|كتب مفرح حجاب|
أعرب الفنان داوود حسين عن سعادته لظهوره على شاشة تلفزيون «الراي» في شهر رمضان المقبل من خلال مسلسل «كريمو»، وقال ان هذا العمل يحمل تيمة درامية جديدة لاسيما في «الكركتر» ونمط الشخصية التي تحتاج الى طريقة معينة في الكلام وازياء مختلفة، مشيرا الى ان مثل هذه الاعمال غالبا ما تكون مجهدة جدا اثناء التصوير، الا انها تتميز بخصوصيتها كونها تعيش كثيرا مع المشاهد من خلال الافيهات والاحداث التي تمر بها.
وحول تجسيد دوره باللهجة الفارسية، اوضح داوود ان العمل بالكامل هو باللهجة الكويتية المحلية وان بعض الكلمات التي اقدمها فقط باللهجة الفارسية ويتم ترجمتها باللغة العربية وهو امر ليس جديدا في الاعمال التلفزيونية على مستوى العالم اذا ما وضع في الاعتبار ان الكثير من الكلمات التركية والانكليزية وغيرها يتم ترجمتها اثناء العرض على الشاشة، لافتا الى ان التفاصيل الدرامية وبناء النص هما من فرضا الشخصية على هذا النحو.
واعتبر داوود ان البحث عن هذه النوعية في الاعمال الدرامية كما حدث في الفطين والمقرود وغيرهما انما يعود الى الابتعاد عن تكرار الاعمال والنصوص التقليدية التي ازدادت خلال الفترة الاخيرة في الدراما التلفزيونية في ظل ازدياد الطلب على الدراما اخيرا، مبينا انه يراهن بشكل كبير على هذا المسلسل بكل ما فيه من شخصيات لان الخطوط الدرامية التي يتناولها غير مألوفة من قبل في الدراما الكويتية .
وحول التفكير في تقديم جزء ثان من «كريمو» قال اولا علينا ان ندرك ان تلفزيون «الراي» حريص تماما ان تكون اعماله مميزة بخصوصيتها وذات جودة لانه يملك قاعدة جماهيرية خليجية وعربية كبيرة، وقضية الحديث عن جزء ثان من المسلسل تعتمد بدورها على اشياء كثيرة هما نجاح الجزء الاول وبعدها يكون لكل حادث حديث .
كما أن هذا المسلسل تم تصويره بشكل تقني عال وشارك فيه مجموعة من النجوم الكبار لاننا ندرك ان المنافسة خلال رمضان كبيرة وفي الوقت نفسه لانريد تقديم اقل مما قدمنا للجمهور بل اننا نطمح الى الافضل، متمنيا ان يحظى المسلسل بقبول الجمهور، موضحا ان رضا المشاهدين هو اهم ما يحصل عليه في اي عمل يقدمه.
واضاف داوود في ختام حديثه انني اهدي هذا العمل لجمهور تلفزيون «الراي» الذي تعود ان يشاهدنا في كل عام من خلال هذا الصرح الاعلامي الكبير وابشرهم بانه من الاعمال التي تحمل كما كبيرا من الكوميديا غير المألوفة.
أعرب الفنان داوود حسين عن سعادته لظهوره على شاشة تلفزيون «الراي» في شهر رمضان المقبل من خلال مسلسل «كريمو»، وقال ان هذا العمل يحمل تيمة درامية جديدة لاسيما في «الكركتر» ونمط الشخصية التي تحتاج الى طريقة معينة في الكلام وازياء مختلفة، مشيرا الى ان مثل هذه الاعمال غالبا ما تكون مجهدة جدا اثناء التصوير، الا انها تتميز بخصوصيتها كونها تعيش كثيرا مع المشاهد من خلال الافيهات والاحداث التي تمر بها.
وحول تجسيد دوره باللهجة الفارسية، اوضح داوود ان العمل بالكامل هو باللهجة الكويتية المحلية وان بعض الكلمات التي اقدمها فقط باللهجة الفارسية ويتم ترجمتها باللغة العربية وهو امر ليس جديدا في الاعمال التلفزيونية على مستوى العالم اذا ما وضع في الاعتبار ان الكثير من الكلمات التركية والانكليزية وغيرها يتم ترجمتها اثناء العرض على الشاشة، لافتا الى ان التفاصيل الدرامية وبناء النص هما من فرضا الشخصية على هذا النحو.
واعتبر داوود ان البحث عن هذه النوعية في الاعمال الدرامية كما حدث في الفطين والمقرود وغيرهما انما يعود الى الابتعاد عن تكرار الاعمال والنصوص التقليدية التي ازدادت خلال الفترة الاخيرة في الدراما التلفزيونية في ظل ازدياد الطلب على الدراما اخيرا، مبينا انه يراهن بشكل كبير على هذا المسلسل بكل ما فيه من شخصيات لان الخطوط الدرامية التي يتناولها غير مألوفة من قبل في الدراما الكويتية .
وحول التفكير في تقديم جزء ثان من «كريمو» قال اولا علينا ان ندرك ان تلفزيون «الراي» حريص تماما ان تكون اعماله مميزة بخصوصيتها وذات جودة لانه يملك قاعدة جماهيرية خليجية وعربية كبيرة، وقضية الحديث عن جزء ثان من المسلسل تعتمد بدورها على اشياء كثيرة هما نجاح الجزء الاول وبعدها يكون لكل حادث حديث .
كما أن هذا المسلسل تم تصويره بشكل تقني عال وشارك فيه مجموعة من النجوم الكبار لاننا ندرك ان المنافسة خلال رمضان كبيرة وفي الوقت نفسه لانريد تقديم اقل مما قدمنا للجمهور بل اننا نطمح الى الافضل، متمنيا ان يحظى المسلسل بقبول الجمهور، موضحا ان رضا المشاهدين هو اهم ما يحصل عليه في اي عمل يقدمه.
واضاف داوود في ختام حديثه انني اهدي هذا العمل لجمهور تلفزيون «الراي» الذي تعود ان يشاهدنا في كل عام من خلال هذا الصرح الاعلامي الكبير وابشرهم بانه من الاعمال التي تحمل كما كبيرا من الكوميديا غير المألوفة.