|القاهرة - من محمود متولي|
«لاتزال قضية الاحتقان بين الأقباط والمسلمين التي اشتعلت أخيرا على خلفية التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها كل من المفكر الدكتور سليم العوا، والرجل الثاني في الكنيسة الأنبا بيشوي تفرض نفسها على عناوين ومانشيتات صحف القاهرة».
* وفي إطار متابعة هذه القضية نشرت مجلة «روزاليوسف»... تحقيقا تناول موضوعا ذا صلة بالقضية بعنوان «لماذا تخاف من الدولة المدنية» ذكرت فيه أن الجميع يتفقون على أننا نعيش في دولة مدنية منذ ما يقرب من «200» عام، وبالتحديد منذ عهد محمد علي باشا، لكن الجدل بين الدولة المدنية والدينية يشبه النار تحت الرماد من فترة لأخرى مع تعاظم دور المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية.
وطالب وكيل اللجنة التشريعية في مجلس الشورى الدكتور شوقي السيد. بإعلاء شعار الدولة المدنية وإلا فإن الانحراف عن هذا المعنى سيؤدي إلى فوضى.
وقال رئيس حزب التجمع المعارض الدكتور رفعت السعيد: إن من يخاف من الدولة المدنية هم أنصار الدولة الدينية الذين يؤمنون أن هذه الدولة تستند إلى الدين، وأن الحاكم هو ظل الله على الأرض، وأن الخلاف أو الاختلاف معه لابد أن يؤدي إلى إهدار دم كل من يختلف معه.
وتشير الإحصاءات إلى تزايد حالات الانتحار في مصر من 4200 منتحر في العام 2008، إلى أكثر من «5» آلاف منتحر في 2009 بمتوسط 14 حالة يوميا، وقررت منظمة الصحة العالمية عدد الذين قتلوا أنفسهم بنحو المليون منتحر سنويا بمعدل منتحر كل 40 ثانية.
وقالت أستاذ علم الاجتماع السياسي بآداب عين شمس الدكتورة هدى زكريا إن أعداد المنتحرين ازداد في السنوات الأخيرة بسبب زيادة الآمال تقابلها زيادة الإحباطات، مشيرة إلى أن الانتحار ينتشر بين من لا تشغلهم قضية مع تفاقم الأزمات والمشاكل التي تؤدي إلى اليأس من تحقيق الآمال.
* وتحت عنوان «تعليمات بمراجعة ضمانات قروض كبار رجال الأعمال» نشرت مجلة «الإذاعة والتلفزيون» خبرا... كشفت فيه أن محافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة أصدر توجيهات لجميع البنوك العامة بمراجعة القروض التي حصلت عليها مجموعة طلعت مصطفى، والتأكد من الضمانات المقدمة للحصول على التسهيلات البنكية.
* ومن نافذة مجلة «آخر ساعة» نطل على تحقيق بعنوان «تفسير القرآن الكريم بالرسوم المتحركة... فتنة أميركية جديدة» ذكرت فيه أنه على طريقة أفلام والت ديزني الكارتونية بدأ الأميركان الإعداد لمشروع خطير سيكون حديث المسلمين في جميع أنحاء العالم، وقد يثير أزمة جديدة بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول «صلى الله عليه وسلم».
المجلة كشفت أن المشروع يتبناه فنان تشكيلي أميركي يدعى «ساندروبيرك» يقوم بإعداد فتنة أميركية جديدة للعبث بآيات القرآن الكريم من خلال عرض تفسير لها في لوحات الرسوم المتحركة في متحف نيويورك، وأطلق بيرك على مشروعه اسم «القرآن الأميركي»، ونقلت عن مجموعة من علماء الإسلام اعتراضهم واستياءهم من هذا المشروع الخبيث.
وقال عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور حامد أبوطالب إن هذا المشروع أمر غير مقبول شرعا ولا عقلا ذلك لأن القرآن الكريم معجزة سماوية لا يمكن أن تصب في قالب تمثيلي أو تشكيلي يعبر عنها هذا الفنان من وجهة نظره.
«لاتزال قضية الاحتقان بين الأقباط والمسلمين التي اشتعلت أخيرا على خلفية التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها كل من المفكر الدكتور سليم العوا، والرجل الثاني في الكنيسة الأنبا بيشوي تفرض نفسها على عناوين ومانشيتات صحف القاهرة».
* وفي إطار متابعة هذه القضية نشرت مجلة «روزاليوسف»... تحقيقا تناول موضوعا ذا صلة بالقضية بعنوان «لماذا تخاف من الدولة المدنية» ذكرت فيه أن الجميع يتفقون على أننا نعيش في دولة مدنية منذ ما يقرب من «200» عام، وبالتحديد منذ عهد محمد علي باشا، لكن الجدل بين الدولة المدنية والدينية يشبه النار تحت الرماد من فترة لأخرى مع تعاظم دور المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية.
وطالب وكيل اللجنة التشريعية في مجلس الشورى الدكتور شوقي السيد. بإعلاء شعار الدولة المدنية وإلا فإن الانحراف عن هذا المعنى سيؤدي إلى فوضى.
وقال رئيس حزب التجمع المعارض الدكتور رفعت السعيد: إن من يخاف من الدولة المدنية هم أنصار الدولة الدينية الذين يؤمنون أن هذه الدولة تستند إلى الدين، وأن الحاكم هو ظل الله على الأرض، وأن الخلاف أو الاختلاف معه لابد أن يؤدي إلى إهدار دم كل من يختلف معه.
وتشير الإحصاءات إلى تزايد حالات الانتحار في مصر من 4200 منتحر في العام 2008، إلى أكثر من «5» آلاف منتحر في 2009 بمتوسط 14 حالة يوميا، وقررت منظمة الصحة العالمية عدد الذين قتلوا أنفسهم بنحو المليون منتحر سنويا بمعدل منتحر كل 40 ثانية.
وقالت أستاذ علم الاجتماع السياسي بآداب عين شمس الدكتورة هدى زكريا إن أعداد المنتحرين ازداد في السنوات الأخيرة بسبب زيادة الآمال تقابلها زيادة الإحباطات، مشيرة إلى أن الانتحار ينتشر بين من لا تشغلهم قضية مع تفاقم الأزمات والمشاكل التي تؤدي إلى اليأس من تحقيق الآمال.
* وتحت عنوان «تعليمات بمراجعة ضمانات قروض كبار رجال الأعمال» نشرت مجلة «الإذاعة والتلفزيون» خبرا... كشفت فيه أن محافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة أصدر توجيهات لجميع البنوك العامة بمراجعة القروض التي حصلت عليها مجموعة طلعت مصطفى، والتأكد من الضمانات المقدمة للحصول على التسهيلات البنكية.
* ومن نافذة مجلة «آخر ساعة» نطل على تحقيق بعنوان «تفسير القرآن الكريم بالرسوم المتحركة... فتنة أميركية جديدة» ذكرت فيه أنه على طريقة أفلام والت ديزني الكارتونية بدأ الأميركان الإعداد لمشروع خطير سيكون حديث المسلمين في جميع أنحاء العالم، وقد يثير أزمة جديدة بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول «صلى الله عليه وسلم».
المجلة كشفت أن المشروع يتبناه فنان تشكيلي أميركي يدعى «ساندروبيرك» يقوم بإعداد فتنة أميركية جديدة للعبث بآيات القرآن الكريم من خلال عرض تفسير لها في لوحات الرسوم المتحركة في متحف نيويورك، وأطلق بيرك على مشروعه اسم «القرآن الأميركي»، ونقلت عن مجموعة من علماء الإسلام اعتراضهم واستياءهم من هذا المشروع الخبيث.
وقال عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور حامد أبوطالب إن هذا المشروع أمر غير مقبول شرعا ولا عقلا ذلك لأن القرآن الكريم معجزة سماوية لا يمكن أن تصب في قالب تمثيلي أو تشكيلي يعبر عنها هذا الفنان من وجهة نظره.