|كتب نواف نايف|
في الوقت الذي أعلـــنت فــــيه وزارة التربية انها «أحكمت» قبضتها لمنع تسرب الاختــــبارات من خلال اجراءات احترازية ليس لها مثيل، تمثلت في تركيب كاميرات مراقبة في الغرف السرية وتغير الطاقم القديم بآخر جديد وتوفير وسائل نقل مؤمنة للامتحانات وتوزيعها في يوم الاختبار نفسه صباحا... الى انه ورغم كل هذه الاجراءات «سربت» أسئلة الاختبارات وتحديدا في مادة العلوم للصف التاسع بمنطقة العاصمة التعليمية وتم بيعها للطلبة بـ 6 دنانير فقط قبل موعد الاختبار بيومين.
«الراي» حصلت على نسخة من أسئلة الاختبار المسرب الذي تم بيعة «بغرفة صغيرة موحشة بدهليز»ً في منطقة الصليبخات، وضع فيها جهاز طابعة وهاتف نقال لتوصيل أسئلة الاختبار لمن يريد ان يضمن النجاح مئة في المئة، حيث أكد البائع ان الاختبار تم بيعه لعدد كبير من الطلبة لكون الاسئلة هي نفسها التي ستأتي بالاختبار وبضمان استرجاع المبلغ في حال اختلاف الأسئلة، وان من وضعها معلم يعمل بالتربية «مالي إيده».
ويشير البائع إلى ان أسئلة الاختبار للمواد الأخرى بعضها لم يصل حتى الآن، ونحن في انتظارها ليتم بيعها على الطلبة الذين يريدون ضمان نجاحهم لأن شعارنا «النجاح مضمون مئة في المئة».
مصادر تربوية مطلعة أكدت لـ «الراي» ان وزارة التربية استنفرت بعد ان تأكدت من تسرّب اختبار مادة العلوم حيث طلبت الوزيرة الدكتورة موضي الحمود احالة كل من يتعلق به الامر إلى التحقيق اضافة إلى ابلاغ وزارة الداخلية لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحق من وزع الاسئلة المسربة إلى الطلبة.
وأكدت المصادر ان الوزيرة الحمود ووكيلة التربية تماضر السديراوي في مهمة رسمية خارج الكويت، حيث طلبن فتح التحقيق بصورة عاجلة ودراسة ما اذا كانت هناك امكانية لإعادة اختبار مادة العلوم من خلال الاستعانة بالاختبار البديل الذي يشك انه مسرّب ايضا!
في الوقت الذي أعلـــنت فــــيه وزارة التربية انها «أحكمت» قبضتها لمنع تسرب الاختــــبارات من خلال اجراءات احترازية ليس لها مثيل، تمثلت في تركيب كاميرات مراقبة في الغرف السرية وتغير الطاقم القديم بآخر جديد وتوفير وسائل نقل مؤمنة للامتحانات وتوزيعها في يوم الاختبار نفسه صباحا... الى انه ورغم كل هذه الاجراءات «سربت» أسئلة الاختبارات وتحديدا في مادة العلوم للصف التاسع بمنطقة العاصمة التعليمية وتم بيعها للطلبة بـ 6 دنانير فقط قبل موعد الاختبار بيومين.
«الراي» حصلت على نسخة من أسئلة الاختبار المسرب الذي تم بيعة «بغرفة صغيرة موحشة بدهليز»ً في منطقة الصليبخات، وضع فيها جهاز طابعة وهاتف نقال لتوصيل أسئلة الاختبار لمن يريد ان يضمن النجاح مئة في المئة، حيث أكد البائع ان الاختبار تم بيعه لعدد كبير من الطلبة لكون الاسئلة هي نفسها التي ستأتي بالاختبار وبضمان استرجاع المبلغ في حال اختلاف الأسئلة، وان من وضعها معلم يعمل بالتربية «مالي إيده».
ويشير البائع إلى ان أسئلة الاختبار للمواد الأخرى بعضها لم يصل حتى الآن، ونحن في انتظارها ليتم بيعها على الطلبة الذين يريدون ضمان نجاحهم لأن شعارنا «النجاح مضمون مئة في المئة».
مصادر تربوية مطلعة أكدت لـ «الراي» ان وزارة التربية استنفرت بعد ان تأكدت من تسرّب اختبار مادة العلوم حيث طلبت الوزيرة الدكتورة موضي الحمود احالة كل من يتعلق به الامر إلى التحقيق اضافة إلى ابلاغ وزارة الداخلية لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحق من وزع الاسئلة المسربة إلى الطلبة.
وأكدت المصادر ان الوزيرة الحمود ووكيلة التربية تماضر السديراوي في مهمة رسمية خارج الكويت، حيث طلبن فتح التحقيق بصورة عاجلة ودراسة ما اذا كانت هناك امكانية لإعادة اختبار مادة العلوم من خلال الاستعانة بالاختبار البديل الذي يشك انه مسرّب ايضا!