|بيروت - «الراي»|
لم يكد نجمه ان يلمع في برنامج «ستار اكاديمي» في دورته الأخيرة حتى «انطفأت شمعته» عن 22 عاماً بحادث سير مروع حصل فوق جسر 6 اكتوبر في القاهرة.
انه اللبناني رامي الشمالي، ابن الـ 22 ربيعاً، الذي خطفه الموت امس، بينما كان يقوم بزيارة لمصر تلبية لدعوة من زميله في الأكاديمية محمود شكري الذي اصيب جراء الحادث بجروح بالغة وخطرة استوجبت خضوعه لعمليات جراحية عدة ووضعه تحت المراقبة المشددة.
وقد فُجع لبنان بالخبر الذي حلّ عليه كـ «الصاعقة»، فيما ارتدت بلدته السهيلة (المتن) التي كان دخلها قبل اسابيع قليلة محمولاً على الأكتاف الحداد وبدأت تتهيأ لتحمل ابنها «على الأكف» في عرس موت لن يشبه غيره.
رامي الشمالي، حامل الإجازة في العلوم الزراعية والغذائية، أحب الأضواء في حياته فكان موته مأسوياً وجلب كل الأضواء والضوضاء والحزن على نجمٍ رسم له القدَر سماء أخرى وانقلبت أحلامه في غفلة من الزمن الى «كابوس».
لم يكد نجمه ان يلمع في برنامج «ستار اكاديمي» في دورته الأخيرة حتى «انطفأت شمعته» عن 22 عاماً بحادث سير مروع حصل فوق جسر 6 اكتوبر في القاهرة.
انه اللبناني رامي الشمالي، ابن الـ 22 ربيعاً، الذي خطفه الموت امس، بينما كان يقوم بزيارة لمصر تلبية لدعوة من زميله في الأكاديمية محمود شكري الذي اصيب جراء الحادث بجروح بالغة وخطرة استوجبت خضوعه لعمليات جراحية عدة ووضعه تحت المراقبة المشددة.
وقد فُجع لبنان بالخبر الذي حلّ عليه كـ «الصاعقة»، فيما ارتدت بلدته السهيلة (المتن) التي كان دخلها قبل اسابيع قليلة محمولاً على الأكتاف الحداد وبدأت تتهيأ لتحمل ابنها «على الأكف» في عرس موت لن يشبه غيره.
رامي الشمالي، حامل الإجازة في العلوم الزراعية والغذائية، أحب الأضواء في حياته فكان موته مأسوياً وجلب كل الأضواء والضوضاء والحزن على نجمٍ رسم له القدَر سماء أخرى وانقلبت أحلامه في غفلة من الزمن الى «كابوس».