|بيروت - «الراي»|
/>بعد نحو سبعة أشهر على كارثة الطائرة الاثيوبية التي سقطت في 25 يناير الماضي قبالة شواطئ بيروت بعيد إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي وعلى متنها 90 راكباً لقوا حتفهم، خيّم «شبح» هذه الفاجعة امس على لبنان بعد المعلومات التي تحدثت عن ان طائرة تابعة للخطوط الاثيوبية عادت أدراجها عقب نحو عشرين دقيقة من اقلاعها في رحلتها العادية رقم 407، وكان على متنها 78 راكبا.
/>وعُلم ان «العودة الاضطرارية» مردها إلى شعور قائد الطائرة بتسرب هواء من بابها الرئيسي، ما استدعى عودتها إلى بيروت، حفاظا على سلامة الركاب.
/>وبعدما حطت في المطار، أُنزل الركاب من الطائرة التي تم الكشف على بابها، كما جرى اتخاذ كل الاجراءات التقنية اللازمة قبل اقلاعها مجددا إلى أديس أبابا في رحلتها العادية، ولم يصب أحد من ركاب الطائرة أو طاقمها بأذى.
/>