تباً لرجل لا يجاهر برأيه، إمعة حاله والخروف سواء، يُقاد إلى حيث يريد الآخرون! برزت على أكتاف أبناء العمومة، وناخبي المنطقة، الذين أحسنوا الظن بك أول الأمر، وإذا بك تدير لهم ظهرك، غير مكترث بهمومهم وآلامهم، لن نقول انحنيت، ولكنك انبطحت عالآخر!
أخجلت ناخبيك، وجعلتهم يتوارون من القوم من سوء فعلتهم، عندما شخطوا بأقلامهم فرحين عند اسمك غير المبجل، تباً للحمية القبلية التي جعلت منك نائباً تمثل الأمة، رئاسة قسم تخب عليك!
أحرجت أبناء العمومة بأدائك المتدني، وتعاملك الهابط، وسوقية ألفاظك الجارحة والمعيبة بحق من هو أكبر منك سناً ومقاماً!
لترينا شجاعتك، وتستجوب لإنقاذ الرياضة التي عانت من الويلات، والتي جعلت من تاريخ الكويت الرياضي أضحوكة أمام الآخرين! لن تفعلها لأنك لا تملك قرارك، بعت نفسك وضميرك إرضاء لجيبك ودفناً لفقرك، وان كنت تعاني من عقدة الفقر، فالفقر ليس عيباً، وإنما العيب كل العيب، أن يطأطئ الرجل رأسه لغيره!
***
بدأ مسلسل الضحك على الذقون، إسقاط المديونيات كذبة كبرى، أتعلم لماذا أقول كذبة، لأنها لن تسقط وان حاولوا فلن يكتب لهم النجاح في مسعاهم، وان أجمع النواب كلهم باختلاف تياراتهم ومشاربهم، لن يمر هذا المشروع، وما حداني لأعلن يأسي من هذا المشروع، الطريقة التي تتم من خلالها تأجيج مشاعر الناخبين دون نتيجة مثمرة، وهذا ما حصل في المجالس السابقة، فالمسألة عزيزي القارئ ضحك في ضحك!
***
خبر لم أستطع هضمه أو بلعه، والمتعلق بنيل مصفاتي ميناء عبدالله والشعيبة على تقدير جيد، في تقييم لا يخلو من المجاملة، وإلا بماذا يُفسر لنا القائمون على شركة البترول الوطنية الحوادث التي تضرب مصفاة الشعيبة تحديداً بين الحين والآخر، لو كان للحقيقة مكان، لما نالت مصفاة الشعيبة هذا التقدير، والذي يبدو أن من وضعه لم يكن ملماً بما يحدث في هذه المصفاة القاتلة من حوادث مميتة، هذا عدا الأعطال التي تعاني منها، مما يتسبب في خسائر فادحة للدولة، وغيرها الكثير من الملاحظات التي يشيب لها شعر الرأس، فأي تقدير هذا الذي أعطى مصفاة الموت تقديراً ليست أهلاً له!
***
30 مليار دينار سيتم صرفها في أربعة أعوام، ويعني ذلك أن الحكومة ملزمة بصرف كل عام، سبعة مليارات ونصف المليار دينار، لعيون التنمية، والتي لم نعرف وحتى هذه اللحظة التعريف الحقيقي لها، ورغم أن ميزانية التنمية قد أقرت على عجل على أيدي نواب الكرهبا، ومن سار في فلكهم، إلا أننا لم نر ما يوحي أن العجلة قد حطت رحالها على السكة، فكل ما في الأمر تنفيع لشركات محدودة، ومعينة، دون غيرها... سلم لي على التنمية وفروعها الكرهبائية!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
أخجلت ناخبيك، وجعلتهم يتوارون من القوم من سوء فعلتهم، عندما شخطوا بأقلامهم فرحين عند اسمك غير المبجل، تباً للحمية القبلية التي جعلت منك نائباً تمثل الأمة، رئاسة قسم تخب عليك!
أحرجت أبناء العمومة بأدائك المتدني، وتعاملك الهابط، وسوقية ألفاظك الجارحة والمعيبة بحق من هو أكبر منك سناً ومقاماً!
لترينا شجاعتك، وتستجوب لإنقاذ الرياضة التي عانت من الويلات، والتي جعلت من تاريخ الكويت الرياضي أضحوكة أمام الآخرين! لن تفعلها لأنك لا تملك قرارك، بعت نفسك وضميرك إرضاء لجيبك ودفناً لفقرك، وان كنت تعاني من عقدة الفقر، فالفقر ليس عيباً، وإنما العيب كل العيب، أن يطأطئ الرجل رأسه لغيره!
***
بدأ مسلسل الضحك على الذقون، إسقاط المديونيات كذبة كبرى، أتعلم لماذا أقول كذبة، لأنها لن تسقط وان حاولوا فلن يكتب لهم النجاح في مسعاهم، وان أجمع النواب كلهم باختلاف تياراتهم ومشاربهم، لن يمر هذا المشروع، وما حداني لأعلن يأسي من هذا المشروع، الطريقة التي تتم من خلالها تأجيج مشاعر الناخبين دون نتيجة مثمرة، وهذا ما حصل في المجالس السابقة، فالمسألة عزيزي القارئ ضحك في ضحك!
***
خبر لم أستطع هضمه أو بلعه، والمتعلق بنيل مصفاتي ميناء عبدالله والشعيبة على تقدير جيد، في تقييم لا يخلو من المجاملة، وإلا بماذا يُفسر لنا القائمون على شركة البترول الوطنية الحوادث التي تضرب مصفاة الشعيبة تحديداً بين الحين والآخر، لو كان للحقيقة مكان، لما نالت مصفاة الشعيبة هذا التقدير، والذي يبدو أن من وضعه لم يكن ملماً بما يحدث في هذه المصفاة القاتلة من حوادث مميتة، هذا عدا الأعطال التي تعاني منها، مما يتسبب في خسائر فادحة للدولة، وغيرها الكثير من الملاحظات التي يشيب لها شعر الرأس، فأي تقدير هذا الذي أعطى مصفاة الموت تقديراً ليست أهلاً له!
***
30 مليار دينار سيتم صرفها في أربعة أعوام، ويعني ذلك أن الحكومة ملزمة بصرف كل عام، سبعة مليارات ونصف المليار دينار، لعيون التنمية، والتي لم نعرف وحتى هذه اللحظة التعريف الحقيقي لها، ورغم أن ميزانية التنمية قد أقرت على عجل على أيدي نواب الكرهبا، ومن سار في فلكهم، إلا أننا لم نر ما يوحي أن العجلة قد حطت رحالها على السكة، فكل ما في الأمر تنفيع لشركات محدودة، ومعينة، دون غيرها... سلم لي على التنمية وفروعها الكرهبائية!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com