عادة إلى البلاد يوم أمس قادما من باريس رئيس النادي الكويتي للسيارات والدراجات الآلية الشيخ أحمد الداود.
وكان الشيخ الداود عقد مع رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) جان تود لقاء وصف بأنه «تاريخي» بمقر الاتحاد وسط باريس استغرق ساعة واحدة وبحثا خلاله مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب المسؤولان في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب الاجتماع عن ارتياحهما تجاه مستوى وأجواء المحادثات فيما شدد تود على سعادته البالغة بلقاء مسؤولين بدول مثل الكويت التي تنشط بشكل كبير في قطاع رياضة السيارات.
ووصف اللقاء بأنه «كان مثيرا للاهتمام ومثمرا» مضيفا «من الجيد دائما لقاء دول دينامية وفعالة مثل الكويت».
وقال تود الذي يعد رمزا لرياضة السيارات وكان مديرا لفترة طويلة لفريق عريق بمسابقات (فورمولا 1) قبل توليه رئاسة الاتحاد الدولي للسيارات ان أجواء الاجتماع كانت رائعة معربا عن سعادته البالغة بلقاء الشيخ أحمد.
وأعرب الشيخ أحمد عن ترحيبه وشكره لحسن الضيافة التي أبداها تود قائلا انه سيكون سعيدا أيضا بالترحيب برئيس الاتحاد الدولي للسيارات خلال زيارة الى دولة الكويت في المستقبل القريب.
وقدم الوفد الكويتي أيضا لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات مجسما للبوم (سفينة شعار علم دولة الكويت) كرمز للصداقة وتعبيرا عن الشكر له.
ويكتسب لقاء الشيخ أحمد مع تود أهمية كبيرة نظرا للعلاقة المتينة بين النادي الكويتي للسيارات والدراجات الآلية والاتحاد الدولي للسيارات وهو ما ظهر جليا من خلال تنظيم النادي الكويتي للسيارات والدراجات الآلية لرالي الكويت الدولي في مارس 2010 ليعود السباق الى الساحة الدولية بعد غياب دام 13 عاما.
وتولى الشيخ أحمد بصفته رئيسا للنادي الكويتي للسيارات والدراجات الآلية أيضا رئاسة اللجنة المنظمة للرالي الذي استمر في الفترة من الرابع حتى السادس من مارس الماضي.