قال رئيس مجلس قائمة المستقبل الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المرشح لرئاسة الاتحاد خلال الانتخابات المقبلة فيصل مسلط الذايدي ان «مشكلة التدريب الميداني لطلاب الهيئة تواجهها الكثير من العراقيل من قبل سوق العمل الكويتي»، مناشدا نواب مجلس الأمة والمسؤولين إلزام جهات العمل باستقبال طلاب وطالبات التدريب الميداني لديها وتحمل واجبها الوطني تجاه تلك الكوادر الوطنية التي لن تستطيع التخرج من دون التدريب الميداني.
/>وأضاف الذايدي في تصريح صحافي أن «ما يفوق الألف طالب بكثير ربما يتعطل تخرجهم بسبب تقاعس سوق العمل عن استقبالهم، فما هو ذنب هؤلاء الطلاب والطالبات وأين الشركات الوطنية والمؤسسات الحكومية التي توفر لها الدولة العديد من التسهيلات والمزايا في سبيل نجاحها، وأين دورهم تجاه تلك الشريحة من أبناء الكويت الذين يحدوهم الأمل في التخرج والمشاركة في بناء نهضة الكويت وبدء حياتهم العملية، ولابد من قرار حاسم يلزم تلك الجهات بضرورة استقبال الطلبة لقضاء فترة التدريب الميداني».
/>واشار الى أن هناك جهات ترفض استقبال الطلبة بعد تسجيلهم بمكتب التدريب الميداني في كلياتهم وتوزيعهم على تلك الجهات، حتى أن تلك الجهات تم توزيع طالب واحد فقط إليهم ورفضوا استقباله، على الرغم من أن السياسة العليا للدولة تطمح لضخ المزيد من الكوادر الوطنية في سوق العمل لتقليص أعداد العمالة الوافدة، ولكن بكل أسف بعض الجهات في سوق العمل لا تهتم بسياسة الدولة وجل همها تحقيق منافعها الشخصية.
/>وزاد «على سبيل المثال شهدت كلية الدراسات التجارية بنين وبنات تذمرا من الطلاب والطالبات جراء عجز مكتب التدريب الميداني عن توفير فرص التدريب لهم»، مشيرا إلى أن ما يقرب من 200 طالب وطالبة لم يتمكنوا من الحصول على فرصة للتدريب لدى إحدى الجهات ليتمكنوا من التخرج، وخاصة كلية التجاري بنات حيث شهدت حشوداً وتجمهراً من الطالبات أمام مكتب التدريب الميداني ما تسبب في فوضى عارمة داخل الكلية، لافتا إلى أن تلك المشكلة تتكرر سنويا ولا بد من إيجاد حلول جذرية لها.
/>
/>وأضاف الذايدي في تصريح صحافي أن «ما يفوق الألف طالب بكثير ربما يتعطل تخرجهم بسبب تقاعس سوق العمل عن استقبالهم، فما هو ذنب هؤلاء الطلاب والطالبات وأين الشركات الوطنية والمؤسسات الحكومية التي توفر لها الدولة العديد من التسهيلات والمزايا في سبيل نجاحها، وأين دورهم تجاه تلك الشريحة من أبناء الكويت الذين يحدوهم الأمل في التخرج والمشاركة في بناء نهضة الكويت وبدء حياتهم العملية، ولابد من قرار حاسم يلزم تلك الجهات بضرورة استقبال الطلبة لقضاء فترة التدريب الميداني».
/>واشار الى أن هناك جهات ترفض استقبال الطلبة بعد تسجيلهم بمكتب التدريب الميداني في كلياتهم وتوزيعهم على تلك الجهات، حتى أن تلك الجهات تم توزيع طالب واحد فقط إليهم ورفضوا استقباله، على الرغم من أن السياسة العليا للدولة تطمح لضخ المزيد من الكوادر الوطنية في سوق العمل لتقليص أعداد العمالة الوافدة، ولكن بكل أسف بعض الجهات في سوق العمل لا تهتم بسياسة الدولة وجل همها تحقيق منافعها الشخصية.
/>وزاد «على سبيل المثال شهدت كلية الدراسات التجارية بنين وبنات تذمرا من الطلاب والطالبات جراء عجز مكتب التدريب الميداني عن توفير فرص التدريب لهم»، مشيرا إلى أن ما يقرب من 200 طالب وطالبة لم يتمكنوا من الحصول على فرصة للتدريب لدى إحدى الجهات ليتمكنوا من التخرج، وخاصة كلية التجاري بنات حيث شهدت حشوداً وتجمهراً من الطالبات أمام مكتب التدريب الميداني ما تسبب في فوضى عارمة داخل الكلية، لافتا إلى أن تلك المشكلة تتكرر سنويا ولا بد من إيجاد حلول جذرية لها.
/>