جوهانسبورغ - ا ف ب - اعتبر مارتشيلو ليبي مدرب منتخب ايطاليا بطل العالم بأن فريقه كان يستحق الخروج فائزا على البارغواي الذي اكتفى بالتعادل معها 1-1 مساء الاثنين في كايب تاون في مستهل مشواره للدفاع عن لقبه الذي احرزه قبل اربع سنوات.
وقال ليبي «انا راض تماما عن اداء فريقي، وبدايتنا في كأس العالم. اعتقد باننا كنا نستحق الفوز خصوصا ان البارغواي لم تتمكن من اجتياز وسط الملعب في الشوط الاول... لقد كانت ردة فعلنا جيدة بعد الهدف».
واضاف «اسفي الوحيد، انه على العموم دائما ما نفوز بهذا النوع من المباريات. لقد نجحنا في تشكيل خطورة على مرمى البارغواي. ايطاليا موجودة بدنيا وذهنيا، يجب فقط العمل على انجاز المهمة، وان نكون اكثر ذكاء في انهاء الهجمات».
وكشف «ما زلنا في بداية البطولة وانا واثق من اننا سنحقق اهدافنا».
واوضح «يجب ان ندرك باننا خضنا المباراة على ارض مبتلة بالماء جراء الامطار الغزيرة التي هطلت وبالتالي كان من الصعب علينا السيطرة على الكرة».
ونجح المنتخب البارغوياني في احراج نظيره الايطالي دون ان يسقطه.
ووجد المنتخب الايطالي نفسه متخلفا في الشوط الاول (39) بهدف لانتولين الكاراز، لكن لاعب وسط روما دانييلي دي روسي انقذه بتسجيله هدف التعادل (63) في مباراة كان فيها بطل العالم افضل من ناحية السيطرة الميدانية والفرص، وان كانت ضئيلة، لكن يبدو انه لا يريد التخلي عن تقليده السابق بالمعاناة خلال الدور الاول.
ودخل «الازوري» الذي توج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد تغلبه على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح في نهائي مونديال المانيا 2006، الى النهائيات الاولى على الاراضي الافريقية بصورة مهزوزة، خصوصا بعد الاداء المتواضع الذي ظهر به خلال مباراتيه التحضيريتين امام المكسيك (1-2) وسويسرا (1-1)، ولم يتحسن وضعه كثيرا بعد مباراة البارغواي التي اظهرت انه يواجه احتمال تلقي المصير الذي مني به العام 1986 عندما تنازل عن اللقب الذي توج به في اسبانيا 1982 باكرا بخروجه من الدور الثاني على يد المنتخب الفرنسي (صفر - 2).
وكان الاختبار الاقوى نسبيا لرجال المدرب مارتشيلو ليبي في الدور الاول، كون المجموعة تضم سلوفاكيا ونيوزيلندا وكل ما نجح في تحقيقه هو تجنب سيناريو 1950 عندما اصبح اول منتخب بطل يخسر مباراته الاولى في النسخة التالية (السابقة عام 1938 بسبب الحرب العالمية الثانية) وكانت امام السويد 2-3، قبل ان يلحق به المنتخب الارجنتيني عام 1982 (امام بلجيكا صفر - 1) وعام 1990 (امام الكاميرون صفر - 1) وفرنسا عام 2002 (امام السنغال صفر - 1).
والمفارقة ان ايطاليا كانت العام 1950 في المجموعة ذاتها مع البارغواي وفازت على الاخيرة في مواجهتها الوحيدة معها في النهائيات 2 - صفر في ساو باولو لكنها تنازلت عن اللقب لانه كان يعتمد حينها نظام مجموعة واحدة بعد الدور والمنتخب الذي يتصدرها يتوج بطلا وكان اللقب من نصيب الاوروغواي.
يذكر ان ايطاليا والبارغوي تواجهتا في مناسبة اخرى وكانت ودية، فاز بها «سكوادرا ازورا» 3-1 في بارما العام 1998.
أقوال ولقطات
كامورانيزي والألم
قال لاعب الوسط الإيطالي ماورو كامورانيزي إنه لا يشعر بالألم لتعادل لمنتخب بلاده مع البارغواي حيث اعتبر أن الأمر المهم هو «عدم الخسارة».
واضاف لاعب يوفنتوس: «لا ألم، كان المهم عدم الخسارة. بالنظر إلى ما كانت عليه المباراة، التي تأخرنا فيها بهدف، المهم كان قلب الأوضاع والسعي إلى الفوز. للأسف لم نتمكن من تحقيقه، لكن الوضع سيبقى متعادلا في المجموعة».
وعلق كامورانيزي بأنه لاحظ منذ بدء مونديال جنوب أفريقيا أن هناك «خوفا من الهزيمة» لدى الفرق المشاركة.
وقال: «الاتجاه السائد منذ بداية المونديال لدى كل الفرق هو الخوف من الهزيمة. كنا نعرف أن البارغواي فريق مكافح».
أفضل لاعب
فاز أنتولين ألكاراز (27 عاما) لاعب منتخب البارغواي بجائزة رجل المباراة (أفضل لاعب) بعد تسجيله هدف فريقه في المرمى الايطالي.
من جهته، بدا الأرجنتيني خيراردو مارتينو مدرب البارغواي حزينا بسبب العصبية التي أصابت الفريق في أولى مبارياته لكنه أعرب عن تقديره للاعبيه.
وقال: «لا بد أن نضع في اعتبارنا رهبة المنافس. إنها أولى المباريات التي دائما ما تكون مليئة بالترقب والعصبية»، لكنها كانت «قيمة من ناحية الجهد ولكن ربما ليس من ناحية الكرة».
وأبرز أن «الآن علينا البدء في تقييم الأمور التي علينا عملها» في المباراتين المتبقيتين أمام سلوفاكيا ثم نيوزيلندا في إطار المجموعة السادسة.
إصابة بوفون
تعرض حارس مرمى ايطاليا جانلويجي بوفون لاصابة في ظهره خلال مبارة فريقه ضد البارغواي كما اعلن مدربه مارتشيلو ليبي.
وقال ليبي «شعر جانلويجي بوجع طفيف في ظهره خلال فترة التحمية، لكنه اكد لي جهوزيته لخوض المباراة، لكن في نهاية الشوط الاول ابلغني بانه لا يستطيع اكمال المباراة».
وكشف «يعاني من مشكلة طفيفة في ظهره، لا ادري مدى خطورتها، سيتعين على الجهاز الطبي ان يعلمني بذلك بعد ان يجري الفحوصات اللازمة له».
ويحوم الشك حول مشاركة جانولويجي في مباراة فريقه المقبلة ضد نيوزيلندا الاحد المقبل.
نزاع عمالي
انطلقت مباراة إيطاليا والبارغواي في موعدها رغم تسريح عمال شركة أمنية خاصة بعد نزاع عمالي، نشب قبل بدء اللقاء في مدينة دوربان.
واستخدمت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في وقت سابق لتفريق مظاهرة نظمهما موظفون من شركة «ستاليون سكيوريتي» الذين طالبوا بزيادة الأجور ورفضوا مغادرة ملعب موسى مابيدا في ديربان.
وقال أحد أفراد الأمن في ملعب «غرين بوينت» في كيب تاون، رفض عدم ذكر اسمه، إنه كان هناك نزاع مع الإدارة وأن مشرفي الأمن أرسلوا لمنازلهم من أجل حمايتهم.
واضاف: «من الأفضل أنه تم إبعادهم عن الملعب».
وقال ليبي «انا راض تماما عن اداء فريقي، وبدايتنا في كأس العالم. اعتقد باننا كنا نستحق الفوز خصوصا ان البارغواي لم تتمكن من اجتياز وسط الملعب في الشوط الاول... لقد كانت ردة فعلنا جيدة بعد الهدف».
واضاف «اسفي الوحيد، انه على العموم دائما ما نفوز بهذا النوع من المباريات. لقد نجحنا في تشكيل خطورة على مرمى البارغواي. ايطاليا موجودة بدنيا وذهنيا، يجب فقط العمل على انجاز المهمة، وان نكون اكثر ذكاء في انهاء الهجمات».
وكشف «ما زلنا في بداية البطولة وانا واثق من اننا سنحقق اهدافنا».
واوضح «يجب ان ندرك باننا خضنا المباراة على ارض مبتلة بالماء جراء الامطار الغزيرة التي هطلت وبالتالي كان من الصعب علينا السيطرة على الكرة».
ونجح المنتخب البارغوياني في احراج نظيره الايطالي دون ان يسقطه.
ووجد المنتخب الايطالي نفسه متخلفا في الشوط الاول (39) بهدف لانتولين الكاراز، لكن لاعب وسط روما دانييلي دي روسي انقذه بتسجيله هدف التعادل (63) في مباراة كان فيها بطل العالم افضل من ناحية السيطرة الميدانية والفرص، وان كانت ضئيلة، لكن يبدو انه لا يريد التخلي عن تقليده السابق بالمعاناة خلال الدور الاول.
ودخل «الازوري» الذي توج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد تغلبه على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح في نهائي مونديال المانيا 2006، الى النهائيات الاولى على الاراضي الافريقية بصورة مهزوزة، خصوصا بعد الاداء المتواضع الذي ظهر به خلال مباراتيه التحضيريتين امام المكسيك (1-2) وسويسرا (1-1)، ولم يتحسن وضعه كثيرا بعد مباراة البارغواي التي اظهرت انه يواجه احتمال تلقي المصير الذي مني به العام 1986 عندما تنازل عن اللقب الذي توج به في اسبانيا 1982 باكرا بخروجه من الدور الثاني على يد المنتخب الفرنسي (صفر - 2).
وكان الاختبار الاقوى نسبيا لرجال المدرب مارتشيلو ليبي في الدور الاول، كون المجموعة تضم سلوفاكيا ونيوزيلندا وكل ما نجح في تحقيقه هو تجنب سيناريو 1950 عندما اصبح اول منتخب بطل يخسر مباراته الاولى في النسخة التالية (السابقة عام 1938 بسبب الحرب العالمية الثانية) وكانت امام السويد 2-3، قبل ان يلحق به المنتخب الارجنتيني عام 1982 (امام بلجيكا صفر - 1) وعام 1990 (امام الكاميرون صفر - 1) وفرنسا عام 2002 (امام السنغال صفر - 1).
والمفارقة ان ايطاليا كانت العام 1950 في المجموعة ذاتها مع البارغواي وفازت على الاخيرة في مواجهتها الوحيدة معها في النهائيات 2 - صفر في ساو باولو لكنها تنازلت عن اللقب لانه كان يعتمد حينها نظام مجموعة واحدة بعد الدور والمنتخب الذي يتصدرها يتوج بطلا وكان اللقب من نصيب الاوروغواي.
يذكر ان ايطاليا والبارغوي تواجهتا في مناسبة اخرى وكانت ودية، فاز بها «سكوادرا ازورا» 3-1 في بارما العام 1998.
أقوال ولقطات
كامورانيزي والألم
قال لاعب الوسط الإيطالي ماورو كامورانيزي إنه لا يشعر بالألم لتعادل لمنتخب بلاده مع البارغواي حيث اعتبر أن الأمر المهم هو «عدم الخسارة».
واضاف لاعب يوفنتوس: «لا ألم، كان المهم عدم الخسارة. بالنظر إلى ما كانت عليه المباراة، التي تأخرنا فيها بهدف، المهم كان قلب الأوضاع والسعي إلى الفوز. للأسف لم نتمكن من تحقيقه، لكن الوضع سيبقى متعادلا في المجموعة».
وعلق كامورانيزي بأنه لاحظ منذ بدء مونديال جنوب أفريقيا أن هناك «خوفا من الهزيمة» لدى الفرق المشاركة.
وقال: «الاتجاه السائد منذ بداية المونديال لدى كل الفرق هو الخوف من الهزيمة. كنا نعرف أن البارغواي فريق مكافح».
أفضل لاعب
فاز أنتولين ألكاراز (27 عاما) لاعب منتخب البارغواي بجائزة رجل المباراة (أفضل لاعب) بعد تسجيله هدف فريقه في المرمى الايطالي.
من جهته، بدا الأرجنتيني خيراردو مارتينو مدرب البارغواي حزينا بسبب العصبية التي أصابت الفريق في أولى مبارياته لكنه أعرب عن تقديره للاعبيه.
وقال: «لا بد أن نضع في اعتبارنا رهبة المنافس. إنها أولى المباريات التي دائما ما تكون مليئة بالترقب والعصبية»، لكنها كانت «قيمة من ناحية الجهد ولكن ربما ليس من ناحية الكرة».
وأبرز أن «الآن علينا البدء في تقييم الأمور التي علينا عملها» في المباراتين المتبقيتين أمام سلوفاكيا ثم نيوزيلندا في إطار المجموعة السادسة.
إصابة بوفون
تعرض حارس مرمى ايطاليا جانلويجي بوفون لاصابة في ظهره خلال مبارة فريقه ضد البارغواي كما اعلن مدربه مارتشيلو ليبي.
وقال ليبي «شعر جانلويجي بوجع طفيف في ظهره خلال فترة التحمية، لكنه اكد لي جهوزيته لخوض المباراة، لكن في نهاية الشوط الاول ابلغني بانه لا يستطيع اكمال المباراة».
وكشف «يعاني من مشكلة طفيفة في ظهره، لا ادري مدى خطورتها، سيتعين على الجهاز الطبي ان يعلمني بذلك بعد ان يجري الفحوصات اللازمة له».
ويحوم الشك حول مشاركة جانولويجي في مباراة فريقه المقبلة ضد نيوزيلندا الاحد المقبل.
نزاع عمالي
انطلقت مباراة إيطاليا والبارغواي في موعدها رغم تسريح عمال شركة أمنية خاصة بعد نزاع عمالي، نشب قبل بدء اللقاء في مدينة دوربان.
واستخدمت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في وقت سابق لتفريق مظاهرة نظمهما موظفون من شركة «ستاليون سكيوريتي» الذين طالبوا بزيادة الأجور ورفضوا مغادرة ملعب موسى مابيدا في ديربان.
وقال أحد أفراد الأمن في ملعب «غرين بوينت» في كيب تاون، رفض عدم ذكر اسمه، إنه كان هناك نزاع مع الإدارة وأن مشرفي الأمن أرسلوا لمنازلهم من أجل حمايتهم.
واضاف: «من الأفضل أنه تم إبعادهم عن الملعب».