتى عندما كان يعرض «ابو رياض» لم اشارك فيه كممثلة. نحن كفريق نتمنى الخير الواحد للاخر وعندما اشعر بان حضوري يمكن ان ينعكس سلباً على العمل فلماذا احشر نفسي؟ هل لمجرد ان اظهر على التلفزيون؟
• غالباً ما يحصل تغيير في اعضاء الفرق التمثيلية التي تقدم الكوميديا سواء على التلفزيون او المسرح، في حين ان فريق «لا يمل» مستمر منذ اكثر من 15 عاماً، كيف تفسرين استمراركم؟
- نحن كأعضاء فريق نشعر باننا عائلة واحدة، حتى ان كلا منا يشاهد الاخر اكثر مما نشاهد افراد عائلاتنا. ما يجمع بيننا كفريق هو الوفاق والصدق والصراحة، فنحن لا نعرف الغيرة والحسد و«النسنسة».
• نفهم أنكم مستمرون معاً؟
- ان شاء الله.
• وما جديدكم؟
- باشرنا منذ عودتنا من الاردن تصوير حلقات جديدة من «لا يمل»، ونعد المشاهدين باسكتشات «مهضومة» كما عودناهم دائماً.