وقّعت جمعية بشائر الخير وشركة مجموعة الراية اتفاقية لتنظيم مؤتمر بشائر الخير الاول حول دور جهات الدعم والمساندة في الوقاية من الادمان.
/> واعلن رئيس مجلس ادارة الجمعية عبد الحميد البلالي ان فعاليات المؤتمر سوف تنطلق في الثالث من نوفمبر المقبل تحت رعاية صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد،وبمشاركة دولية واسعة لعرض تجاربها وخبراتها في مكافحة المخدرات.
/> ووقع العقد كل من الشيخ عبد الحميد البلالي و رئيس مجلس ادارة شركة مجموعة الراية عدنان الحداد.
/>واوضح البلالي بان المؤتمر يأتي ضمن الجهود التي تبذلها الجمعية فى مكافحة اثار المخدرات من خلال عرض تجربه النظرية الايمانية في علاج المدمنيين والتي حققت نتائج غير مسبوقة في احتواء هذه الافة الخطرة وهو مااستدعى اقامة هذا المؤتمر الدولي الذي يقام تحت رعاية سمو الامير وبحضور دول عربية واجنبية مختلفة للمشاركة في فعاليات المؤتمر الذي ينطلق في شهر نوفمبر المقبل وسيكون في المؤتمر ورش عمل تقنية تشرح بالطرق العلمية مدى تأثير النظرية الايمانية في عودة المدمن الى الطريق الصحيح والعيش في سعادة بعد تخلصة من الادمان بشكل قاطع.
/> وبين ان المؤتمر سيخرج بتوصيات قابلة للتنفيذ لان الاهتمام بالمؤتمر يأتي من كافة جهات الدولة حيث الجميع عازم على التخلص من الادمان ومحاربة اثارة لان افة المخدرات تدمر النسيج الاجتماعي والاقتصادي لاي مجتمع تدخل فية وهناك المليارات التي يخسرها الاقتصاد العالمي من جراء المخدرات. واشار الى ان المؤتمر يأتي لتفعيل الادوات والطرق الخاصة بالنظرية الايمانية التي اعتمدتها الجمعية في مكافحة اثار الادمان حيث هناك الكثير الذي عاد عن طريق الادمان بفضل اتباعه لطرق النظرية الايمانية كما سيبرز المؤتمر دور الجهات المساندة في الوقاية من علاج الادمان فقضايا المخدرات اكبر مشكلة تواجة المجتمعات الان والدول تسعى على القضاء علية بكل الطرق والاساليب والجمعية لها دور بارز في مكافحة الادمان في الكويت وخارجها.
/>ومن جهته، اكد عدنان الحداد بان اقامة مؤتمر دولي في مكافحة المخدرات على ارض الكويت يدل على الاهتمام الكبير الذي تلعبه جمعية بشائر الخير في مكافحة المخدرات ومدى نجاحها في تطبيق النظرية الايمانية التي لاقت استحسانا ونجاحا في دول عربية واوربية طبقتها وجاءت بنتائج مبهرة فالمخدرات تكلف الدول الكثير الاموال في معالجتها وتكبد الاقتصاد باكبر واخطر الخسائر،مبينا بان المؤتمر سينعقد على مدى يومين متتالين ويحتوي على عدة محاور ستتم مناقشتها من قبل متخصصين عالميين مشاركين وستكون هناك ورش العمل التي ستعرض فيها دول تجاربها في مقاومة الادمان.
/>