|كتب عزيز العنزي|
لم تهدأ ثورة مقيم إيراني إلا بعد أن كسر ذراع عسكري في نجدة العاصمة طلب منه إبراز بطاقته المدنية!
ووفق مصدر أمني فإن «دورية تابعة لنجدة العاصمة كان قائداها اشتبها في شخص كان يسير في منطقة الصليبخات فقاما بإيقافه، حيث تبين أنه من الجنسية الإيرانية، فطلبا منه إبراز هويته، فرفض طلبهما، وحين أراد أحدهما اقتياده إلى المخفر قاومه بعنف ما أدى إلى كسر ذراعه، فسارع مرافقه بطلب إسناد».
وأضاف المصدر «سارع عدد من الدوريات إلى المكان، وتمكن رجالها من شل حركة الإيراني الثائر، واقتياده مخفوراً، حيث احتجز في نظارة مخفر الصليبخات على ذمة قضية اعتداء ومقاومة رجال الأمن، فيما أُسعف العسكري إلى مستشفى الصباح لتجبير ذراعه الذي كُسر».