|صنعاء - من طاهر حيدر|
/>اكدت وزارة الدفاع اليمنية، امس، ان عناصر في «القاعدة» من بينهم سعوديان، شاركوا في تفجير أنبوب النفط الرئيسي في محافظة مأرب السبت الماضي.
/>واعلنت الوزارة على موقعها على الانترنت، نقلا عن مصدر محلي في مديرية وادي عبيدة - محافظة مأرب، «ان من قاموا بتفجير الانبوب هم مجموعة خطرة ومطلوبة امنيا من عناصر تنظيم القاعدة، بينهم علي سعيد جميل والسعودي سعيد الشحري وقاسم الريمي وناصر الدوحة وشخص خامس يدعى الغامدي (سعودي الجنسية)». واضاف الموقع ان «احد المشايخ» تعاون مع عناصر القاعدة، لكنها لم تكشف عن هويته. وبعيد التفجير، تعهدت عشائر في المنطقة شرق اليمن، عملا باتفاق مع السلطات، الامتناع عن ايواء عناصر «القاعدة» ووقف اعمال العنف.
/>وفجر مسلحون الانبوب الذي يربط حقول مأرب النفطية بالبحر الاحمر، ردا على هجوم على احد زعمائها الذي اتهم بايواء عناصر في «القاعدة». كما يجيز الاتفاق للفرق التقنية البدء في تصليح الانبوب النفطي. كما اعلنت وزارة الدفاع، احباط محاولة هجوم لـ «القاعدة» على منشآت حيوية في مأرب. واكدت ان قوات الامن دمرت مخبأ لـ «القاعدة» في المحافظة وقامت بـ «افشال مخطط ارهابي لهم كانوا على وشك تنفيذه لاستهداف عدد من المنشآت الاقتصادية والحكومية ومعسكرات للجيش والامن».
/>ولم تذكر الوزارة اي منشآت كانت مستهدفة.
/>في سياق اخر، أنهى الحوثيون الصراع الذي كان قائما بينهم منذ أكثر من شهر، والذي تحول إلى اشتباكات مسلحة أدت الى مقتل وجرح العشرات، نتيجة خلافات في توجهاتهم المذهبية.
/>وحسب الاتفاق الذي جرى الأحد، بين جماعة عبدالملك الحوثي وجماعة محمد عبدالعظيم الحوثي، وبإشراف عدد من علماء محافظة صعدة وممثلين عن الجانبين، «فإن العداء لأميركا وإسرائيل متفق بينهما، ويحرم موالاتهما، كون العداء والمولاة، (حسب اعتقادهم)، مما فرضه الله، وهو مشروع وحق باعتبارهم يهودا ونصارى يعادون الإسلام ويعتدون على المسلمين وينتهكون المقدسات ويخوضون حربا صريحة على الإسلام والمسلمين».
/>وتم الاتفاق ايضا على وجوب التفاهم والتعايش بسلام ووقف المهاترات والنزاعات وما يؤدي إليها من سوء التعامل والقول، والتأكيد على حرمة الدم والمال والعرض لكلِ من الطرفين، كما تم تشكيل لجنة تتولى معالجة الإشكالات التي قد تحدث وإعطائها الصلاحيات كافة، لتنفيذ ما تراه مناسبا، وعدم فتح المجال أمام أي شخص أو جماعة تسعى إلى إثارة المشاكل وإيجاد النزاعات والخصومات بين الطرفين.
/>ولم يكن الخلاف محل ترحيب قبلي واسع بين عدد من القبائل في مدينة صعدة، حيث سارعت عدد منها بإرسال مذكرة لمحافظ صعدة ومدير الأمن العام يطالبون فيها إلزام جماعة الحوثي، إطلاق 40 مخطوفا من أبناء قبائل المحافظة ورفع عدد عشر نقاط تم استحداثها في مناطقهم محددين مهلة لذلك بثلاثة أيام.
/>وتفيد مصادر «الراي»، بأن هناك توجها لتلك القبائل لبدء مواجهة الحوثيين خلال الأسبوع المقبل، وضرب معاقلهم.
/>ونقل موقع «الصحو نت» التابع لحزب الاصلاح الإسلامي المعارض عن الشيخ يحيى مقيت، «أن مجاميع كبيرة من أبناء المحافظة أعلنت عن حلف الترابط القبلي، بالتوقيع على وثيقة عهد وترابط لمواجهة اعتداءات عليهم ومجابهتها بالمثل بغرض وقفها ووقف تكرارها حتى يعيش الجميع بأمن وسلام من دون اعتداء طرف على الطرف الآخر».
/>