دعا النائب الدكتور وليد الطبطبائي الحكومة الى «ان ترحل في حال عجزها عن حل ازمة الكهرباء وتردي الخدمات العامة وحل ازمة المرور والعمالة الهامشية والملف الرياضي»، مشددا على ضرورة «ان يتحمل سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء مسؤولياتهما تجاه ازمة الكهرباء التي يشهدها عدد من مناطق البلاد نتيجة غياب عمليات الصيانة وتطوير شبكات التوزيع رغم الملايين التي خصصت لوزارة الكهرباء».
/>وقال الطبطبائي في تصريح صحافي امس «تقدمت كتلة التنمية والاصلاح بالتعاون مع عدد من النواب بطلب بعقد جلسة خاصة تتعلق بتعطل التيار الكهربائي عن عدد من مناطق الكويت بما يتجاوز 10 مناطق سكنية، حرم قاطنوها من التيار الكهربائي في هذا الفصل الحار، وكان عذر وزارة الكهرباء ان هذا العطل ناجم عن عطل بعض محولات الكهرباء في هذه المناطق والتي هي بأمس الحاجة للتحديث»، مستغربا ان يواجه وزير الكهرباء تقصير الحكومة تجاه ملف الكهرباء بالايعاز لعدد من النواب للتصريح بدعم جهوده قبل عقد الجلسة وكأنه يريد بذلك ان يستبق الجلسة بدعم «لوبي نيابي» يعزز موقف وزارته خلال الجلسة.
/>واوضح الطبطبائي انه رغم تقديره لشخص وزير الكهرباء «وعدم وجود اي امر شخصي بيننا وبينه إلا اننا وقت الازمات التي تضر مصالح وصحة المواطنين فنحن نطالب كل مسؤول بتحمل مسؤولياته خاصة وان هناك تقصيرا واضحا من قبل وزارة الكهرباء يتمثل في عدم الاجابة عن العديد من الاسئلة التي تقدمنا بها منذ شهر يونيو من العام 2009 حول تكرار انفجار عدد من المحولات في عدد من المناطق ما نجم عنه تعطل الكهرباء فيها»، لافتا الى انه طالب في السؤال بإفادته عن عدد المحولات التي تعطلت عام 2008 وحتى تاريخ السؤال واسباب هذه الاعطال واسماء الشركات التي تولت تركيب هذه المحولات او مدى مسؤوليتها عن هذه الاعطال؟ وهل هناك عقود صيانة مع هذه الشركات؟ وهل قامت بهذه الصيانة وغيرها من الاسئلة ولم يتم الاجابة عنها».
/>واستغرب الطبطبائي عدم اجابة الوزير عن جميع التساؤلات التي وجهت اليه بخصوص اوضاع الكهرباء المتردية في ظل تخصيص مئات الملايين لوزارته ضمن الميزانية العامة للدولة، متسائلا اين تذهب هذه الملايين في ظل هذه الاوضاع السيئة للكهرباء في البلاد وغياب الصيانة عن جميع محطات التوزيع فيها.
/>واقر الطبطبائي ان كتلة التنمية والاصلاح ستعقد اجتماعا على مستوى اعضائها «اليوم» لبحث الخطوات العملية التي ستتخذها تجاه الملف الكهربائي في البلاد، معربا عن امله في ان يتحمل سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء مسؤولياتهما تجاه هذا الاهمال الحاصل في ازمة الكهرباء، وتردي الخدمات العامة في البلاد ومنها ازمة المرور والعمال والرياضة وغيرها من الازمات التي فشلت الحكومة في حلها ويجب عليها حلها في اسرع وقت وإلا فإن على الحكومة ان ترحل في حال استمرار عجزها.
/>
/>وقال الطبطبائي في تصريح صحافي امس «تقدمت كتلة التنمية والاصلاح بالتعاون مع عدد من النواب بطلب بعقد جلسة خاصة تتعلق بتعطل التيار الكهربائي عن عدد من مناطق الكويت بما يتجاوز 10 مناطق سكنية، حرم قاطنوها من التيار الكهربائي في هذا الفصل الحار، وكان عذر وزارة الكهرباء ان هذا العطل ناجم عن عطل بعض محولات الكهرباء في هذه المناطق والتي هي بأمس الحاجة للتحديث»، مستغربا ان يواجه وزير الكهرباء تقصير الحكومة تجاه ملف الكهرباء بالايعاز لعدد من النواب للتصريح بدعم جهوده قبل عقد الجلسة وكأنه يريد بذلك ان يستبق الجلسة بدعم «لوبي نيابي» يعزز موقف وزارته خلال الجلسة.
/>واوضح الطبطبائي انه رغم تقديره لشخص وزير الكهرباء «وعدم وجود اي امر شخصي بيننا وبينه إلا اننا وقت الازمات التي تضر مصالح وصحة المواطنين فنحن نطالب كل مسؤول بتحمل مسؤولياته خاصة وان هناك تقصيرا واضحا من قبل وزارة الكهرباء يتمثل في عدم الاجابة عن العديد من الاسئلة التي تقدمنا بها منذ شهر يونيو من العام 2009 حول تكرار انفجار عدد من المحولات في عدد من المناطق ما نجم عنه تعطل الكهرباء فيها»، لافتا الى انه طالب في السؤال بإفادته عن عدد المحولات التي تعطلت عام 2008 وحتى تاريخ السؤال واسباب هذه الاعطال واسماء الشركات التي تولت تركيب هذه المحولات او مدى مسؤوليتها عن هذه الاعطال؟ وهل هناك عقود صيانة مع هذه الشركات؟ وهل قامت بهذه الصيانة وغيرها من الاسئلة ولم يتم الاجابة عنها».
/>واستغرب الطبطبائي عدم اجابة الوزير عن جميع التساؤلات التي وجهت اليه بخصوص اوضاع الكهرباء المتردية في ظل تخصيص مئات الملايين لوزارته ضمن الميزانية العامة للدولة، متسائلا اين تذهب هذه الملايين في ظل هذه الاوضاع السيئة للكهرباء في البلاد وغياب الصيانة عن جميع محطات التوزيع فيها.
/>واقر الطبطبائي ان كتلة التنمية والاصلاح ستعقد اجتماعا على مستوى اعضائها «اليوم» لبحث الخطوات العملية التي ستتخذها تجاه الملف الكهربائي في البلاد، معربا عن امله في ان يتحمل سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء مسؤولياتهما تجاه هذا الاهمال الحاصل في ازمة الكهرباء، وتردي الخدمات العامة في البلاد ومنها ازمة المرور والعمال والرياضة وغيرها من الازمات التي فشلت الحكومة في حلها ويجب عليها حلها في اسرع وقت وإلا فإن على الحكومة ان ترحل في حال استمرار عجزها.
/>