جوهانسبورغ - ا ف ب - اعتبر مدرب المنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي بانه ليس مرتاحا لان ابطال اوروبا تجنبوا مواجهة المنتخب البرازيلي في الدور الثاني من مونديال جنوب افريقيا 2010، وذلك لان المنتخب البرتغالي ليس اسهل من «سيليساو» على الاطلاق.
وكانت اسبانيا ضمنت تأهلها الى الدور الثاني في صدارة المجموعة الثامنة بعد تغلبها على تشيلي 2-1 لتتجنب بالتالي مواجهة البرازيل وتضرب موعدا في الدور الثاني مع البرتغال التي حلت ثانية في المجموعة السابعة.
وسجل دافيد فيا (24) وانرياس انييستا (37) هدفي اسبانيا، ورودريغو ميلار (47) هدف تشيلي.
وتصدرت اسبانيا المجموعة برصيد 6 اهداف بفارق الاهداف عن تشيلي بالذات والتي تأهلت بعد سقوط سويسرا في فخ التعادل امام هندوراس سلبا، والاهم من ذلك ان اسبانيا تحاشت مواجهة البرازيل في الدور الثاني، وستلاقي البرتغال في حين ستواجه تشيلي جارتها البرازيل في جوهانسبورغ.
وقال دل بوسكي «هل رأيتم كيف هيمنت البرتغال على البرازيل (صفر-صفر)؟ لم تمنحها اي فرصة لفرض طريقة لعبها وكانت جيدة جدا في الهجمات المرتدة. البرتغال منتخب كبير جدا، ولا اشعر برضى خاص لاننا سنواجههم (عوضا عن البرازيل). ان كانت البرازيل او البرتغال، هذان المنتخبان ممتازان على اي حال».
وعن المباراة المصيرية التي فاز بها «لا فوريا روخا» على تشيلي، قال: «لقد تحكمنا في مجريات هذه المباراة حتى جاء هدفهم الذي بعثر الاوراق. تميزت هذه المواجهة بالندية، خصوصا بوجود خصم يستحق الثناء مثل تشيلي. لقد بذلوا جهدا كبيرا، وكان اداؤهم جيدا، لذلك اتمنى لهم التوفيق في المستقبل. بدورنا نجحنا في تجاوز وضعا صعبا بعد الهزيمة امام سويسرا، وكان هدفنا الفوز لضمان التأهل. كما ان من المهم ان يخوض لاعبون مثل توريس وانييستا دقائق اكثر وان يؤكدوا انهم في حالة جيدة».
ورد دل بوسكي على سؤال حول سبب استبداله فرناندو توريس في بداية الشوط الثاني بفرانشيسك فابريغاس، قائلا «لقد استبدلته لانه كان يشعر بأوجاع عضلية خلال استراحية الشوطين لكن ذلك لا علاقة له باصابته القديمة في ركبته. كما كنا بحاجة ايضا الى السيطرة بشكل افضل على وسط الملعب، ومع سيسك، لن نخسر اي شيء من الناحية الهجومية وسنستفيد ايضا في وسط الملعب».
اما انييستا الذي سجل عودة موفقة من الاصابة التي ابعدته عن مباراة هندوراس (2 - صفر) بتسجيله الهدف الثاني لابطال اوروبا وحصوله على لقب افضل لاعب، فقال «اتيحت لنا فرصة لا تعوض بعد الهزيمة في المباراة الافتتاحية (امام سويسرا صفر-1). اذ اصبح مفتاح التأهل بين ايدينا، وهذا ما تحقق بالفعل. انا سعيد لاننا بلغنا ثمن النهائي لان ذلك هو هدفنا بغض النظر عمن يسجل الاهداف. كان هدف دافيد (فيا) مهما للغاية لانه جاء في لحظات عصيبة لان الشك كان يشك طريقه الينا. ثم اصبحنا اكثر هدوءا بعد الهدف، وكان اداؤنا افضل».
وحيت الصحف الأسبانية تأهل منتخب بلادها الى الدور الثاني لكنها لم تنس انتقاد البداية الخجولة لأبطال أوروبا.
وكتبت صحيفة «ماركا»: «أظهرت تشكيلة دل بوسكي (مدرب المنتخب) قدرتها على العمل تحت الضغوط»، وعنونت: «كريستيانو: جهز نفسك» في اشارة الى المباراة المرتقبة بين أسبانيا والبرتغال في الدور الثاني.
وأضافت الصحيفة: «ها نحن في ثمن النهائي، لكن يجب الانتباه، لم نربح أي شيء بعد»، وحذرت من البداية الصعبة التي شهدت خسارة أمام سويسرا في مباراتها الافتتاحية.
وعنونت «أل بايس»: «أسبانيا تتحمل التعذيب. (بعد المباراة الثالثة) لم نعد نجد أسبانيا الحقيقية أو تلك التي لعبت في فيينا (لدى احرازها كأس أوروبا 2008)، أو الفريق الذي لعب منذ أشهر قليلة.
وحذرت «أل بايس»: «بعد تخطي عذاب الدور الأول، حان الوقت كي تعود أسبانيا الى مكانتها».
وعنونت «أس» الرياضية: «أبطال المجموعة»، وخصصت صفحاتها الداخلية للعمل «الاحترافي» بفضل «مواهب استثنائية» مثل دافيد فيا وأندريس اينييستا صاحبا هدفي الفريق أمام تشيلي.
وبحسب «أس»، كانت «هذه المباراة درسا كبيرا، ربحنا بعدد اللاعبين لكن خسرنا في اللعب الجماعي».
واعتبرت «أل موندو» ان «أسبانيا حصلت على تأهلها بتصدر المجموعة، وأمام خصم قوي»، وأضافت «بعد الفوز على تشيلي الكبيرة، ينتظرهم ملك حقيقي للأدغال، كريستيانو».
واعتبر الارجنتيني مارسيلو بييلسا مدرب منتخب تشيلي ان لاعبي فريقه لم يعبروا كثيرا عن فرحة التأهل الى الدور الثاني لأنهم خسروا مباراتهم الثالثة أمام أسبانيا 1-2.
وقال بييلسا: «خلق هذا الأمر شعورا بالحيرة لدى اللاعبين. أما بالنسبة للمباراة، فقد بدأناها بشكل جيد، لكن بعد الطرد (في الدقيقة 37)، خشينا من اللعب بنقص عددي وركضنا كثيرا خلف الكرة. حتى تلك اللحظة نجحنا بالمحافظة على الكرة. لذلك يمكن الحديث في هذه الموقعة عن مرحلتين، قبل الطرد وبعده».
وأكد بييلسا الملقب بـ«المجنون» ان المباراة مع أسبانيا في بريتوريا، كانت «متوازنة» لغاية طرد لاعب الوسط ماركو استرادا، لكن هذا لم يمنع تشيلي من التأهل الى الدور الثاني لملاقاة البرازيل بعد حلولها ثانية خلف أسبانيا في المجموعة الثامنة.
واضاف بييلسا: «نحن فريق يسعى دائما لاستعادة الكرة بسرعة، لكن لم نصل في الوقت المناسب ولم نتمكن من استباق ألعاب الفريق الخصم. أن تنتزع الكرة من خصمك شيء، وان تنتزعها من أسبانيا شيء اخر، وهي جعلت من تدوير الكرة فنا بحد ذاته».
وعن المباراة المقبلة أمام البرازيل التي فازت على تشيلي 4-1 في الدور الثاني من مونديال 1998: «في موضوع تكرار البرازيل فوزها على تشيلي، لا تعليق لدي. انهم فريق قوي وفي هذا المونديال أثبتوا انهم قادرون على اللعب الخلاق مع الشراسة والقوة أيضا».
وكانت اسبانيا ضمنت تأهلها الى الدور الثاني في صدارة المجموعة الثامنة بعد تغلبها على تشيلي 2-1 لتتجنب بالتالي مواجهة البرازيل وتضرب موعدا في الدور الثاني مع البرتغال التي حلت ثانية في المجموعة السابعة.
وسجل دافيد فيا (24) وانرياس انييستا (37) هدفي اسبانيا، ورودريغو ميلار (47) هدف تشيلي.
وتصدرت اسبانيا المجموعة برصيد 6 اهداف بفارق الاهداف عن تشيلي بالذات والتي تأهلت بعد سقوط سويسرا في فخ التعادل امام هندوراس سلبا، والاهم من ذلك ان اسبانيا تحاشت مواجهة البرازيل في الدور الثاني، وستلاقي البرتغال في حين ستواجه تشيلي جارتها البرازيل في جوهانسبورغ.
وقال دل بوسكي «هل رأيتم كيف هيمنت البرتغال على البرازيل (صفر-صفر)؟ لم تمنحها اي فرصة لفرض طريقة لعبها وكانت جيدة جدا في الهجمات المرتدة. البرتغال منتخب كبير جدا، ولا اشعر برضى خاص لاننا سنواجههم (عوضا عن البرازيل). ان كانت البرازيل او البرتغال، هذان المنتخبان ممتازان على اي حال».
وعن المباراة المصيرية التي فاز بها «لا فوريا روخا» على تشيلي، قال: «لقد تحكمنا في مجريات هذه المباراة حتى جاء هدفهم الذي بعثر الاوراق. تميزت هذه المواجهة بالندية، خصوصا بوجود خصم يستحق الثناء مثل تشيلي. لقد بذلوا جهدا كبيرا، وكان اداؤهم جيدا، لذلك اتمنى لهم التوفيق في المستقبل. بدورنا نجحنا في تجاوز وضعا صعبا بعد الهزيمة امام سويسرا، وكان هدفنا الفوز لضمان التأهل. كما ان من المهم ان يخوض لاعبون مثل توريس وانييستا دقائق اكثر وان يؤكدوا انهم في حالة جيدة».
ورد دل بوسكي على سؤال حول سبب استبداله فرناندو توريس في بداية الشوط الثاني بفرانشيسك فابريغاس، قائلا «لقد استبدلته لانه كان يشعر بأوجاع عضلية خلال استراحية الشوطين لكن ذلك لا علاقة له باصابته القديمة في ركبته. كما كنا بحاجة ايضا الى السيطرة بشكل افضل على وسط الملعب، ومع سيسك، لن نخسر اي شيء من الناحية الهجومية وسنستفيد ايضا في وسط الملعب».
اما انييستا الذي سجل عودة موفقة من الاصابة التي ابعدته عن مباراة هندوراس (2 - صفر) بتسجيله الهدف الثاني لابطال اوروبا وحصوله على لقب افضل لاعب، فقال «اتيحت لنا فرصة لا تعوض بعد الهزيمة في المباراة الافتتاحية (امام سويسرا صفر-1). اذ اصبح مفتاح التأهل بين ايدينا، وهذا ما تحقق بالفعل. انا سعيد لاننا بلغنا ثمن النهائي لان ذلك هو هدفنا بغض النظر عمن يسجل الاهداف. كان هدف دافيد (فيا) مهما للغاية لانه جاء في لحظات عصيبة لان الشك كان يشك طريقه الينا. ثم اصبحنا اكثر هدوءا بعد الهدف، وكان اداؤنا افضل».
وحيت الصحف الأسبانية تأهل منتخب بلادها الى الدور الثاني لكنها لم تنس انتقاد البداية الخجولة لأبطال أوروبا.
وكتبت صحيفة «ماركا»: «أظهرت تشكيلة دل بوسكي (مدرب المنتخب) قدرتها على العمل تحت الضغوط»، وعنونت: «كريستيانو: جهز نفسك» في اشارة الى المباراة المرتقبة بين أسبانيا والبرتغال في الدور الثاني.
وأضافت الصحيفة: «ها نحن في ثمن النهائي، لكن يجب الانتباه، لم نربح أي شيء بعد»، وحذرت من البداية الصعبة التي شهدت خسارة أمام سويسرا في مباراتها الافتتاحية.
وعنونت «أل بايس»: «أسبانيا تتحمل التعذيب. (بعد المباراة الثالثة) لم نعد نجد أسبانيا الحقيقية أو تلك التي لعبت في فيينا (لدى احرازها كأس أوروبا 2008)، أو الفريق الذي لعب منذ أشهر قليلة.
وحذرت «أل بايس»: «بعد تخطي عذاب الدور الأول، حان الوقت كي تعود أسبانيا الى مكانتها».
وعنونت «أس» الرياضية: «أبطال المجموعة»، وخصصت صفحاتها الداخلية للعمل «الاحترافي» بفضل «مواهب استثنائية» مثل دافيد فيا وأندريس اينييستا صاحبا هدفي الفريق أمام تشيلي.
وبحسب «أس»، كانت «هذه المباراة درسا كبيرا، ربحنا بعدد اللاعبين لكن خسرنا في اللعب الجماعي».
واعتبرت «أل موندو» ان «أسبانيا حصلت على تأهلها بتصدر المجموعة، وأمام خصم قوي»، وأضافت «بعد الفوز على تشيلي الكبيرة، ينتظرهم ملك حقيقي للأدغال، كريستيانو».
واعتبر الارجنتيني مارسيلو بييلسا مدرب منتخب تشيلي ان لاعبي فريقه لم يعبروا كثيرا عن فرحة التأهل الى الدور الثاني لأنهم خسروا مباراتهم الثالثة أمام أسبانيا 1-2.
وقال بييلسا: «خلق هذا الأمر شعورا بالحيرة لدى اللاعبين. أما بالنسبة للمباراة، فقد بدأناها بشكل جيد، لكن بعد الطرد (في الدقيقة 37)، خشينا من اللعب بنقص عددي وركضنا كثيرا خلف الكرة. حتى تلك اللحظة نجحنا بالمحافظة على الكرة. لذلك يمكن الحديث في هذه الموقعة عن مرحلتين، قبل الطرد وبعده».
وأكد بييلسا الملقب بـ«المجنون» ان المباراة مع أسبانيا في بريتوريا، كانت «متوازنة» لغاية طرد لاعب الوسط ماركو استرادا، لكن هذا لم يمنع تشيلي من التأهل الى الدور الثاني لملاقاة البرازيل بعد حلولها ثانية خلف أسبانيا في المجموعة الثامنة.
واضاف بييلسا: «نحن فريق يسعى دائما لاستعادة الكرة بسرعة، لكن لم نصل في الوقت المناسب ولم نتمكن من استباق ألعاب الفريق الخصم. أن تنتزع الكرة من خصمك شيء، وان تنتزعها من أسبانيا شيء اخر، وهي جعلت من تدوير الكرة فنا بحد ذاته».
وعن المباراة المقبلة أمام البرازيل التي فازت على تشيلي 4-1 في الدور الثاني من مونديال 1998: «في موضوع تكرار البرازيل فوزها على تشيلي، لا تعليق لدي. انهم فريق قوي وفي هذا المونديال أثبتوا انهم قادرون على اللعب الخلاق مع الشراسة والقوة أيضا».