أطلقت «كاريرتشونيتي دوت كوم» (Careertunity.com)، بوابة التوظيف الالكترونية الرائدة في الشرق الأوسط، باقة جديدة من خدمات إعداد السير الذاتية المتكاملة باسم «مجموعة الخدمات الوظيفية». وتشتمل المجموعة على تقييم السير الذاتية والخطاب المرفق وخدمات كتابة السيرة الذاتية بالإضافة إلى البحث عن العمل و«إرشادات تقديم طلبات التوظيف».
وقررت بوابة التوظيف الالكترونية إطلاق الخدمات الجديدة استناداً إلى نتائج أول استطلاع من نوعه عبر الانترنت قامت بإجرائه أخيراً وأظهر أن 90 في المئة ممن استطلعت آراؤهم يسعون إلى الحصول على وظائف جديدة وأعلى أجراً. وقد أظهر الاستطلاع الذي شمل 400 شخصاً، معظهم من الإمارات، بأن نسبة 34 في المئة منهم توقعوا ارتفاعاً في الأجور، مما يعكس الاتجاه في العام الماضي والذي شهد زيادة في معدلات الرواتب في الإمارات بمتوسط يتراوح بين 3.4 في المئة و5.2 في المئة، وبمتوسط نسبته 6.9 في المئة في كافة أنحاء الشرق الأوسط.
وأشار نحو 42 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إلى أن عملهم الحالي يشكل «تحدياً»، بينما وجد 26 في المئة منهم أن العمل «ممتع». وأظهر الاستطلاع أيضاً بأن التوظيف المباشر ووكالات التوظيف والبوابات الالكترونية هي القنوات الثلاث الأكثر شعبية للبحث عن العمل.
وقالت مدير عام «كاريرتشونيتي دوت كوم» سوديشنا موخرجي: «تهدف مجموعة خدماتنا الوظيفية الجديدة إلى تعزيز فرص توظيف المرشحين الذين يراجعون بوابتنا الالكترونية لطلب المساعدة في الحصول على وظيفة. وقد أظهر استطلاعنا الأخير أنه بالرغم من أن غالبية من شملهم الاستطلاع يجدون عملهم مليئاً بالتحديات وملائماً، فإنهم لا يزالون على استعداد للانتقال إلى شركات أخرى توفر رواتب أعلى. وتتيح «مجموعة الخدمات الوظيفية» للباحثين عن عمل الفرصة لتحسين كتابة سيرهم الذاتية ومهارات تقديم طلبات التوظيف، حيث يمكنهم الحصول على ميزة تنافسية في أسواق العمل الحيوية وشديدة التنافسية. كما إن المستشارين المشاركين في توفير هذه الخدمة لديهم سنوات من الخبرة في مجال التوظيف سواء عبر الانترنت أو بالطرق العادية. كما إن معرفتهم في مجال التوظيف عبر الانترنت يمنحهم ميزة إضافية لكونهم يفهمون بشكل أمثل طريقة صياغة السيرة الذاتية، ما يسهل انتقاءها من قبل أصحاب العمل أثناء بحثهم في الإنترنت».
ويتوقع أن تقوم الشركات الإماراتية بزيادة معدلات الرواتب خلال العام الجاري نظراً إلى النمو الاقتصادي الهام المتوقع في الشرق الأوسط خلال هذا العام. كما إن رفع الرواتب والاستراتيجيات الأخرى ستساعد على تلافي فقدان أية مواهب لصالح شركات في أماكن أخرى في المنطقة. وما تزال دبي تشكل مركزاً للتوظيف وفرص الوظائف الجديدة، وكذلك ستستمر مراقبة اتجاهات الوظائف والأجور في الإمارة عن كثب.
وقررت بوابة التوظيف الالكترونية إطلاق الخدمات الجديدة استناداً إلى نتائج أول استطلاع من نوعه عبر الانترنت قامت بإجرائه أخيراً وأظهر أن 90 في المئة ممن استطلعت آراؤهم يسعون إلى الحصول على وظائف جديدة وأعلى أجراً. وقد أظهر الاستطلاع الذي شمل 400 شخصاً، معظهم من الإمارات، بأن نسبة 34 في المئة منهم توقعوا ارتفاعاً في الأجور، مما يعكس الاتجاه في العام الماضي والذي شهد زيادة في معدلات الرواتب في الإمارات بمتوسط يتراوح بين 3.4 في المئة و5.2 في المئة، وبمتوسط نسبته 6.9 في المئة في كافة أنحاء الشرق الأوسط.
وأشار نحو 42 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إلى أن عملهم الحالي يشكل «تحدياً»، بينما وجد 26 في المئة منهم أن العمل «ممتع». وأظهر الاستطلاع أيضاً بأن التوظيف المباشر ووكالات التوظيف والبوابات الالكترونية هي القنوات الثلاث الأكثر شعبية للبحث عن العمل.
وقالت مدير عام «كاريرتشونيتي دوت كوم» سوديشنا موخرجي: «تهدف مجموعة خدماتنا الوظيفية الجديدة إلى تعزيز فرص توظيف المرشحين الذين يراجعون بوابتنا الالكترونية لطلب المساعدة في الحصول على وظيفة. وقد أظهر استطلاعنا الأخير أنه بالرغم من أن غالبية من شملهم الاستطلاع يجدون عملهم مليئاً بالتحديات وملائماً، فإنهم لا يزالون على استعداد للانتقال إلى شركات أخرى توفر رواتب أعلى. وتتيح «مجموعة الخدمات الوظيفية» للباحثين عن عمل الفرصة لتحسين كتابة سيرهم الذاتية ومهارات تقديم طلبات التوظيف، حيث يمكنهم الحصول على ميزة تنافسية في أسواق العمل الحيوية وشديدة التنافسية. كما إن المستشارين المشاركين في توفير هذه الخدمة لديهم سنوات من الخبرة في مجال التوظيف سواء عبر الانترنت أو بالطرق العادية. كما إن معرفتهم في مجال التوظيف عبر الانترنت يمنحهم ميزة إضافية لكونهم يفهمون بشكل أمثل طريقة صياغة السيرة الذاتية، ما يسهل انتقاءها من قبل أصحاب العمل أثناء بحثهم في الإنترنت».
ويتوقع أن تقوم الشركات الإماراتية بزيادة معدلات الرواتب خلال العام الجاري نظراً إلى النمو الاقتصادي الهام المتوقع في الشرق الأوسط خلال هذا العام. كما إن رفع الرواتب والاستراتيجيات الأخرى ستساعد على تلافي فقدان أية مواهب لصالح شركات في أماكن أخرى في المنطقة. وما تزال دبي تشكل مركزاً للتوظيف وفرص الوظائف الجديدة، وكذلك ستستمر مراقبة اتجاهات الوظائف والأجور في الإمارة عن كثب.