|بيروت - «الراي»|
طلب رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، «ممارسة أقصى الضغط على اسرائيل لانهاء احتلالها لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة».
وكان الحريري تلقى ليل الاربعاء، اتصالاً من بان كي مون، تمّ خلاله البحث في تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 والجهود الرامية لحمل اسرائيل على الانسحاب من قرية الغجر المحتلة.
ويذكر ان الأمين العام أمل في حديث لصحيفة «النهار» في انسحاب اسرائيل «في المستقبل القريب» من الشطر الشمالي للغجر، غير أنه لفت الى أن تقدير المنظمة الدولية للمدة الزمنية المطلوبة لتنفيذ هذا البند من الـ 1701 «لا يتفق وتقديرات السلطات الاسرائيلية».
وقال ان «الحكومة الاسرائيلية وافقت على اقتراحي في شأن الانسحاب من الغجر. وأنا أدفع في هذا الاتجاه دائماً وطلبت من رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو القيام بخطوات ملموسة لتحقيق هذا الهدف».
وعما اذا كان يتوقع تطوراً ما قريباً جداً، أجاب أن «عبارة قريباً جداً تعني أن أمراً ما سيحصل في غضون أسبوع أو أسبوعين، لكن الحال ليست كذلك. أنا آمل في تطور ما في المستقبل القريب»، موضحاً أن «تقدير الأمم المتحدة للمدة الزمنية المطلوبة لتنفيذ هذه الخطوة لا يتفق وتقديرات السلطات الاسرائيلية. وأنا سأواصل الضغط على الحكومة الاسرائيلية لتنفيذ هذه الخطوة».
من ناحية ثانية، اوضح وزير الدولة جان أوغاسابيان، أن موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وسورية «يبحث بين رئيسي حكومتي البلدين خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء سعد الحريري لدمشق، على أن يعلن بعد ذلك ما سيتم الاتفاق عليه».
ترأس اوغاسابيان، امس، اجتماعا للجنة التقنية لمراقبة الحدود وضبطها تم خلاله متابعة البحث في وضع تصور استراتيجي لمراقبة الحدود وضبطها، تمهيدا لعرضه على رئيس مجلس الوزراء. وشدد على «أن عمل اللجنة التقنية لمراقبة وضبط الحدود لا يتعلق على الاطلاق بترسيم الحدود وانما بوضع رؤية استراتيجية لمراقبتها وتطوير وبناء معابر حدودية وتعزيز الانماء الاقتصادي والاجتماعي للقرى الحدودية».
وأوضح «أنه تم التوصل خلال اجتماع اليوم (امس) الى تصور حول مهمات القوى الأمنية وقطاعات تمركزها على كامل الحدود البرية من الشمال وصولا الى شبعا»، مضيفا «أن هناك تصورا لانشاء غرف عمليات مشتركة تنسق عمل كل الأجهزة والقوى الأمنية سواء في عملية ضبط الحدود أمنيا أو منع التهريب على أنواعه».
طلب رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، «ممارسة أقصى الضغط على اسرائيل لانهاء احتلالها لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة».
وكان الحريري تلقى ليل الاربعاء، اتصالاً من بان كي مون، تمّ خلاله البحث في تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 والجهود الرامية لحمل اسرائيل على الانسحاب من قرية الغجر المحتلة.
ويذكر ان الأمين العام أمل في حديث لصحيفة «النهار» في انسحاب اسرائيل «في المستقبل القريب» من الشطر الشمالي للغجر، غير أنه لفت الى أن تقدير المنظمة الدولية للمدة الزمنية المطلوبة لتنفيذ هذا البند من الـ 1701 «لا يتفق وتقديرات السلطات الاسرائيلية».
وقال ان «الحكومة الاسرائيلية وافقت على اقتراحي في شأن الانسحاب من الغجر. وأنا أدفع في هذا الاتجاه دائماً وطلبت من رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو القيام بخطوات ملموسة لتحقيق هذا الهدف».
وعما اذا كان يتوقع تطوراً ما قريباً جداً، أجاب أن «عبارة قريباً جداً تعني أن أمراً ما سيحصل في غضون أسبوع أو أسبوعين، لكن الحال ليست كذلك. أنا آمل في تطور ما في المستقبل القريب»، موضحاً أن «تقدير الأمم المتحدة للمدة الزمنية المطلوبة لتنفيذ هذه الخطوة لا يتفق وتقديرات السلطات الاسرائيلية. وأنا سأواصل الضغط على الحكومة الاسرائيلية لتنفيذ هذه الخطوة».
من ناحية ثانية، اوضح وزير الدولة جان أوغاسابيان، أن موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وسورية «يبحث بين رئيسي حكومتي البلدين خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء سعد الحريري لدمشق، على أن يعلن بعد ذلك ما سيتم الاتفاق عليه».
ترأس اوغاسابيان، امس، اجتماعا للجنة التقنية لمراقبة الحدود وضبطها تم خلاله متابعة البحث في وضع تصور استراتيجي لمراقبة الحدود وضبطها، تمهيدا لعرضه على رئيس مجلس الوزراء. وشدد على «أن عمل اللجنة التقنية لمراقبة وضبط الحدود لا يتعلق على الاطلاق بترسيم الحدود وانما بوضع رؤية استراتيجية لمراقبتها وتطوير وبناء معابر حدودية وتعزيز الانماء الاقتصادي والاجتماعي للقرى الحدودية».
وأوضح «أنه تم التوصل خلال اجتماع اليوم (امس) الى تصور حول مهمات القوى الأمنية وقطاعات تمركزها على كامل الحدود البرية من الشمال وصولا الى شبعا»، مضيفا «أن هناك تصورا لانشاء غرف عمليات مشتركة تنسق عمل كل الأجهزة والقوى الأمنية سواء في عملية ضبط الحدود أمنيا أو منع التهريب على أنواعه».