|اعداد: شوق الخشتي|
تجمع و«لمة» الفنانين وقت الاستراحة، أثناء تصويرهم للمشاهد التمثيلية في «لوكيشن»- موقع تصوير- مسلسل معين عادة متعارف عليها بين أهل الفن وعزيزة على قلوبهم، اذ يهم البعض للدردشة و«السوالف» و«التغشمر» بينما ينصرف آخرون لأخذ قيلولة، ويتفق الجميع على تناول وجبة الغذاء التي يتفنن أحياناً في اعدادها الفنانين، وفي هذا «البريك» تتعدد المواقف الجميلة والوجبات الغريبة و«السوالف» الطريفة.
«الراي» اقتنصت فرصة هذه العادة لتفتح باب الدردشة في زاوية «طباخ لوكيشن» وتناقش الفنانين عن «بريك» الغذاء في أعمالهم الفنية وما يفضلون تناوله من طعام مع ذكر لأكثر المواقف طرافة التي صادفتهم وأفضل طباخ بين الفنانين وأشدّهم سوءاً.
الممثلة مها محمد هي ضيفتنا اليوم، التي دردشت مع «الراي» عن «يمعات» الفنانين في البريك و«تغشمرهم» مع بعضهم البعض، وتولي كل منهم لسفرة يوم معين من أيام مواقع التصوير. وهنا التفاصيل:
• مها ماذا يمثل لك «بريك» غذاء الأعمال التي تقومين بتصويرها؟
- «استانس» على «اليمعات» بين الفنانين في «البريك»، وتناوب كل منهم على احضار «طباخ» من مطعم ما على امتداد أيام التصوير.
• برأيك من أفضل طباخ بين الفنانين؟
- لم أتذوق الا «طباخ» الفنانة هدى حسين عندما أعدّت طبق «مرق بامية وعيش» في «الشمس تشرق مرتين»، بالاضافة الى ليلى سلمان حين قدمت من صنع يديها «مطبق سمك» وكلا «الطبختين» كانتا لذيذتين.
• ومن أسوأ طبّاخ بينهم؟
- كما قلت سلفاً لم أتذوق الا هاتين الطبختين، ولكنني لا أنسى «الطباخ البارد» الذي كان يُحضِره أحد مديري الانتاج من مطعم ما «له اسمه» ولكنه كان بارداً و«ما له طعم» ما يحتم عليّ الاتصال بمطعم آخر.
• هل سبق لك اعداد وجبة ما لفريق عمل احد مسلسلاتك؟
- لا «ما يمديني» أن أطبخ لهذا الكم الكبير من الفنانين ومديري الانتاج والفنيين، ولكنني أحسن اختيار «المطاعم» التي أحضر منها الوجبات لهم.
• الى أي حد تؤثر على وزنك وجبات «البريك» الدسمة؟
- أثرت عليّ و«زدت كيلوين» بسبب «عيوش» مسلسل «الشمس تشرق مرتين» و«الحب، الذي كان» اللذين كنت أصورهما في توقيت واحد لوقت طويل يمتد لعشرة ساعات يومياً ما كان يحتم عليّ تناول «العيوش» من شدة الارهاق والجوع.
• هل من موقف من مواقف «البريك» الطريفة ما زال عالقاً في ذاكرتك؟
- ذات يوم قررت الفنانة هدى حسين أثناء تصوير مسلسل «الشمس تشرق مرتين» شراء «خيشة كستنة وفحم»، فأعجبتنا الأجواء الشتوية وطلبنا من مدير الانتاج أن نقوم بشوي الكستناء في حديقة البيت، الذي نصور في داخله فـ «عشنا الجو» أنا وهدى حسين «وتسحبنا» دون أن يرانا احد ورحنا «ندردش ونسولف» ونأكل الكستناء، الى أن «طاح علينا» المخرج غافل فاضل وقال «مغمشراً»: شالخيانة!... ليش تاكلون من وراي!» وطلب منا العودة لتصوير المشاهد، و«راحت علينا الكستنة».
تجمع و«لمة» الفنانين وقت الاستراحة، أثناء تصويرهم للمشاهد التمثيلية في «لوكيشن»- موقع تصوير- مسلسل معين عادة متعارف عليها بين أهل الفن وعزيزة على قلوبهم، اذ يهم البعض للدردشة و«السوالف» و«التغشمر» بينما ينصرف آخرون لأخذ قيلولة، ويتفق الجميع على تناول وجبة الغذاء التي يتفنن أحياناً في اعدادها الفنانين، وفي هذا «البريك» تتعدد المواقف الجميلة والوجبات الغريبة و«السوالف» الطريفة.
«الراي» اقتنصت فرصة هذه العادة لتفتح باب الدردشة في زاوية «طباخ لوكيشن» وتناقش الفنانين عن «بريك» الغذاء في أعمالهم الفنية وما يفضلون تناوله من طعام مع ذكر لأكثر المواقف طرافة التي صادفتهم وأفضل طباخ بين الفنانين وأشدّهم سوءاً.
الممثلة مها محمد هي ضيفتنا اليوم، التي دردشت مع «الراي» عن «يمعات» الفنانين في البريك و«تغشمرهم» مع بعضهم البعض، وتولي كل منهم لسفرة يوم معين من أيام مواقع التصوير. وهنا التفاصيل:
• مها ماذا يمثل لك «بريك» غذاء الأعمال التي تقومين بتصويرها؟
- «استانس» على «اليمعات» بين الفنانين في «البريك»، وتناوب كل منهم على احضار «طباخ» من مطعم ما على امتداد أيام التصوير.
• برأيك من أفضل طباخ بين الفنانين؟
- لم أتذوق الا «طباخ» الفنانة هدى حسين عندما أعدّت طبق «مرق بامية وعيش» في «الشمس تشرق مرتين»، بالاضافة الى ليلى سلمان حين قدمت من صنع يديها «مطبق سمك» وكلا «الطبختين» كانتا لذيذتين.
• ومن أسوأ طبّاخ بينهم؟
- كما قلت سلفاً لم أتذوق الا هاتين الطبختين، ولكنني لا أنسى «الطباخ البارد» الذي كان يُحضِره أحد مديري الانتاج من مطعم ما «له اسمه» ولكنه كان بارداً و«ما له طعم» ما يحتم عليّ الاتصال بمطعم آخر.
• هل سبق لك اعداد وجبة ما لفريق عمل احد مسلسلاتك؟
- لا «ما يمديني» أن أطبخ لهذا الكم الكبير من الفنانين ومديري الانتاج والفنيين، ولكنني أحسن اختيار «المطاعم» التي أحضر منها الوجبات لهم.
• الى أي حد تؤثر على وزنك وجبات «البريك» الدسمة؟
- أثرت عليّ و«زدت كيلوين» بسبب «عيوش» مسلسل «الشمس تشرق مرتين» و«الحب، الذي كان» اللذين كنت أصورهما في توقيت واحد لوقت طويل يمتد لعشرة ساعات يومياً ما كان يحتم عليّ تناول «العيوش» من شدة الارهاق والجوع.
• هل من موقف من مواقف «البريك» الطريفة ما زال عالقاً في ذاكرتك؟
- ذات يوم قررت الفنانة هدى حسين أثناء تصوير مسلسل «الشمس تشرق مرتين» شراء «خيشة كستنة وفحم»، فأعجبتنا الأجواء الشتوية وطلبنا من مدير الانتاج أن نقوم بشوي الكستناء في حديقة البيت، الذي نصور في داخله فـ «عشنا الجو» أنا وهدى حسين «وتسحبنا» دون أن يرانا احد ورحنا «ندردش ونسولف» ونأكل الكستناء، الى أن «طاح علينا» المخرج غافل فاضل وقال «مغمشراً»: شالخيانة!... ليش تاكلون من وراي!» وطلب منا العودة لتصوير المشاهد، و«راحت علينا الكستنة».