|كتب فهد المياح|
استغرب رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين سعود العرادة من تصريح المسؤولين في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، والتي جاءت أخيرا على خلفية مطالبة مجموعة من المزارعين لحقوقهم المهدورة والمحتجزة من مسؤولي هيئة الزراعة بالنسبة لدعم الصقيع والدعم النباتي للفترات المتأخرة من الدعم النباتي.
وقال العرادة في تصريح صحافي «من المستغرب أن يصبح صاحب الحق الذي يعمل على المطالبة بما هو له (جانياً ومتعدياً ومتهماً) في حين أن الذي يمنع هذا الحق هو (الضحية والمجني عليه)، حيث أصبح ديدن هيئة الزراعة تكميم الأفواه المطالبة بحق المزارع وتوجيه الاتهامات للغير لتغطي قصورها في أداء واجبها، وسمعنا الكثير عن هذا التقصير من قبل المسؤولين في الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى وشكواهم من عدم تجاوب الهيئة مع ما يطلبونه والمفترض أن تزودهم به».
وأضاف العرادة أن «الذي يُعد أشد غرابة، أن الزراعة خلعت ثوب مسؤوليتها عن الزراعة في الكويت ونصّبت نفسها رقيباً ومسؤولاً عن التصريحات الصحافية التي تنادي بمستحقات المزارعين، وكذلك منع المزارعين من مقابلة المسؤولين والوزراء وها هي تتوعد بالويل والثبور رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين بأن التصريح الذي أدلى به سوف (لن يتم السكوت عنه) محاولة أن ترهب رئيس الاتحاد والمزارعين كافة لتكتم أفواههم عن المطالبة بحقوقهم».
وأوضح العرادة نحن كممثلين للمزراعين في شمال البلاد وجنوبها نقول لهم ان المزارع الكويتي لن يسكت عن هذه المماطلة في صرف مستحقاته من دعم الانتاج الزراعي والتعويض عن أضرار الصقيع القابعة في أدراج هيئة الزراعة منذ ما يقارب العام، اذ إن ما يطالب به هؤلاء المزارعون حق مستحق لهم بموجب القانون، مبينا ان المزارع الكويتي يعاني كثيراً جراء الديون المتراكمة عليه للشركات الزراعية ولمحفظة التمويل الزراعي وغيرهم من الجهات، ان المزارع الكويتي هو الذي يُلاحق من قِبل الدائنيين وهو من يسجل عليه أوامر الضبط والاحضار لسداد الديون التي ترتبت عليه بينما نجد مسؤولي هيئة الزراعة ينعمون بالراحة في مكابتهم، والبعض من هؤلاء المسؤولين يتمتع باجازة خارج البلاد تاركاً مصالح المزارعين وحل مشاكلهم وراء ظهره طالما أن تلك المشاكل والهموم لا تؤثر عليه وعلى مصالحه، وعلى المزارع الكويتي أن ينتظر فرجاً من الله يأتيه وأن يتكرم مسؤولو هيئة الزراعة عليه بالعطايا التي هي أصلاً حقاً من حقوقه.