مشكلة أو كارثة، سمها ما شئت، إصرار وزارة التربية على إطالة الدوام المدرسي بمطه 25 دقيقة زيادة فوق الوقت المحدد، لماذا يا وزارة الستات؟ لكي تعزز مفهوم الوطنية، والولاء في نفوس الطلاب!
لا يوجد كويتي واحد لا يعشق هذه الأرض الطاهرة، ولا يوجد كويتي واحد لا يحب الأسرة الحاكمة، فالكل متفق على حب الكويت ورموزها، والكل متفق على احترام الدستور والقوانين، أما أن تزعم الوزارة أنها تسعى من وراء إطالة اليوم الدراسي لتعزيز الولاء وحب الوطن، فهذه حجج باهتة، وغير مقبولة، ويبدو من هذه المزاعم أن وزارة الستات قد تركت العملية التربوية برمتها، ولجأت إلى لعب دور وزارة الدعاية في عهد الرايخ الألماني، ودعوته إلى الولاء للنازية!
محاولات تعزيز الولاء التي تتشدق بها وزارة التربية كلام فارغ، وبعيد كل البعد عن الواقع، فكيف تدعو إلى أمر فطري، ومترسخ في نفوس ووجدان الكبار والصغار، الوزارة دانت نفسها بتصريحاتها المضحكة دون أن تعلم، لو كانت وزارة التربية صادقة في عملها، لوضعت النقاط على الحروف، وأرست الأمور على بر الحقيقة، بمراعاتها لأهل الميدان التربوي، وهم الغالبية العظمى التي تتشكل منها الوزارة، وعمودها الفقري!
كنت أتمنى أن تكون إطالة اليوم، لقياديي الوزارة فقط، ليتفرغوا لتطهير الوزارة من الفساد المالي والإداري، وإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي، بدلاً من إشغال الأمة في إطالة اليوم المدرسي، وإبعاد الأنظار عن غول الفساد الذي أصبح علامة فارقة لوزارة الستات، والدليل تقارير ديوان المحاسبة، وأسئلة النواب!
***
حكومة تمتلك فائضاً ضخماً من مليارات الدنانير عاجزة عن إصلاح محطة مشرف، هذه المحطة التي بلغ أذاها حداً لا يمكن تصوره، فقد تسببت حسب آخر التقارير، في تلوث بحر الكويت من شماله إلى جنوبه، ووصلت إلى محطات تحلية المياه!
ماذا بقي في هذا البلد لم يتلوث؟ تساؤل لن تجرؤ الجهات الرسمية على الإجابة عنه، فمعدلات التلوث هنا، تعدت ودون مبالغة، الأرقام القياسية، كل شيء ملوث، الهواء، التربة، المياه، ويا ليتنا نر مساعي أو تحركات، لوأد التلوث، لا يوجد، وإن وجد فلا تتعدى التصريحات فقط، وأما الأفعال فلم يحن زمانها بعد!
***
لن تصفو الأجواء للحكومة ببقاء وزراء التأزيم، فبعد فضائح وزارة الداخلية الأخيرة، بات على الحكومة أن تبعد وزراء التأزيم، والتقاعس، والفشل، إن كانت حقاً تسعى للتعاون، لا أن تبقيهم في مناصبهم كحجر عثرة، وعليها أن تنظر وبتمعن إلى الخطوة التي قام بها 15 نائباً والمتمثلة بطلب تحقيق موسع في ممارسات وزارة الداخلية، كرسالة إنذار قد تفضي في المستقبل القريب إلى أزمة حادة، ما لم تنزع الحكومة فتيلها بإجراء التعديل الوزاري المطلوب، فهل تستبق الحكومة الإجراءات النيابية بخطوات جادة، أم تبقيها كما هي الآن، والعودة مجدداً إلى المربع الأول!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
لا يوجد كويتي واحد لا يعشق هذه الأرض الطاهرة، ولا يوجد كويتي واحد لا يحب الأسرة الحاكمة، فالكل متفق على حب الكويت ورموزها، والكل متفق على احترام الدستور والقوانين، أما أن تزعم الوزارة أنها تسعى من وراء إطالة اليوم الدراسي لتعزيز الولاء وحب الوطن، فهذه حجج باهتة، وغير مقبولة، ويبدو من هذه المزاعم أن وزارة الستات قد تركت العملية التربوية برمتها، ولجأت إلى لعب دور وزارة الدعاية في عهد الرايخ الألماني، ودعوته إلى الولاء للنازية!
محاولات تعزيز الولاء التي تتشدق بها وزارة التربية كلام فارغ، وبعيد كل البعد عن الواقع، فكيف تدعو إلى أمر فطري، ومترسخ في نفوس ووجدان الكبار والصغار، الوزارة دانت نفسها بتصريحاتها المضحكة دون أن تعلم، لو كانت وزارة التربية صادقة في عملها، لوضعت النقاط على الحروف، وأرست الأمور على بر الحقيقة، بمراعاتها لأهل الميدان التربوي، وهم الغالبية العظمى التي تتشكل منها الوزارة، وعمودها الفقري!
كنت أتمنى أن تكون إطالة اليوم، لقياديي الوزارة فقط، ليتفرغوا لتطهير الوزارة من الفساد المالي والإداري، وإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي، بدلاً من إشغال الأمة في إطالة اليوم المدرسي، وإبعاد الأنظار عن غول الفساد الذي أصبح علامة فارقة لوزارة الستات، والدليل تقارير ديوان المحاسبة، وأسئلة النواب!
***
حكومة تمتلك فائضاً ضخماً من مليارات الدنانير عاجزة عن إصلاح محطة مشرف، هذه المحطة التي بلغ أذاها حداً لا يمكن تصوره، فقد تسببت حسب آخر التقارير، في تلوث بحر الكويت من شماله إلى جنوبه، ووصلت إلى محطات تحلية المياه!
ماذا بقي في هذا البلد لم يتلوث؟ تساؤل لن تجرؤ الجهات الرسمية على الإجابة عنه، فمعدلات التلوث هنا، تعدت ودون مبالغة، الأرقام القياسية، كل شيء ملوث، الهواء، التربة، المياه، ويا ليتنا نر مساعي أو تحركات، لوأد التلوث، لا يوجد، وإن وجد فلا تتعدى التصريحات فقط، وأما الأفعال فلم يحن زمانها بعد!
***
لن تصفو الأجواء للحكومة ببقاء وزراء التأزيم، فبعد فضائح وزارة الداخلية الأخيرة، بات على الحكومة أن تبعد وزراء التأزيم، والتقاعس، والفشل، إن كانت حقاً تسعى للتعاون، لا أن تبقيهم في مناصبهم كحجر عثرة، وعليها أن تنظر وبتمعن إلى الخطوة التي قام بها 15 نائباً والمتمثلة بطلب تحقيق موسع في ممارسات وزارة الداخلية، كرسالة إنذار قد تفضي في المستقبل القريب إلى أزمة حادة، ما لم تنزع الحكومة فتيلها بإجراء التعديل الوزاري المطلوب، فهل تستبق الحكومة الإجراءات النيابية بخطوات جادة، أم تبقيها كما هي الآن، والعودة مجدداً إلى المربع الأول!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com