«البعد مو بعد الدروب البعد هو بعد القلوب» هذا المقطع من كلمات الشاعر العذب الزميل علي مساعد والذي تغنى به الفنان الكبير عبدالله رويشد وهو دليل أكيد على المثل القائل «الروس متوالفة والقلوب متخالفة».
يوم أمس طالعتنا الصحف بتصريح النائب مسلم البراك والذي وجهه للنائب فيصل الدويسان الذي ينوي تقديم استجوابه لوزير الاعلام والذي ذكر فيه أبوحمود أن نواب التكتل الشعبي سيقفون مع النائب الدويسان.
وزير استطاع بتراخيه تطبيق القانون فعل ما لم يستطع فعله أعداء الكويت وسمح للبعض ببث روح الفرقة بين أبناء المجتمع الواحد حتى أصبح التعنصر للطائفة أهم من الوقوف لصالح الوطن.
وزير كادت المسلسلات الكرتونية أن تستنزف ميزانية الوزارة بسبب محاولة ترضية البعض من أجل الدفاع عنه أو تجاهلهم لسوء إدارته للوزارات التي يحمل حقائبها.
ولكن هل سيقدم النائب الفاضل الدويسان استجوابه أم انه مجرد وسيلة ضغط على الوزير من أجل أهداف أخرى وهذا ما يحاول البعض إشاعته عنه؟
ما أعرفه عن النائب فيصل أنه شاعر وأتمنى منه ألا يقلب قصيدة علي مساعد لتصبح «البعد مو بعد القلوب البعد هو بعد الدروب» وأن يكون قلبه مع مصالح البلد العامة أما الدروب التي ستوصله لقلوب الناخبين فإنني أضمن له أنها أقرب مما يتخيل، فالناس تعبت من نواب الحكومة الذين يتهمه البعض أنه منهم.
ويكفي العزيز أبو محمد أنه قد ضمن التكتل الشعبي بالوقوف معه وها هم يقولون لك «دربك خضر» وعليك أن تقنع نواب تكتلك بالوقوف معك ضد من جعلنا أضحوكة بفم الشامتين بنا وألا ينطبق على تكتلك رؤوس متوالفة وقلوب متخالفة.
أدام الله من كان قلبه مع الشعب الكويتي ولا دام من كان دربه مع الوزراء الذين لا يعلمون عن وزاراتهم شيئا...


سعد المعطش
Saadq8@msn.com