| القاهرة - «الراي» |
/>صدر عن الدار المصرية - اللبنانية للنشر بالقاهرة، كتاب جديد للشاعر المصري فاروق شوشة بعنوان «وجوه في الذاكرة»، يقدم خلاله خليطا من الشعر والنثر، في مفاجأة لقرائه الذين اعتادوه منضبطا مدافعا عن التراث.
/>الكتاب يقع في 270 صفحة من القطع المتوسط، ويتألف من 20 لوحة شعرية - كما أطلق عليها شوشة- يستدعيها لتعبر عن حالات إنسانية عامة وخاصة، وكأنه يخط لنفسه سيرة ذاتية عبر الأحداث والشخصيات التي مرت عليه وقابلها خلال مسيرته، وفي وجوه هؤلاء يتأمل شوشة رعب المصير البشري، ومأساته الوجودية، كقصيدة «رجل الأعمال اللامع»، وفيها يقول: هذا صاحبنا رجل الأعمال اللامع، لا يملك وقتا لرفاق الأمس، فلا معنى لضياع الوقت، وكل دقائقه مال منهمر، وحسابات وعقود شتى وهواتف تنقل ما يأتيه سريعا، من بورصات الشرق ومن بورصات الغرب، فتسعده أو تشقيه، اللعبة ماضية والعمر رهان، لا يتسع لأوهام الحمقى أمثالي. كان شوشة قد قدم اللوحات من قبل في زاويته الخاصة بجريدة الأهرام، على أوقات متفاوتة، ويأتي هذا الكتاب ليجمعها معا، وتعد هذه هي المجموعة الشعرية التاسعة عشرة لشوشة.
/>
/>صدر عن الدار المصرية - اللبنانية للنشر بالقاهرة، كتاب جديد للشاعر المصري فاروق شوشة بعنوان «وجوه في الذاكرة»، يقدم خلاله خليطا من الشعر والنثر، في مفاجأة لقرائه الذين اعتادوه منضبطا مدافعا عن التراث.
/>الكتاب يقع في 270 صفحة من القطع المتوسط، ويتألف من 20 لوحة شعرية - كما أطلق عليها شوشة- يستدعيها لتعبر عن حالات إنسانية عامة وخاصة، وكأنه يخط لنفسه سيرة ذاتية عبر الأحداث والشخصيات التي مرت عليه وقابلها خلال مسيرته، وفي وجوه هؤلاء يتأمل شوشة رعب المصير البشري، ومأساته الوجودية، كقصيدة «رجل الأعمال اللامع»، وفيها يقول: هذا صاحبنا رجل الأعمال اللامع، لا يملك وقتا لرفاق الأمس، فلا معنى لضياع الوقت، وكل دقائقه مال منهمر، وحسابات وعقود شتى وهواتف تنقل ما يأتيه سريعا، من بورصات الشرق ومن بورصات الغرب، فتسعده أو تشقيه، اللعبة ماضية والعمر رهان، لا يتسع لأوهام الحمقى أمثالي. كان شوشة قد قدم اللوحات من قبل في زاويته الخاصة بجريدة الأهرام، على أوقات متفاوتة، ويأتي هذا الكتاب ليجمعها معا، وتعد هذه هي المجموعة الشعرية التاسعة عشرة لشوشة.
/>