يُفترض بالحكومة إن كانت جادة في الإصلاح، ألا تعرض مغريات على وكلاء الوزارات ومن في حكمهم، ليتقاعدوا، فقانون الخدمة المدنية واضح، في إحالة كل من تجاوزت خدمته الـ 30 عاماً إلى التقاعد، ويعد التدليل الزائد، والكرم الحاتمي من قبل الحكومة، انتهاكاً صريحاً للمال العام، ولو دققنا جيداً في المهام الملقاة على هؤلاء القياديين لوجدنا أن أقل ما يقال انها بلا مشقة، وبلا عناء، بل ان أكثر من ناله البهدلة، والشقاء، هو الموظف العادي، وليس القيادي، وفي ذلك ظلم كبير، فأي عدالة تتشدق بها الحكومة وهي تعرض مغرياتها على قيادييها، وفي الوقت ذاته تتعنت في إقرار حقوق صغار موظفيها!
***
الشيخ سعود الناصر صاحب الحكمة، والرؤية السديدة، نزع بخطواته الجريئة فتيل أزمة، كادت أن تجر خلفها أزمات، فاستحق بوفواز وعن جدارة، ثناء الكل، وهذا ما يجب أن تنتهجه شخصياتنا الوطنية، بعيداً عن الأجندة والحسابات الضيقة!


مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com