|كتب عبدالعزيز اليحيوح وعزيز العنزي|
حبس مسؤولو السجن المركزي أنفاسهم لمدة ثلاث ساعات، وهي الفترة التي انقطعت خلالها الكهرباء عن السجن ليل الخميس الجمعة، وضرب رجال الأمن طوقا على السجن تحسبا لأي محاولات فرار، فيما كان الاستنفار في أعلى مستوياته حتى فكّت عودة التيار الكهربائي «أسر» السجن وعادت الأمور إلى طبيعتها.
وأحدث انقطاع الكهرباء عن السجن فوضى كبيرة، وتم إبلاغ الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بالوكالة اللواء طارق حمادة الذي أمر بفرض الطوق الأمني حول السجن ونفذ رجال أمن الجهراء تعليمات مدير امن المنطقة العميد محمد طنا وأرسلوا برقية عاجلة إلى كل الدوريات والمخافر بالتوجه إلى مبنى السجن وبالفعل توجهت دوريات أمن الجهراء إلى السجن وتم وضع خطة محكمة وضُرب طوق أمني استمر ثلاث ساعات.
وأفاد مصدر امني أن الاجراءات الأمنية التي قام بها رجال أمن ودوريات الجهراء كانت حازمة وتمكنت من المحافظة على الوضع الأمني خارج أسوار السجن، فيما تولى رجال أمن السجون مهمة الحفاظ على الأمن داخل أسواره.
حبس مسؤولو السجن المركزي أنفاسهم لمدة ثلاث ساعات، وهي الفترة التي انقطعت خلالها الكهرباء عن السجن ليل الخميس الجمعة، وضرب رجال الأمن طوقا على السجن تحسبا لأي محاولات فرار، فيما كان الاستنفار في أعلى مستوياته حتى فكّت عودة التيار الكهربائي «أسر» السجن وعادت الأمور إلى طبيعتها.
وأحدث انقطاع الكهرباء عن السجن فوضى كبيرة، وتم إبلاغ الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بالوكالة اللواء طارق حمادة الذي أمر بفرض الطوق الأمني حول السجن ونفذ رجال أمن الجهراء تعليمات مدير امن المنطقة العميد محمد طنا وأرسلوا برقية عاجلة إلى كل الدوريات والمخافر بالتوجه إلى مبنى السجن وبالفعل توجهت دوريات أمن الجهراء إلى السجن وتم وضع خطة محكمة وضُرب طوق أمني استمر ثلاث ساعات.
وأفاد مصدر امني أن الاجراءات الأمنية التي قام بها رجال أمن ودوريات الجهراء كانت حازمة وتمكنت من المحافظة على الوضع الأمني خارج أسوار السجن، فيما تولى رجال أمن السجون مهمة الحفاظ على الأمن داخل أسواره.