اعداد د. أحمد سامح
إدمان الإنترنت - المأكولات السريعة - البطيخ فياغرا - مقاومة الإيدز - الرضع يتعلمون
أصبح استخدام الانترنت «الشبكة العنكبوتية» من قبل اعداد تتزايد من الاشخاص اطفالا ومراهقين وشبابا وكبارا ظاهرة خارج نطاق السيطرة وليس مجرد امر ضروري للحياة كما يفترض.
فإدمان الانترنت سلوك مرضي قهري يعطل الحياة الطبيعية ويسبب ضغوطا شديدة على الحياة الاجتماعية والعمل كما انه يعد مشكلة نفسية سلوكية عالمية.
والاطفال اكثر من غيرهم عرضة للادمان على الانترنت والمشكلة في علاج المدمنين أنه لا توجد أدوية فعالة لعلاج الادمان ويتفاوت وقت العلاج من مريض لآخر.
وفي هذا العدد توصلت دراسة حديثة الى ان المأكولات السريعة لا تزيد الوزن في محيط البطن فحسب بل تفاقم حالة المريض المصاب بمرض الربو ايضا.
وأعلنت دراسة اميركية حديثة ان فاكهة البطيخ الصيفية تحوي مواد لها تأثيرات مشابهة لما يظهره عقار «الفياغرا» الشهير في مجال علاج الضعف الجنسي عند الرجال.
ووجد بحث علمي حديث ان لقاح «فاكسينا المستخدم للتطعيم ضد الجدري» اثبت فعاليته في تعزيز مقاومة الجسم لفيروس نقص المناعة المكتسبة «AIDS».
ودراسة حديثة تؤكد ان الاطفال يتعلمون خلال نومهم.
وأخيرا دراسة حديثة تؤكد ان السعادة تبدأ من سن الخمسين.

أصبح استخدام الشبكة العنكبوتية من قبل عدد متزايد من الأشخاص ظاهرة خارج السيطرة وليس مجرد أمر ضروري للحياة.
فإدمان الإنترنت سلوك مرضي قهري يتصل ببعض استخداماتها - يعطل الحياة الطبيعية ويسبب ضغوطاً شديدة على الحياة الاجتماعية والعمل كما انه يعد مشكلة نفسية وسلوكية عالمية.
فقد صدر أخيراً حول هذا الموضوع كتاب بعنوان الوقوع في الشبكة «Caughit the net» لمؤلفه د. كبميرلي لي يونغ وتقدر المؤلفة ان الادمان على الانترنت يطول ما بين 5 و10 في المئة من الأميركيين اي من 15 الى 30 مليون وربما تكون المشكلة أعظم في بلاد أخرى.
وتضيف يونغ وهي مديرة طبية لمركز علاج ادمان الانترنت: «ففي بلاد كالصين وتايوان وكوريا حيث الانترنت أكثر شعبية تتراوح نسبة الادمان بين 18-30 في المئة من السكان.

إدمان متنوع الأوجه
وترى د. يونغ ان هناك نمواً كبيراً في مجال ادمان الانترنت وتضيف: «هناك ابحاث ودراسات أكثر تحاول فهم هذه المشكلة بشكل أفضل اذ انها ذات طبيعة وانتشار عالمي بحسب تقارير جامعة نورث ويسترن».
وتشمل الأنواع الرئيسية لإدمان الانترنت المواقع ذات المحتوى الجنسي والعلاقات العاطفية والمقامرة وألعاب الفيديو وتصفح الانترنت القهري والمزادات كموقع «Ebay» وفي دراسة للدكتور جير الدبلوك في دورية المجلة الأميركية للطب النفسي يؤكد المؤلف ان ادمان الانترنت اصبح اضطراباً نفسياً واسع الانتشار ويشير الى انه قد انشئت المراكز الطبية المتخصصة لتقديم العلاج اللازم.
من ناحية أخرى، تفيد منسقة تطوير الموارد بمعهد النيوس لعلاج الادمان كولين مورو بأن عملاءها من دخول الجامعة الى الرشد المبكر يقضون ما بين 14-18 ساعة يومياً على الانترنت.

الوقت والمحتوى
من جهة أخرى، تؤكد د. يونغ ان المشكلة لا تقتصر على وقت استخدام الحاسوب فقط بل تطول المحتوى الذي يتعاطاه المدمن».
وتقول ان بعض الناس قد يستخدمون الانترنت كالكحول مثلاً غير انهم لا يدمنونه لكن عند فقدان السيطرة تصبح المسألة ادماناً.
وتضيف يونغ انه لا ينبغي النظر فقط لمقدار الوقت الذي يقضيه المرء مع الانترنت بل ايضاً لنوعية ذلك وكيفية تأثيره على حياته.
وليست هناك ادوية فاعلة لعلاج الادمان بعد ويتفاوت الوقت المقدر للعلاج بين مريض وآخر.
وفي معهد النيوس لعلاج الادمان يحتاج بعض المرضى ثلاثين الى تسعين يوماً علاجياً داخل المعهد يعقبها برنامج رعاية مستمرة.
لكن بعض الخبراء يرون ان ادمان الانترنت كأي ادمان آخر يتطلب علاجاً مدى الحياة ويقولون ان هذه المشكلة قد تعاود نشاطها في اي وقت اذا لم يواصل الشخص علاجه.
واضافة لمراكز العلاج الخاصة هناك عدد من المنظمات والبرامج العلاجية التي أنشئت لمساعدة مرضى ادمان الانترنت على الاقلاع.

إدمان ألعاب الفيديو
يذكر أن ألعاب الفيديو أسرع صور ادمان الانترنت انتشاراً بين الشباب وفي البداية انشغل المعالجون بالادمان على التصفح القهري وحجرات الدردشة والجماعات الافتراضية لكن يزداد اهتمامهم حالياً بدراسات ادمان ألعاب الفيديو.
وتشير مصادر صناعة وتطوير ألعاب الفيديو الى زيادة كبيرة في عدد لاعبيها على الانترنت ويقدر ان الغالبية العظمى للألعاب على الشبكة العنكبوتية «ربما من 90 الى 95 في المئة» متاحة مجاناً.
فمثلاً يتيح موقع زينغا دوت كوم من سان فرانسيسكو مجموعة ضخمة متنوعة من ألعاب الانترنت مجاناً عبر الـ«فيس بوك» أحد أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية على الشبكة العنكبوتية.
وتعتبر لعبتا البوكر وبلاك جاك الأكثر شعبية حيث استقطبتا أكثر من 12 مليون لاعب دولي واربعة ملايين للثانية.
 

بحث: إدمان الإنترنت قد يقترن بالاكتئاب بين المراهقين

وجدت دراسة أميركية ان بعض الأطفال والمراهقين عرضة أكثر من غيرهم للإدمان على الإنترنت ورجحت احتمالات حدوث ذلك بين الأطفال العدوانيين ومن يعانون من الاكتئاب والرهاب الاجتماعي «Sacial phobia» ورغم ان تعريف الاستخدام المطول للإنترنت كإدمان ليس بتشخيص رسمي الا ان عوارضه المحتملة تشمل قضاء ساعات طويلة في الابحار في الشبكة العنكبوتية بشكل يتعارض واداء المهام اليومية واتخاذ القرارات.
وقد يُضمن التشخيص رسمياً في الكتيب الاحصائي والتشخيصي للاضطرابات النفسية 2012 الذي تصدره رابطة اطباء النفس الأميركية.
وفي دراسة نفذها مستشفى كاوسيونغ الطبي الجامعي في تايوان شارك فيها 2293 تلميذا من طلاب المرحلة السابعة استغرقت عامين أصيب 10.8 في المئة بإدمان الإنترنت بحسب مقياس معين يحدد درجات الإدمان حيث يتفاوت تعريفه.
ولاحظ فريق البحث ان الاصابة بالعدائية والرهاب الاجتماعي يقترنان عموماً مع ادمان الأطفال للإنترنت وان الصبيان هم الأكثر عرضة من الفتيات لهذا الخطر وان كل من يتجاوز استخدامه للشبكة العنكبوتية 20 ساعة اسبوعياً تتزايد لديه احتمالات الإدمان.
وقال مايكل غيلبرت من مركز المستقبل الرقمي في جامعة ساوث كارولاينا ان نتائج الدراسة ليست بالمفاجئة مضيفاً: «الدراسة تشير إلى ان الأطفال مفرطي النشاط أو اولئك من يعانون من الرهاب الاجتماعي والخوف الاجتماعي يجدون متنفساً في الشبكة نظراً لتلقيهم التحفيز الدائم وسريع الوتيرة المتوافر في الإنترنت».
ويلفت مختصون إلى ان ادمان الإنترنت اكثر انتشار في دول اسيا فقد كشف مسح صيني اجري العام الماضي ان اكثر من اربعة ملايين مراهق يقضون اكثر من ست ساعات يومياً في تصفح الإنترنت.
وفي حين تشير الأرقام إلى عدم شيوع هذا النوع من الإدمان في الولايات المتحدة حذر اطباء اميركيون من انه قد يصبح من اكثر امراض الطفولة المزمنة في أميركا.


البطيخ يحتوي على مواد مشابهة للفياغرا

أعلنت دراسة اميركية حديثة ان فاكهة البطيخ الصيفية تحوي مواد لها تأثيرات مشابهة لما يظهره عقار «الفياغرا» الشهير في مجال علاج العجز الجنسي عند الرجال.
اجرى الدراسة مركز تحسين الخضراوات والفاكهة التابع لجامعة تكساس الاميركية.
واشار القائمون على الدراسة ان فاكهة البطيخ تحوي مواد طبيعية ذات تأثيرات ايجابية على صحة الافراد مثل الـ«الليكوبين» وبيتاكاروتين وغيرها.
واوضح الدكتور ربيهمو باتيل مدير المركز ان البطيخ خصوصا الجزء الخارجي منه وهو «القشور» تحوي مادة «سيترولين» والتي تعطى بمساعدة بعض انزيمات الحمض الاميني «ارجنين - arginine» والذي يملك تأثيرات ايجابية على صحة القلب والدورة الدموية، كما انه يحافظ على كفاءة اداء الجهاز المناعي.
وأكد باتيل ان حالات العقم عند الرجال قد تكون ذات منشأ نفسي او فسيولوجي لذا يستفيد العديد من الرجال من المستحضرات الدوائية والغذائية التي تساعد على زيادة تدفق الدم الوارد إلى الشرايين.
 

لقاح للجدري قد يحمي من فيروس الإيدز

وجد بحث علمي حديث ان لقاح «فاكسينيا» المستخدم للتطعيم ضد الجدري اثبت فعاليته في تعزيز مقاومة الجسم لفيروس نقص المناعة المكتسبة «ALDS».
وشدد العلماء من جامعتي كاليفورنيا بلوس انجلوس وجورج ماسون بفيرجينيا على ان النتائج مازالت مبدئية وبحاجة للمزيد من الدراسات.
وقال ريموند وينشتاين من جامعة جورج ماسون: «هناك تفسيرات عدة مقترحة للانتشار السريع لفيروس مرض المناعة المكتسبة في افريقيا وهذا يشمل الحرب واعادة استخدام الابر غير المعقمة وتلوث الدفعات الاولى من لقاح شلل الاطفال.
واضاف قائلا: «كافة هذه النظريات اما ابطلت اوانها لاتفسر بمافيه الكافية سلوك انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة البشرية».
ولاحظ معدو الدراسة انه جرى التوقف تدريجيا عن استخدام لقاح الجدري خلال فترة الخمسينات والسبعينات وذلك بعد نجاح الجهود الدولية في القضاء على مرض الجدري.
وبدأ فيروس مرض نقص المناعة المكتسبة في الانتشار سريعا تقريبا في الاطار الزمني نفسه.
وقال الباحثون ان الدراسة التي نشرت في دورية «BMC» لعلوم المناعة «بينت على ملاحظات مسجلة عن بدء الانتشار السريع لفيروس المرض في المناطق الافريقية الوسطى، حيث تم استئصال الجدري ووقف التطعيم للحماية من المرض».
ووجد الخبراء بعد تحليل عينات دم سحبت من عشرة اشخاص تلقوا لقاح الجدري سابقا وعشرة اخرين لم يتلقوه تم تعريضهم لفيروس الايدز ان هذا الفيروس لم يستمر في النمو وانه كان بطيئا جدا في دماء الاشخاص المطعمين ضد الجدري.
وتقول نظرية فريق البحث ان لقاح الجدري ربما يؤدي لتغيرات طويلة المدى في جهاز المناعة الذي يحمي من العدوى بالفيروس.
واردف ونيشتاين بالقول: «ولكن كانت هذه النتائج مثيرة جدا للاهتمام ونأمل ان تؤدي إلى سلاح جديد ضد وباء فيروس نقص المناعة البشرية غير انها اولية للغاية والوقت مبكر للتوصية باستخدام العقار لمكافحة الفيروس».


سبب الإصابة بأمراض القلب والشرايين والتهابات المفاصل وضعف المناعة

المأكولات السريعة تفاقم حالة المصابين بالربو

توصلت دراسة حديثة الى ان المأكولات السريعة مثل البرجر والبطاطس المقلية لا تزيد الوزن في محيط البطن فحسب بل تفاقم حالة المرضى المصابين بمرض الربو ايضا.
وتقدم هذه الدراسة ادلة اضافية على ان الحمية قد تؤثر على مرضى الربو الذي ازداد بشكل كبير في الدول العربية التي تنتشر فيها الاطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون خلال السنوات الماضية.
وأشار موقع «لايف سايتس» الى انه استنادا لسجلات الاكاديمية الاميركية للحساسية والربو والمناعة فقد بلغ عدد المصابين الاميركيين بالربو نحو 34.1 مليون شخص في عام 2007 مؤكدا انه خلال الفترة ما بين العامين 1980 و1994 زاد عدد المصابين به نحو 75 في المئة.
وأظهرت الابحاث السابقة ان المأكولات الدسمة قد تؤثر على نظام المناعة في الجسم ما ادى الى زيادة خلايا الدم المسؤولة عن الالتهابات.
وأكد اطباء ان تناول الوجبات السريعة والحلويات بشكل مستمر قد يسبب الاكتئاب.
وأشار علماء من جامعة «كوليدج لندن» الى ان الاشخاص الذين يتناولون الاطعمة الغنية بالدهون والحلويات ترتفع لديهم مخاطر الاصابة بالاكتئاب بما يقارب نسبة 60 في المئة مقارنة بهؤلاء الذين يتناولون الخضراوات والفاكهة والاسماك.
وأوضح العلماء ان دراستهم تعتبر الاولى التي تبحث العلاقة بين النظام الغذائي الشامل والصحة النفسية بدلا من تأثير الطعام كل على حدة.
وأعرب العلماء عن اعتقادهم بأن المعدلات العالية لمضادات الاكسدة المتواجدة في الخضراوات والفواكه تحمي من الاكتئاب، مشيرين الى ان السمك يحتوي على معدلات عالية من الاحماض الدهنية والتي تقوم بدورها بحماية الانسان من الاصابة بالاكتئاب.
وأكدت دراسات سابقة ان الوجبات الدسمة السريعة المشبعة بالدهون يمكن ان تخفض الكوليسترول المفيد «HDL» في الجسم الذي يحمي من امراض القلب والشرايين والجلطة الدماغية.
وأشارت دراسات سابقة الى دور الدهون في الاصابة بالعديد من الامراض مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والتهاب المفاصل وضعف المناعة والاصابة بالاورام والسرطانات.
وأصبح تناول الوجبات السريعة ادمانا مثل ادمان التدخين والكحول والمخدرات رغم هذه المخاطر والاضرار.


دراسة حديثة: السعادة تبدأ في الخمسين

اكدت دراسة حديثة ان السعادة تبدأ من سن الخمسين حيث ان الضغط والغضب والقلق يبدأ بالاختفاء بعد هذه السن.
واضافت الدراسة التي اجريت على اكثر من 340 الف شخص انه على الرغم من ارتفاع مخاطر الوفيات والامراض بعد هذه السن الا ان الاشخاص يبدأون بتجاهل الامور السلبية وابراز الامور الايجابية.
ونقلت صحيفة «الدايلي تيلغراف» البريطانية عن الدكتور ارثر ستون من جامعة ستوني بروك من نيويورك قوله: «ان الاشخاص الذين يتعدون سن الخمسين يركزون على الامور الجيدة في حياتهم كالعائلة والاصدقاء ولا يفكرون كثيرا في الامور التي تهدد حياتهم.
ووجد العلماء ان المشاعر السلبية والايجابية تتفاوت لدى الشخص مع تقدمه في العمر.
موضحين ان معدلات الضغط والقلق والغضب تنخفض عند وصول الشخص لسن الخمسين في الوقت الذي ترتفع لديهم معدلات السعادة.


الرضع يتعلمون خلال نومهم

اكدت دراسة حديثة انه باستطاعة الاطفال الرضع تعلم اشياء بسيطة حتى خلال نومهم.
واشار باحثون بقيادة وليام فيفتر من جامعة كولومبيا إلى ان هذه الدراسة قد تساعد يوما على تحديد الاطفال الرضع الذين يواجهون خطر الاضطرابات في النمو في هذه المرحلة والتي قد لا تظهر في الاحوال العادية الا خلال مرحلة الطفولة المتأخرة.
وقام العلماء بتسجيل الموجات الكهربائية لعدد من الاطفال خلال النوم ثم سجلوا حركاتهم بواسطة كاميرا فيديو من اجل معرفة التعابير على وجوههم ثم اطلقوا موسيقى ترافقت مع اطلاق نسمات هواء خفيفة من آلة على جفونهم ما دفع بعضهم إلى شد اجفانهم.
وكرر العلماء ذلك تسع مرات وفي المرة العاشرة اطلقوا الموسيقى ولكن من دون هواء فراح معظم هؤلاء وهم 24 من اصل 26 يحركون وجوههم عند سماعهم الموسيقى.
وأكد العلماء ان مراقبة ادمغة هؤلاء الاطفال اظهرت وجود نشاط تلقائي وتعبيرات وخلصوا إلى ان هؤلاء ربطوا بين الموسيقى ونسمات الهواء وهذا ما يدل على قدرتهم على التعلم حتى في هذه السن المبكرة.