كيب تاون - رويترز - هل من قبيل الصدفة انه عقب شهر واحد من فوز انترميلان الايطالي بلقب بطل دوري ابطال اوروبا لكرة القدم دون أي لاعب ايطالي ضمن التشكيلة الاساسية ان تخرج ايطاليا من الدور الاول لنهائيات كأس العالم وتقبع في قاع مجموعتها.
هل شعر أحد بالدهشة انه عقب مرور ستة اشهر من انطلاق مباراة ارسنال وبورتسموث في الدوري الانكليزي دون اي لاعب انكليزي في الملعب ان تخرج انكلترا من دور الستة عشر عقب تلقيها أثقل هزيمة في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم.
ورغم ان البرازيل هي المنتخب الوحيد الذي فاز باللقب على اراضي قارة اجنبية بعد ان احرز اللقب في اوروبا واميركا الشمالية واسيا كان من المفترض ان تتناسب «كأس العالم الشتوية» المقامة في جنوب افريقيا مع المنتخبات الاوروبية التي عانت دوما بسبب الاجواء الحارة في نهاية المواسم المحلية العصيبة.
ومع ذلك فإن ربع النهائي سيفتقد ايطاليا وفرنسا والدنمارك واليونان وسلوفينيا وصربيا وسويسرا.
ولا يوجد لغز حقيقي خلف هذا التراجع اذ يبدو ان هناك اتفاقا شبه عالمي على ان التدفق الهائل للاعبين الاجانب لم يلحق الاذى بالمنتخبات الاوروبية فقط بل انه عزز قوة الدول التي ينتمي اليها هؤلاء الوافدون.
فالاندية في انحاء اوروبا كافة تكدس صفوفها بلاعبين اجانب اذ يزيد عدد هؤلاء على النصف على صعيد فرق الدوري الانكليزي كما ان الضغط المتمثل في ضرورة تحقيق نجاحات عاجلة والاموال المتاحة جعلت الاندية اقل حرصا على ضم لاعبين محليين لقطاعات الناشئين لديها.
وقال فرانك ارنيسن لاعب منتخب الدنمارك السابق عند مناقشة دوره كمدير للكرة في نادي تشلسي اللندني: «اذا استطعنا تصعيد لاعب واحد عبر نظام الناشئين الى الفريق الاول كل 18 شهرا فان هذا يعد نجاحا في حد ذاته» وهو هدف متواضع لم يستطع الفريق ان يحققه بعد.
وعندما تقوم الاندية ذات الموارد المحدودة بتصعيد لاعبيها عبر قطاعات الناشئين فان الاندية الكبيرة تسعى الى خطفهم بسرعة لتتركهم بعد ذلك في حالة ركود بينما يأتي «نجوم» الخارج ليلعبوا على حساب هؤلاء.
وقال ستيف كوبيل جناح منتخب انكلترا السابق ومدير رابطة الدوري الانكليزي الممتاز قبل انطلاق كأس العالم: «أشعر حقا انه اذا استمر الوضع هكذا فان النطاق الذي يمكن ان نختار منه اللاعبين الانكليز سيتقلص كثيرا ما سيجعل من الصعب علينا للغاية ان نكون منافسين على اعلى المستويات»، واضاف: «اعرف الحجة القائلة ان مستويات اللاعبين الانكليز ارتفعت بفضل اللاعبين الاجانب الا انه اذا لم يتمكن هؤلاء اللاعبون (الانكليز) من خوض ولو حتى مباراة واحدة فان هذه الحجة لن يكون لها مجال من الصحة».
وبينما يؤثر هذا الوضع على الكثير من المنتخبات الاوروبية بشكل عكسي فإنه يفيد منتخبات اخرى. وفي التشكيلات المشاركة بكأس العالم هناك 20 من 23 لاعبا في منتخب البرازيل يلعبون في اوروبا و17 ارجنتينيا و15 لاعبا من الاوروغواي و12 من تشكيلة تشيلي وتسعة لاعبين من البارغواي.
وقال المدرب اوسكار تاباريز عقب قيادته منتخب الاوروغواي الى دور الثمانية للمرة الأولى خلال 40 عاما: «معظمهم ان لم يكن كل لاعبينا الصغار يلعبون في اندية في الخارج وقد استفادوا من الخبرة التي اكتسبوها من اللعب على مستويات عالية».
الا انه يبدو من المبكر بعض الشيء التوصل الى نتائج او ان يبدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم او الاتحاد الاوروبي للعبة حملات لتقليص عدد الاجانب المسموح لهم باللعب في كل ناد.
هل شعر أحد بالدهشة انه عقب مرور ستة اشهر من انطلاق مباراة ارسنال وبورتسموث في الدوري الانكليزي دون اي لاعب انكليزي في الملعب ان تخرج انكلترا من دور الستة عشر عقب تلقيها أثقل هزيمة في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم.
ورغم ان البرازيل هي المنتخب الوحيد الذي فاز باللقب على اراضي قارة اجنبية بعد ان احرز اللقب في اوروبا واميركا الشمالية واسيا كان من المفترض ان تتناسب «كأس العالم الشتوية» المقامة في جنوب افريقيا مع المنتخبات الاوروبية التي عانت دوما بسبب الاجواء الحارة في نهاية المواسم المحلية العصيبة.
ومع ذلك فإن ربع النهائي سيفتقد ايطاليا وفرنسا والدنمارك واليونان وسلوفينيا وصربيا وسويسرا.
ولا يوجد لغز حقيقي خلف هذا التراجع اذ يبدو ان هناك اتفاقا شبه عالمي على ان التدفق الهائل للاعبين الاجانب لم يلحق الاذى بالمنتخبات الاوروبية فقط بل انه عزز قوة الدول التي ينتمي اليها هؤلاء الوافدون.
فالاندية في انحاء اوروبا كافة تكدس صفوفها بلاعبين اجانب اذ يزيد عدد هؤلاء على النصف على صعيد فرق الدوري الانكليزي كما ان الضغط المتمثل في ضرورة تحقيق نجاحات عاجلة والاموال المتاحة جعلت الاندية اقل حرصا على ضم لاعبين محليين لقطاعات الناشئين لديها.
وقال فرانك ارنيسن لاعب منتخب الدنمارك السابق عند مناقشة دوره كمدير للكرة في نادي تشلسي اللندني: «اذا استطعنا تصعيد لاعب واحد عبر نظام الناشئين الى الفريق الاول كل 18 شهرا فان هذا يعد نجاحا في حد ذاته» وهو هدف متواضع لم يستطع الفريق ان يحققه بعد.
وعندما تقوم الاندية ذات الموارد المحدودة بتصعيد لاعبيها عبر قطاعات الناشئين فان الاندية الكبيرة تسعى الى خطفهم بسرعة لتتركهم بعد ذلك في حالة ركود بينما يأتي «نجوم» الخارج ليلعبوا على حساب هؤلاء.
وقال ستيف كوبيل جناح منتخب انكلترا السابق ومدير رابطة الدوري الانكليزي الممتاز قبل انطلاق كأس العالم: «أشعر حقا انه اذا استمر الوضع هكذا فان النطاق الذي يمكن ان نختار منه اللاعبين الانكليز سيتقلص كثيرا ما سيجعل من الصعب علينا للغاية ان نكون منافسين على اعلى المستويات»، واضاف: «اعرف الحجة القائلة ان مستويات اللاعبين الانكليز ارتفعت بفضل اللاعبين الاجانب الا انه اذا لم يتمكن هؤلاء اللاعبون (الانكليز) من خوض ولو حتى مباراة واحدة فان هذه الحجة لن يكون لها مجال من الصحة».
وبينما يؤثر هذا الوضع على الكثير من المنتخبات الاوروبية بشكل عكسي فإنه يفيد منتخبات اخرى. وفي التشكيلات المشاركة بكأس العالم هناك 20 من 23 لاعبا في منتخب البرازيل يلعبون في اوروبا و17 ارجنتينيا و15 لاعبا من الاوروغواي و12 من تشكيلة تشيلي وتسعة لاعبين من البارغواي.
وقال المدرب اوسكار تاباريز عقب قيادته منتخب الاوروغواي الى دور الثمانية للمرة الأولى خلال 40 عاما: «معظمهم ان لم يكن كل لاعبينا الصغار يلعبون في اندية في الخارج وقد استفادوا من الخبرة التي اكتسبوها من اللعب على مستويات عالية».
الا انه يبدو من المبكر بعض الشيء التوصل الى نتائج او ان يبدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم او الاتحاد الاوروبي للعبة حملات لتقليص عدد الاجانب المسموح لهم باللعب في كل ناد.