| كتبت ليلـى أحمـد |
في إطار حفل الافتتاح كان علينا التقاط عدد من اللقطات غير الشكل والتي تتسمم بعفويتها، او من رأسنا وملاحظاتنا ومنها:
• مع ان حفل افتتاح المهرجان هو في الساعة الثامنة مساء الا اننا لاحظنا ما هو رائع فابتداء من الساعة السادسة كانت مواقف السيارات « فل» بسبب الحضور الباكر للجمهور الذي يحرص على حضور الفعاليات المسرحية، وهي تقاليد عريقة خلقتها مهرجانات المسرح السنوية وهالجمهور يستاهل من المجلس الوطني وادارته المسرحية التعيسة الاهتمام به من خلال تجديد تقنيات المسارح وتوجيه الميزانية لتطوير التقنيات واضافة انواع الاضاءات والتقنيات الفنية المهمة بدال ما الأمين مقضي وقته في السفر حول العالم « لنشر» الثقافة الكويتية العقيمة اللي أعدمها برقابته وممنوعاته في معرض الكتاب، بالمناسبة الأمين غاب امس عن مهرجان المسرح فهل هو في اجازة أم انه «مخاصمني» على قولة اغنية «خالتي» فايزة احمد.
• حضر نائب المدير لقطاع الشباب جاسم يعقوب قبل ساعة كاملة من حفل الافتتاح المزمع بدؤه الساعة الثامنة مساء، الا ان تأخر رئيس مجلس ادارة هيئة الشباب والرياضة د. فؤاد الفلاح لأكثر من ساعة أخّر افتتاح المهرجان جعل المرعب صامدا تقريبا حوالي ساعتي انتظار... حشا الفلاح صاير هيلاسي لاسي بزمانه!
• في الصيف الماضي رفضت مديرة ادارة المسرح أبلة كاملة العياد عرض المسرحية الاستعراضية أيام عمر الخيام لفرقة «لوياك» بحجة الصيانة... اين الصيانة وقد انقطع الصوت اكثر من مرة في حفل الافتتاح وأمام عينها؟!... ماحلوة الصواريخ ياريسة لانها بسرعة تنكشف!
• الطريف ان المجلس الوطني بقيادة أمينه ومديرة ادارة المسرح كانوا يرفضون فتح قاعة الـ VIP لضيوف المهرجانات المسرحية المحلية (الخرافي - الشباب وغيرهم) عشان مايخربون الشباب القنفات - أهه أهه أهه -(رياييل طول عرض يشققون القنفات مو عيب هالظنون) الا ان الأمين المنتظر لتطبيق مخالفة دستورية فظيعة في «الاستناد على الواسطات لتجديد جلوسه على عرش المجلس الوطني ليزيده تراجعا» كان يوم امس رحيما على المهرجان فوافق على فتح قاعة جلوس الـ VIP لانه اكتشف انها منشأة حكومية مو... من بقايا تركة أهل ومواخيذ المجلس الوطني!
• لا افهم لماذا يحرص مهرجان الشباب المسرحي على تقديم سنوي في كل مهرجاناته للستيج نفسه (برتكبلات بمستويات مختلفة) وفي الخلفية ستارة سودة فيها نجوم فضية تبرق، واستاند إضاءة يميناً ويساراً عمق الخشبة توجه لعيون المتفرجين عشان تعمى، ليش هالحقد على عيوننا الحلوة... مدري!
• هم... مو فاهمة شنو علاقة البريك دانس الذي يقدمه شباب الاستعراض بشعار المهرجان عن « سينوغرافيا المشهد المسرحي» ماعلاقة ازيائهم السودة بالقبعات الغربية بهويتنا الثقافية والفنية، ماعلاقة «البريك دانس»... بالهولو واليامال، والحقيقة لابد من الاشادة برشاقة وخفة وليونة ومرونة، جسد شباب الاستعراض، مدري وين راحوا ثقال الوزن دبادب الشباب المسرحي... افتقدنا جوهم الكوميدي.
• كان اختيار عريفي الحفل بشرى الرامزي وعبدالرضا بن سالم موفقاً جدا لما يستند عليه الاثنان من كفاءة مهنية وثقل وثقة وتكانة مستندين على إطلالات تلفزيونية مثقفة ورزينة وعلى تقديم إذاعي آسر يفهم معنى اساسيات الالقاء... برافو بشرى الرائعة وعبدالرضا الحضور والكاريزما.
• للمرة الأولى بحياتي أشاهد مسؤولاً بوزارة الاعلام من صف الوكلاء المساعدين يحضر حفل افتتاح عروض المهرجان وهذا ما فعله الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون فوزي التميمي الذي سمح لتلفزيون الكويت بأن ينقل على الهواء حفل الافتتاح لقناة العربية الثقافية الكويتية... برافووووو ابو الفوز.
• المكرمون هيفاء عادل، عبدالامير التركي، محمد المنيع، خالد العبيد، محمد جابر، خليفة عمر خليفوه،عبدالمجيد قاسم، محبوب العبدالله.. حين وقف كل هؤلاء على خشبة المسرح مع اللاعب الرهيب جاسم يعقوب مر ببالي شريط ذكريات المجد الكويتي في الفنون والثقافة والرياضة الذين كان هؤلاء من قياداته ورواده في زمن الستينات والسبعينات.... كنا وين وصرن وين؟
• كلمة رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة فؤاد الفلاح كانت طريفة وعلى علاقة قوية بمفردات (مما يسمى) يحطه وين ما كان وكيف ماكان... مثلا قال... (مما يسمى مسرح الشباب)... افا عليك بس هذا انت رئيس الهيئة مو عارف ان فرقة مسرح الشباب ما ينقاله «مما يسمى» لانه كيان ثابت صارله ثلاثون سنة، وأتحفنا الفلاح ايضا في مما يسمى مثل (تهتم الهيئة مما يسمى بالشباب والرياضة وقصده... بالمسرح والرياضة) الاخ مايدري ان المسرح يتبع هيئته، وفي كلمته «درابيل» و«رهش» و«ناريل» من البدليات ولازم تنسى عدم ترابط الجمل « بدليات على كيف كيفك» حتى اعلن عن افتتاح مما يسمى مهرجان المسرح الشبابي في دورته مما يسمى... السابعة خخخخخ.
• كانت الفنانة القديرة هيفاء عادل ملتقى الأحبة الذين أحاطوها بكل حب، هيفا الغائبة عن البلاد لأربع سنوات متقطعة في الولايات المتحدة الاميركية لعلاج حفيدها من ضمور العضلات عتبت على الجميع (شدعوة محد سأل) هيفا ما تدري ان الوسط الفني والاعلامي طالما هي جدامهم يطيحونله حباً واشواقاً وبس تغيب عنهم، ينسون جدها الحلو اللي جابها!
• حين صعد بدر محارب وعبدالعزيز صفر الى خشبة المسرح بصفتهما من لجنة المشاهدة التابع للمهرجان التابع لهئية الشباب والرياضة، وكلاهما مبدعان يعملان في إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون كانت مديرة ادارة المسرح كاملة العياد مادة بوزها شبرين حتى لم تكلف نفسها للتصفيق مجاملة مع الجمهور لاختيار كوادر مبدعة من ادارتها التي ترأسها أبلة كاملة في لجنة المشاهدة، مادة البوز ليش...؟ ليش ادارة المهرجان ما عندهم ذوق وما اختاروها وهذا يؤكد ما يقال عنها انها «غيورة» وتكره المبدعين وودها تفعصهم فعاص وتطردهم برة ادارة المسرح... قبل لاتطلع على التقاعد؟... مبروك للأمين اللي حط أبلة بمدارس الحكومة مديرة ادارة مسارح الكويت... وش هالبلا!
• عرض الختام كان شديد المباشرة في نص سكتش « نجوم على الطريق» لفيصل العبيد خاليا من ملامح فنية في مهرجان فني، فبعد عرض الافكار والتوجهات طاحتله احلام حسن مواعظ اخلاقية وحكم، طب كيف تناقض نفسها هي اللي «خيلت» على واحد حلو من الممثلين عبدالله البدر - بحسب الدور طبعا - ثم... «تزفه» جمالك بيروح بشنو بيذكرك الجمهور» أفا انقلبت على الحلو، كان أداء ابراهيم الشيخلي وميثم بدر وعبدالله الخضر والبدر لافتا بحيوية حركتهم وتلونهم التمثيلي مع ان النص تعيس واحلام المخضرمة كانت «تمثل»... وكثيرا ما تخرجنا من المود لانها تطالع الجمهور واااايد، مصمم الاستعراض كان شملان المجيبل.
في إطار حفل الافتتاح كان علينا التقاط عدد من اللقطات غير الشكل والتي تتسمم بعفويتها، او من رأسنا وملاحظاتنا ومنها:
• مع ان حفل افتتاح المهرجان هو في الساعة الثامنة مساء الا اننا لاحظنا ما هو رائع فابتداء من الساعة السادسة كانت مواقف السيارات « فل» بسبب الحضور الباكر للجمهور الذي يحرص على حضور الفعاليات المسرحية، وهي تقاليد عريقة خلقتها مهرجانات المسرح السنوية وهالجمهور يستاهل من المجلس الوطني وادارته المسرحية التعيسة الاهتمام به من خلال تجديد تقنيات المسارح وتوجيه الميزانية لتطوير التقنيات واضافة انواع الاضاءات والتقنيات الفنية المهمة بدال ما الأمين مقضي وقته في السفر حول العالم « لنشر» الثقافة الكويتية العقيمة اللي أعدمها برقابته وممنوعاته في معرض الكتاب، بالمناسبة الأمين غاب امس عن مهرجان المسرح فهل هو في اجازة أم انه «مخاصمني» على قولة اغنية «خالتي» فايزة احمد.
• حضر نائب المدير لقطاع الشباب جاسم يعقوب قبل ساعة كاملة من حفل الافتتاح المزمع بدؤه الساعة الثامنة مساء، الا ان تأخر رئيس مجلس ادارة هيئة الشباب والرياضة د. فؤاد الفلاح لأكثر من ساعة أخّر افتتاح المهرجان جعل المرعب صامدا تقريبا حوالي ساعتي انتظار... حشا الفلاح صاير هيلاسي لاسي بزمانه!
• في الصيف الماضي رفضت مديرة ادارة المسرح أبلة كاملة العياد عرض المسرحية الاستعراضية أيام عمر الخيام لفرقة «لوياك» بحجة الصيانة... اين الصيانة وقد انقطع الصوت اكثر من مرة في حفل الافتتاح وأمام عينها؟!... ماحلوة الصواريخ ياريسة لانها بسرعة تنكشف!
• الطريف ان المجلس الوطني بقيادة أمينه ومديرة ادارة المسرح كانوا يرفضون فتح قاعة الـ VIP لضيوف المهرجانات المسرحية المحلية (الخرافي - الشباب وغيرهم) عشان مايخربون الشباب القنفات - أهه أهه أهه -(رياييل طول عرض يشققون القنفات مو عيب هالظنون) الا ان الأمين المنتظر لتطبيق مخالفة دستورية فظيعة في «الاستناد على الواسطات لتجديد جلوسه على عرش المجلس الوطني ليزيده تراجعا» كان يوم امس رحيما على المهرجان فوافق على فتح قاعة جلوس الـ VIP لانه اكتشف انها منشأة حكومية مو... من بقايا تركة أهل ومواخيذ المجلس الوطني!
• لا افهم لماذا يحرص مهرجان الشباب المسرحي على تقديم سنوي في كل مهرجاناته للستيج نفسه (برتكبلات بمستويات مختلفة) وفي الخلفية ستارة سودة فيها نجوم فضية تبرق، واستاند إضاءة يميناً ويساراً عمق الخشبة توجه لعيون المتفرجين عشان تعمى، ليش هالحقد على عيوننا الحلوة... مدري!
• هم... مو فاهمة شنو علاقة البريك دانس الذي يقدمه شباب الاستعراض بشعار المهرجان عن « سينوغرافيا المشهد المسرحي» ماعلاقة ازيائهم السودة بالقبعات الغربية بهويتنا الثقافية والفنية، ماعلاقة «البريك دانس»... بالهولو واليامال، والحقيقة لابد من الاشادة برشاقة وخفة وليونة ومرونة، جسد شباب الاستعراض، مدري وين راحوا ثقال الوزن دبادب الشباب المسرحي... افتقدنا جوهم الكوميدي.
• كان اختيار عريفي الحفل بشرى الرامزي وعبدالرضا بن سالم موفقاً جدا لما يستند عليه الاثنان من كفاءة مهنية وثقل وثقة وتكانة مستندين على إطلالات تلفزيونية مثقفة ورزينة وعلى تقديم إذاعي آسر يفهم معنى اساسيات الالقاء... برافو بشرى الرائعة وعبدالرضا الحضور والكاريزما.
• للمرة الأولى بحياتي أشاهد مسؤولاً بوزارة الاعلام من صف الوكلاء المساعدين يحضر حفل افتتاح عروض المهرجان وهذا ما فعله الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون فوزي التميمي الذي سمح لتلفزيون الكويت بأن ينقل على الهواء حفل الافتتاح لقناة العربية الثقافية الكويتية... برافووووو ابو الفوز.
• المكرمون هيفاء عادل، عبدالامير التركي، محمد المنيع، خالد العبيد، محمد جابر، خليفة عمر خليفوه،عبدالمجيد قاسم، محبوب العبدالله.. حين وقف كل هؤلاء على خشبة المسرح مع اللاعب الرهيب جاسم يعقوب مر ببالي شريط ذكريات المجد الكويتي في الفنون والثقافة والرياضة الذين كان هؤلاء من قياداته ورواده في زمن الستينات والسبعينات.... كنا وين وصرن وين؟
• كلمة رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة فؤاد الفلاح كانت طريفة وعلى علاقة قوية بمفردات (مما يسمى) يحطه وين ما كان وكيف ماكان... مثلا قال... (مما يسمى مسرح الشباب)... افا عليك بس هذا انت رئيس الهيئة مو عارف ان فرقة مسرح الشباب ما ينقاله «مما يسمى» لانه كيان ثابت صارله ثلاثون سنة، وأتحفنا الفلاح ايضا في مما يسمى مثل (تهتم الهيئة مما يسمى بالشباب والرياضة وقصده... بالمسرح والرياضة) الاخ مايدري ان المسرح يتبع هيئته، وفي كلمته «درابيل» و«رهش» و«ناريل» من البدليات ولازم تنسى عدم ترابط الجمل « بدليات على كيف كيفك» حتى اعلن عن افتتاح مما يسمى مهرجان المسرح الشبابي في دورته مما يسمى... السابعة خخخخخ.
• كانت الفنانة القديرة هيفاء عادل ملتقى الأحبة الذين أحاطوها بكل حب، هيفا الغائبة عن البلاد لأربع سنوات متقطعة في الولايات المتحدة الاميركية لعلاج حفيدها من ضمور العضلات عتبت على الجميع (شدعوة محد سأل) هيفا ما تدري ان الوسط الفني والاعلامي طالما هي جدامهم يطيحونله حباً واشواقاً وبس تغيب عنهم، ينسون جدها الحلو اللي جابها!
• حين صعد بدر محارب وعبدالعزيز صفر الى خشبة المسرح بصفتهما من لجنة المشاهدة التابع للمهرجان التابع لهئية الشباب والرياضة، وكلاهما مبدعان يعملان في إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون كانت مديرة ادارة المسرح كاملة العياد مادة بوزها شبرين حتى لم تكلف نفسها للتصفيق مجاملة مع الجمهور لاختيار كوادر مبدعة من ادارتها التي ترأسها أبلة كاملة في لجنة المشاهدة، مادة البوز ليش...؟ ليش ادارة المهرجان ما عندهم ذوق وما اختاروها وهذا يؤكد ما يقال عنها انها «غيورة» وتكره المبدعين وودها تفعصهم فعاص وتطردهم برة ادارة المسرح... قبل لاتطلع على التقاعد؟... مبروك للأمين اللي حط أبلة بمدارس الحكومة مديرة ادارة مسارح الكويت... وش هالبلا!
• عرض الختام كان شديد المباشرة في نص سكتش « نجوم على الطريق» لفيصل العبيد خاليا من ملامح فنية في مهرجان فني، فبعد عرض الافكار والتوجهات طاحتله احلام حسن مواعظ اخلاقية وحكم، طب كيف تناقض نفسها هي اللي «خيلت» على واحد حلو من الممثلين عبدالله البدر - بحسب الدور طبعا - ثم... «تزفه» جمالك بيروح بشنو بيذكرك الجمهور» أفا انقلبت على الحلو، كان أداء ابراهيم الشيخلي وميثم بدر وعبدالله الخضر والبدر لافتا بحيوية حركتهم وتلونهم التمثيلي مع ان النص تعيس واحلام المخضرمة كانت «تمثل»... وكثيرا ما تخرجنا من المود لانها تطالع الجمهور واااايد، مصمم الاستعراض كان شملان المجيبل.