أعلن رئيس اللجنة الرئيسة لمراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لجمعية احياء التراث الاسلامي جاسم المسباح عن قيام اللجنة بتنظيم «مشروع الزهراوان القرآني»، الذي يسعى الى استثمار أوقات المشاركين وتوظيفها بما يعود عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم بالنفع، وتشجيع المواطنين باختلاف أعمارهم للاقبال على كتاب الله تعالى تلاوة وحفظاً وتجويداً، وتدبراً وايجاد جو تنافسي مشجع على حفظه وتلاوته وتجويده، وتقديمهم كنماذج طيبة للاقتداء والتأسي بهم.
/>وقال جاسم المسباح ان «مشروع الزهراوان القرآني يهدف الى تعزيز الجهود التي تهدف لترسيخ القيم الاسلامية في المجتمع من خلال ما يمكن تعلمه من دروس سورتي البقرة وآل عمران، وتنشيط ودعم المراكز التي تسهم في الجهود الرامية الى تحفيظ القرآن الكريم وتجويده في شهر رمضان المبارك من خلال هذا المشروع المتميز».
/>وأضاف «من الأهداف أيضاً الكشف عن جيل من القراء والحفظة المتميزين الذين يمكن أن يمثلوا الكويت مستقبلاً، بالاضافة لاثراء الجانب الثقافي لدى المشاركين من خلال الدورات والدروس، وغرس حب القرآن الكريم في نفوس الشباب والتعلق به، والعمل بأحكامه والتخلق بأخلاقه، وأيضاً تسهيل مهمة حافظ القرآن وتوفير سبل الراحة لتهيئته للحفظ».
/>وحول فعاليات المشروع أوضح المسباح أن المشروع بدأ بأسبوع ثقافي ينتهي في 21 أغسطس الجاري، وتعقبه دورة الزهراوان الأولى لأحكام تجويد القرآن وتلاوته وتصحيح القراءة في رحاب شهر رمضان المبارك والتي بدأت يوم 14 اغسطس وستستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك، كما سيتم خلال هذا المشروع تنظيم مسابقة لحفظ سورتي البقرة وآل عمران، ومن شروطها أن يكون ترشيح المتسابق عن طريق احد المراكز التابعة للجنة في المسابقة أو المساجد المشاركة فيها، ولا يحق للمتسابق الاشتراك في أكثر من فئة أو شريحة، وكذلك عدم مشاركة الأئمة والمؤذنين وحفظة القرآن، وأيضاً أن يحفظ المتسابق حفظاً جديداً بالمشاركة.
/>وأضاف المسباح أن «من ضمن أنشطة المشروع أيضاً تنظيم (الدورة الأولى لأحكام التجويد)، والتي سيتم من خلالها دراسة لأحكام تجويد القرآن وتلاوته (عدة مستويات)، وتصحيح التلاوة في (سورتي البقرة وآل عمران)، والتسميع وضبط الحفظ للراغبين بالاشتراك في مسابقة الزهراوان لحفظ سورتي البقرة وآل عمران، ففي دورة التجويد (المستوى الأول) سيتم فيها تدريس ما يلي: مقدمة في القرآن، ومقدمة في التجويد، وأحكام النون الساكنة والتنوين، بالاضافة لأحكام الميم الساكنة، وأحكام النون والميم المشددتين، وأحكام المدود، ومصطلحات الرسم العثماني، أما دورة التجويد (المستوى الثاني) فستتم فيها مراجعة الأحكام السابقة، وأحكام اللامات الساكنة، والترقيق والتفخيم، وصفات الحروف، بالاضافة «للمتجانسين»، والحذف والاثبات، وستستمر هذه الدورة حتى يوم الثلاثاء 7 سبتمبر المقبل، والدراسة فيها لمدة يومين في الأسبوع (الأحد - الثلاثاء) بعد صلاة العصر، والتسميع وتصحيح التلاوة بعد الصلوات يوم الخميس.
/>أما بالنسبة للمسابقة الثقافية، فقد أوضح المسباح أنها ستوزع على الحضور استمارات لمسابقة «الزهراوان» الثقافية الأولى، والتي تتضمن أسئلة من واقع محاضرات الأسبوع، وأسئلة حول سورتي البقرة وآل عمران، وستجمع الاجابات في مراكز المشروع والمساجد المخصصة للمسابقة على أن يتم السحب على المسابقة في حفل تكريم الفائزين في مسابقة «الزهراوان» لحفظ سورتي البقرة وآل عمران.
/>وقال جاسم المسباح إن «التنوع في البرامج والأنشطة أمر مطلوب، ولذلك حرصت ادارة المشروع على التنوع والابداع في اختيار البرامج والاصدارات والفقرات، فكان منها تصحيح التلاوة، ودورة التجويد لدراسة بعض أحكام التجويد والقراءة، ومنها كذلك الاصدارات المتميزة، خصوصاً قراءات المتميزين على أقراص CD وDVD والتي تشجع المشاركين حتى يكونوا أنموذجاً لأقرانهم، في حين جعلت للبرامج الهادفة والمساعدة نصيباً لا يخل ببرامجها الأساسية، بل يجدد الهمة لدى نفوس المشاركين، وكل من يطمح للاستفادة من المسابقات المقامة على هامش الأنشطة وغيرها من الفعاليات»، موضحاً أن النفس البشرية صعبة المراس، لا تكاد تثبت على حال، فهي بحاجة ماسة الى ترويض تربوي، وتذكير بالله سبحانه وتعالى من خلال كتابه العظيم، ما يجعل منها نفساً أمارة بالخير، ترشد صاحبها الى الخير، كما في مشروعنا المبارك، الذي مضينا فيه، نحث الخطى ونرتسم المسير للوصول الى الغاية، وتحقيق ما نريد، داعيا الجميع للمشاركة في مثل هذه الأنشطة المباركة، والتي تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع.
/>
/>وقال جاسم المسباح ان «مشروع الزهراوان القرآني يهدف الى تعزيز الجهود التي تهدف لترسيخ القيم الاسلامية في المجتمع من خلال ما يمكن تعلمه من دروس سورتي البقرة وآل عمران، وتنشيط ودعم المراكز التي تسهم في الجهود الرامية الى تحفيظ القرآن الكريم وتجويده في شهر رمضان المبارك من خلال هذا المشروع المتميز».
/>وأضاف «من الأهداف أيضاً الكشف عن جيل من القراء والحفظة المتميزين الذين يمكن أن يمثلوا الكويت مستقبلاً، بالاضافة لاثراء الجانب الثقافي لدى المشاركين من خلال الدورات والدروس، وغرس حب القرآن الكريم في نفوس الشباب والتعلق به، والعمل بأحكامه والتخلق بأخلاقه، وأيضاً تسهيل مهمة حافظ القرآن وتوفير سبل الراحة لتهيئته للحفظ».
/>وحول فعاليات المشروع أوضح المسباح أن المشروع بدأ بأسبوع ثقافي ينتهي في 21 أغسطس الجاري، وتعقبه دورة الزهراوان الأولى لأحكام تجويد القرآن وتلاوته وتصحيح القراءة في رحاب شهر رمضان المبارك والتي بدأت يوم 14 اغسطس وستستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك، كما سيتم خلال هذا المشروع تنظيم مسابقة لحفظ سورتي البقرة وآل عمران، ومن شروطها أن يكون ترشيح المتسابق عن طريق احد المراكز التابعة للجنة في المسابقة أو المساجد المشاركة فيها، ولا يحق للمتسابق الاشتراك في أكثر من فئة أو شريحة، وكذلك عدم مشاركة الأئمة والمؤذنين وحفظة القرآن، وأيضاً أن يحفظ المتسابق حفظاً جديداً بالمشاركة.
/>وأضاف المسباح أن «من ضمن أنشطة المشروع أيضاً تنظيم (الدورة الأولى لأحكام التجويد)، والتي سيتم من خلالها دراسة لأحكام تجويد القرآن وتلاوته (عدة مستويات)، وتصحيح التلاوة في (سورتي البقرة وآل عمران)، والتسميع وضبط الحفظ للراغبين بالاشتراك في مسابقة الزهراوان لحفظ سورتي البقرة وآل عمران، ففي دورة التجويد (المستوى الأول) سيتم فيها تدريس ما يلي: مقدمة في القرآن، ومقدمة في التجويد، وأحكام النون الساكنة والتنوين، بالاضافة لأحكام الميم الساكنة، وأحكام النون والميم المشددتين، وأحكام المدود، ومصطلحات الرسم العثماني، أما دورة التجويد (المستوى الثاني) فستتم فيها مراجعة الأحكام السابقة، وأحكام اللامات الساكنة، والترقيق والتفخيم، وصفات الحروف، بالاضافة «للمتجانسين»، والحذف والاثبات، وستستمر هذه الدورة حتى يوم الثلاثاء 7 سبتمبر المقبل، والدراسة فيها لمدة يومين في الأسبوع (الأحد - الثلاثاء) بعد صلاة العصر، والتسميع وتصحيح التلاوة بعد الصلوات يوم الخميس.
/>أما بالنسبة للمسابقة الثقافية، فقد أوضح المسباح أنها ستوزع على الحضور استمارات لمسابقة «الزهراوان» الثقافية الأولى، والتي تتضمن أسئلة من واقع محاضرات الأسبوع، وأسئلة حول سورتي البقرة وآل عمران، وستجمع الاجابات في مراكز المشروع والمساجد المخصصة للمسابقة على أن يتم السحب على المسابقة في حفل تكريم الفائزين في مسابقة «الزهراوان» لحفظ سورتي البقرة وآل عمران.
/>وقال جاسم المسباح إن «التنوع في البرامج والأنشطة أمر مطلوب، ولذلك حرصت ادارة المشروع على التنوع والابداع في اختيار البرامج والاصدارات والفقرات، فكان منها تصحيح التلاوة، ودورة التجويد لدراسة بعض أحكام التجويد والقراءة، ومنها كذلك الاصدارات المتميزة، خصوصاً قراءات المتميزين على أقراص CD وDVD والتي تشجع المشاركين حتى يكونوا أنموذجاً لأقرانهم، في حين جعلت للبرامج الهادفة والمساعدة نصيباً لا يخل ببرامجها الأساسية، بل يجدد الهمة لدى نفوس المشاركين، وكل من يطمح للاستفادة من المسابقات المقامة على هامش الأنشطة وغيرها من الفعاليات»، موضحاً أن النفس البشرية صعبة المراس، لا تكاد تثبت على حال، فهي بحاجة ماسة الى ترويض تربوي، وتذكير بالله سبحانه وتعالى من خلال كتابه العظيم، ما يجعل منها نفساً أمارة بالخير، ترشد صاحبها الى الخير، كما في مشروعنا المبارك، الذي مضينا فيه، نحث الخطى ونرتسم المسير للوصول الى الغاية، وتحقيق ما نريد، داعيا الجميع للمشاركة في مثل هذه الأنشطة المباركة، والتي تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع.
/>