| حوار- علاء محمود |
نورة البالول مذيعة شابة انضمت أخيرا لبرنامج «رايكم شباب» الذي يعرض على شاشة «الراي» يوميا، تخرجت هذا العام في مرحلة الثانوية بتقدير 95.43 وحققت مركز 12 على الكويتيين ثم التحقت بكلية الحقوق، نالت رضى المخرج اياد الباشا فضمها للبرنامج الذي يناسب عمرها الشبابي الصغير واحد اهم أسباب قبولها ثقتها بنفسها امام الكاميرا وقدرتها على التعامل معها اضافة لخفة ظلها وبراعتها في التقديم والحوار.
بدأت نورة مشوار التقديم بتلفزيون الكويت في برنامج «تلفزيون الاطفال»، وانتقلت بعده لبرنامج «شباب q8» على نفس الشاشة، أي ان ثقة نورة جاءت من المران الطويل والخبرة التى أهلتها لاحتلال مقعد في تلفزيون «الراي» الذي التقاها وتحاور معها حول بدايتها ودخولها عالم التقديم، وعن كيفية انتقالها لبرنامج «رايكم شباب» وكذلك تطرقت في الحديث عن الصعوبات التي واجهتها، وعن الذي تطمح اليه في المستقبل بعد نجاحها في الثانوية العامة وحصولها على المرتبة 12 على الكويتيين.هذا العام والمزيد في ما يلي:
• هل لك ان تعرفينا بنفسك؟
- بدأت مشواري الاعلامي في برنامج «تلفزيون الأطفال» على تلفزيون الكويت عندما كان عمري حينذاك 12 عاماً ولمدة خمس سنوات، وخلال ذلك الوقت قدمت برامج أخرى مثل «كيس قرقيعان» و«عيّد معانا»، وبعد أن كبرت قليلا انتقلت الى برنامج «شباب q8» فقدمت معهم لفترة من الزمن ثم انتقلت حالياً الى تلفزيون «الراي» في برنامج «رايكم شباب».
وأضافت نورة «بشكل شخصي يمكن القول اني فتاة بسيطة لا تحب وضع «الميك أب»، لكن ظروف العمل تحتم عليّ وضعه بكثرة من أجل الكاميرات. هواياتي التيكواندو والسباحة التي حرمت نفسي منها حالياً كي أبقى محافظة على لون بشرتي لتبقى اطلالتي رائعة على شاشة «الراي».
• كيف كانت بدايتك الاعلامية في التقديم؟
- منذ صغري وأنا احب القاء الشعر والغناء، وفي احدى المرات شاهدتني مديرة البرامج الثقافية في تلفزيون الكويت الاستاذة بدور العيسى وضمتني الى برنامج الأطفال.
• ما الصعوبات التي واجهتك في وقتها؟ وكيف تخطيت الامر؟
- كوني فتاة صغيرة، كنت أشعر برهبة وخوف من التحاور عبر «المايك» أمام الكاميرا مباشرة، فأخذ ذلك وقتاً مني حتى اعتدت على الوضع. فقد بدأت بالقاء الشعر والغناء ويوماً بعد يوم زال الخوف وتبددت الرهبة من داخلي وانطلقت. وما ساعدني على حب الكاميرا أن البرنامج كان يعرض فقط بواقع حلقتين بالأسبوع.
• هل لك ان تحدثينا عن كيفية انتقالك لبرنامج «رايكم شباب»؟
- حصل الأمر عندما أخبرني مذيع «الراي» صالح الراشد عن احتياجهم لمذيعة، وأنه رشحني للمخرج اياد الباشا. وفعلاً ذهبت لمقر القناة وقابلت المخرج فأخضعني لاختبارات دامت ستة أشهر تخطيتها بنجاح، بعدها بدأت بعمل التقارير الخارجية والظهور على الهواء لمدة شهر واحد، الى أن ظهرت أخيراً على الشاشة مع بقية زملائي.
• ماذا تعني لك هذه الاطلالة عبر شاشة «الراي»؟
- وااايد تهمني، اذ اعتبرها نقلة في مشواري الاعلامي الذي مازلت في بدايته. فسعادتي لا توصف أني أصبحت احدى مذيعات تلفزيون «الراي».
• بما انك في بداية مشوارك الاعلامي... فإلى ماذا تطمحين؟
- أطمح لتقديم الكثير من البرامج وأن أنوّع بها ما بين ثقافية وشبابية ومسابقات، حتى أستطيع اكتساب خبرة تساعدني في مجالي ولأثبت قدرتي في انجاز المطلوب مني.
• ألا تعتقدين أن ذلك سيحرمك من ممارسة حياتك الشبابية؟
- على العكس لن يفعل ذلك، فأنا أساساً أقدم برنامجا شبابيا يتحدث عن أفكار الشباب وتطلعاتهم المستقبلية، لذلك لا أشعر بأني ابتعدت عن حياتي. كما ان مدة البرنامج قليلة بين التحضير والتقديم على الهواء، من ثم أعود لحياتي الشخصية.
• كشابة في مقتبل عمرها... هل تقدمين أفكارك وتساهمين في عملية الاعداد أم تكتفين في التقديم فقط؟
- منذ دخولي برنامج «رايكم شباب» تعلمت كيفية الاعداد والتحضير للفقرات التي سأقدمها، وكيفية تنفيذها والتعديل عليها بسرعة. ولا أمانع اطلاقاً بطرح أفكاري الشبابية التي قد تخدم الموضوع الذي نناقشه في الحلقة، كما أن القائمين على البرنامج يرحبون بتلك الخطوة ايماناً منهم بضرورة تفاعلنا مع المواضيع المطروحة.
• هل تتبعين حمية معينة للحفاظ على اطلالّتك التلفزيونية؟
- أنا أعشق الاكل كثيراً، وأحاول قدر المستطاع المحافظة على نظام غذائي معين أحافظ به على رشاقتي لأطلّ على الشاشة باشراق، خصوصاً أن كاميرات التلفزيون تزيد من وزن المذيع بمقدارخمسة كيلو غرامات.
• من الأقرب لك في الوسط الفني؟
- نوف ونهى نبيل، اذ اعتبرهما مثل أخوات لي، كذلك المذيعة ايمان نجم.
• تخرجت هذا العام من مرحلة الثانوية العامة بتقدير 95,43 وحققت مركز 12 على الكويتيين ثم التحقت بكلية الحقوق... فلماذا لم تختاري تخصص الاعلام لصقل موهبتك؟
- ربما لأني موجودة أساساً في الوسط الاعلامي، وأرغب في دخول مجال الحقوق، وهذا ما وضعته نصب عيني منذ بداية الدراسة. لكن ذلك لا يعني اني ضد فكرة ضرورة حصولي على شهادة في الاعلام كي اكون اكاديمية بمعنى الكلمة.
• هل لأحد من الاهل شأن بالفن ساهم في نمو موهبتك؟
- انا «طفرة» في العائلة كلها، فلا احد له علاقة بالفن. لكنهم قاموا بتشجيعي على الاستمرار كوني اقدم شيئاً راقياً ومحترماً.
• من قدوتك في مجال الاعلام عربياً وعالمياً؟ ولماذا؟
- أنا اتعلم من الجميع وليس لديّ اسم معين... وهذا ليس غروراً. لأني أريد أن أصل باسمي عالياً كي أصبح قدوة لنفسي.
• كانت لك مشاركة في مسلسل «اخوان مريم» هل لك ان تحدثينا عنها قليلاً؟ وهل نعتبرها أول خطوة لدخول عالم التمثيل؟
- جسدت في هذا العمل شخصية «مريم» وهي كبيرة، ولم تأت موافقتي على المشاركة به الاّ لأنه يقدم تاريخ آل الصباح حكّام الكويت. لأني رافضة تماماً دخول التمثيل وكذلك الأهل.
• ذكرت بانه كانت لك تجربة في الغناء في تلفزيون الكويت.. فهل سنشهد لك اغاني «سنغل» قريباً؟
- لو فكرت في الغناء، فسأقدم فقط أغاني وطنية لا غير.
• هل يمكن القول انك ظلمت في تلفزيون الكويت؟
- لا أعتقد أني ظلمت، فقد اعطوني فرصتي في الظهور وأشكرهم على ذلك.
نورة البالول مذيعة شابة انضمت أخيرا لبرنامج «رايكم شباب» الذي يعرض على شاشة «الراي» يوميا، تخرجت هذا العام في مرحلة الثانوية بتقدير 95.43 وحققت مركز 12 على الكويتيين ثم التحقت بكلية الحقوق، نالت رضى المخرج اياد الباشا فضمها للبرنامج الذي يناسب عمرها الشبابي الصغير واحد اهم أسباب قبولها ثقتها بنفسها امام الكاميرا وقدرتها على التعامل معها اضافة لخفة ظلها وبراعتها في التقديم والحوار.
بدأت نورة مشوار التقديم بتلفزيون الكويت في برنامج «تلفزيون الاطفال»، وانتقلت بعده لبرنامج «شباب q8» على نفس الشاشة، أي ان ثقة نورة جاءت من المران الطويل والخبرة التى أهلتها لاحتلال مقعد في تلفزيون «الراي» الذي التقاها وتحاور معها حول بدايتها ودخولها عالم التقديم، وعن كيفية انتقالها لبرنامج «رايكم شباب» وكذلك تطرقت في الحديث عن الصعوبات التي واجهتها، وعن الذي تطمح اليه في المستقبل بعد نجاحها في الثانوية العامة وحصولها على المرتبة 12 على الكويتيين.هذا العام والمزيد في ما يلي:
• هل لك ان تعرفينا بنفسك؟
- بدأت مشواري الاعلامي في برنامج «تلفزيون الأطفال» على تلفزيون الكويت عندما كان عمري حينذاك 12 عاماً ولمدة خمس سنوات، وخلال ذلك الوقت قدمت برامج أخرى مثل «كيس قرقيعان» و«عيّد معانا»، وبعد أن كبرت قليلا انتقلت الى برنامج «شباب q8» فقدمت معهم لفترة من الزمن ثم انتقلت حالياً الى تلفزيون «الراي» في برنامج «رايكم شباب».
وأضافت نورة «بشكل شخصي يمكن القول اني فتاة بسيطة لا تحب وضع «الميك أب»، لكن ظروف العمل تحتم عليّ وضعه بكثرة من أجل الكاميرات. هواياتي التيكواندو والسباحة التي حرمت نفسي منها حالياً كي أبقى محافظة على لون بشرتي لتبقى اطلالتي رائعة على شاشة «الراي».
• كيف كانت بدايتك الاعلامية في التقديم؟
- منذ صغري وأنا احب القاء الشعر والغناء، وفي احدى المرات شاهدتني مديرة البرامج الثقافية في تلفزيون الكويت الاستاذة بدور العيسى وضمتني الى برنامج الأطفال.
• ما الصعوبات التي واجهتك في وقتها؟ وكيف تخطيت الامر؟
- كوني فتاة صغيرة، كنت أشعر برهبة وخوف من التحاور عبر «المايك» أمام الكاميرا مباشرة، فأخذ ذلك وقتاً مني حتى اعتدت على الوضع. فقد بدأت بالقاء الشعر والغناء ويوماً بعد يوم زال الخوف وتبددت الرهبة من داخلي وانطلقت. وما ساعدني على حب الكاميرا أن البرنامج كان يعرض فقط بواقع حلقتين بالأسبوع.
• هل لك ان تحدثينا عن كيفية انتقالك لبرنامج «رايكم شباب»؟
- حصل الأمر عندما أخبرني مذيع «الراي» صالح الراشد عن احتياجهم لمذيعة، وأنه رشحني للمخرج اياد الباشا. وفعلاً ذهبت لمقر القناة وقابلت المخرج فأخضعني لاختبارات دامت ستة أشهر تخطيتها بنجاح، بعدها بدأت بعمل التقارير الخارجية والظهور على الهواء لمدة شهر واحد، الى أن ظهرت أخيراً على الشاشة مع بقية زملائي.
• ماذا تعني لك هذه الاطلالة عبر شاشة «الراي»؟
- وااايد تهمني، اذ اعتبرها نقلة في مشواري الاعلامي الذي مازلت في بدايته. فسعادتي لا توصف أني أصبحت احدى مذيعات تلفزيون «الراي».
• بما انك في بداية مشوارك الاعلامي... فإلى ماذا تطمحين؟
- أطمح لتقديم الكثير من البرامج وأن أنوّع بها ما بين ثقافية وشبابية ومسابقات، حتى أستطيع اكتساب خبرة تساعدني في مجالي ولأثبت قدرتي في انجاز المطلوب مني.
• ألا تعتقدين أن ذلك سيحرمك من ممارسة حياتك الشبابية؟
- على العكس لن يفعل ذلك، فأنا أساساً أقدم برنامجا شبابيا يتحدث عن أفكار الشباب وتطلعاتهم المستقبلية، لذلك لا أشعر بأني ابتعدت عن حياتي. كما ان مدة البرنامج قليلة بين التحضير والتقديم على الهواء، من ثم أعود لحياتي الشخصية.
• كشابة في مقتبل عمرها... هل تقدمين أفكارك وتساهمين في عملية الاعداد أم تكتفين في التقديم فقط؟
- منذ دخولي برنامج «رايكم شباب» تعلمت كيفية الاعداد والتحضير للفقرات التي سأقدمها، وكيفية تنفيذها والتعديل عليها بسرعة. ولا أمانع اطلاقاً بطرح أفكاري الشبابية التي قد تخدم الموضوع الذي نناقشه في الحلقة، كما أن القائمين على البرنامج يرحبون بتلك الخطوة ايماناً منهم بضرورة تفاعلنا مع المواضيع المطروحة.
• هل تتبعين حمية معينة للحفاظ على اطلالّتك التلفزيونية؟
- أنا أعشق الاكل كثيراً، وأحاول قدر المستطاع المحافظة على نظام غذائي معين أحافظ به على رشاقتي لأطلّ على الشاشة باشراق، خصوصاً أن كاميرات التلفزيون تزيد من وزن المذيع بمقدارخمسة كيلو غرامات.
• من الأقرب لك في الوسط الفني؟
- نوف ونهى نبيل، اذ اعتبرهما مثل أخوات لي، كذلك المذيعة ايمان نجم.
• تخرجت هذا العام من مرحلة الثانوية العامة بتقدير 95,43 وحققت مركز 12 على الكويتيين ثم التحقت بكلية الحقوق... فلماذا لم تختاري تخصص الاعلام لصقل موهبتك؟
- ربما لأني موجودة أساساً في الوسط الاعلامي، وأرغب في دخول مجال الحقوق، وهذا ما وضعته نصب عيني منذ بداية الدراسة. لكن ذلك لا يعني اني ضد فكرة ضرورة حصولي على شهادة في الاعلام كي اكون اكاديمية بمعنى الكلمة.
• هل لأحد من الاهل شأن بالفن ساهم في نمو موهبتك؟
- انا «طفرة» في العائلة كلها، فلا احد له علاقة بالفن. لكنهم قاموا بتشجيعي على الاستمرار كوني اقدم شيئاً راقياً ومحترماً.
• من قدوتك في مجال الاعلام عربياً وعالمياً؟ ولماذا؟
- أنا اتعلم من الجميع وليس لديّ اسم معين... وهذا ليس غروراً. لأني أريد أن أصل باسمي عالياً كي أصبح قدوة لنفسي.
• كانت لك مشاركة في مسلسل «اخوان مريم» هل لك ان تحدثينا عنها قليلاً؟ وهل نعتبرها أول خطوة لدخول عالم التمثيل؟
- جسدت في هذا العمل شخصية «مريم» وهي كبيرة، ولم تأت موافقتي على المشاركة به الاّ لأنه يقدم تاريخ آل الصباح حكّام الكويت. لأني رافضة تماماً دخول التمثيل وكذلك الأهل.
• ذكرت بانه كانت لك تجربة في الغناء في تلفزيون الكويت.. فهل سنشهد لك اغاني «سنغل» قريباً؟
- لو فكرت في الغناء، فسأقدم فقط أغاني وطنية لا غير.
• هل يمكن القول انك ظلمت في تلفزيون الكويت؟
- لا أعتقد أني ظلمت، فقد اعطوني فرصتي في الظهور وأشكرهم على ذلك.