غردا خارج السرب دوماً، امتهنا قلب الحقائق، في كل قضية قبضا الكاش انبطاحاً، قوانين الدولة في ذيل اهتماماتهما، صنعا لأنفسهما مجداً زائفاً بأكاذيب تتورع النفس عنها، وبحيل تأنف منها الثعالب المراوغة!
لأجلكم تمني النفس باستجواب، لعلها تتخم أرصدتها، اعتادت الطناش، وناخبوها أول ضحاياها، اخفت نفسها عن الأعين، لتتفرغ لعد ما نزل عليها فجأة، أموال طائلة، وأراض مسطرة، بسنا فلوس ياحسين!
هكذا قالها الممثل الكبير سعد الفرج في مسلسله الشهير «درب الزلق»!
أحدهما يعشق الألقاب حتى الثمالة، متلون، اعتاد الكذب، أقسم مرتين أمام الأمة، فكان حنثه باليمين المغلظة صاعقة وقعت على ناخبي الدائرة الخامسة! وأما العضو المكمل في تكتل لأجلكم، فليس أحسن حالاً من صاحبه، فقد أعلن بدوره الانبطاح منذ وطئت قدماه أرض البرلمان! حجز لنفسه مكاناً على الهامش، لا يهش ولا ينش، موجه بالريموت كنترول!
عزيزي ناخب الدائرة الخامسة، حان الوقت لتعيد حساباتك، فقد مرت الدائرة بتجارب سيئة مع محترفي التمثيل البرلماني، وقد آن أوان المحاسبة الحقيقية، ولنقلها صريحة وواضحة... كفاية!
***
هناك انبطاحي آخر من الدائرة الخامسة التعيسة الحظ، وأسوأ من صاحبيه، كان فيما مضى خطيباً مفوهاً، لانت بيديه لغة الضاد، فكانت مطية يمتطيها كلما أراد، وأما الآن فقد تغير الحال، وأصبح مطية للحكومة، وانقلب من فارس للكلمة، إلى انبطاحي بجدارة مع مرتبة الشرف!
امتهن السرية في كل شيء، مواقفه متخاذلة وتشهد بها صحيفته التي كانت في بداياته البرلمانية بيضاء، وأما الآن فلم يعد للبياض فيها وجوداً!
كم آسى لحالك يا دائرتنا الخامسة، فقد تجرعت السم والألم مرات عديدة، وها هم قوم الانبطاح قد أثخنوا جراحك، وزادوها ألماً فوق آلامك، فإلى متى السكوت يا أبناء الدائرة الأحرار، فقد لدغتم أكثر من مرة، انتفضوا لمستقبلكم، وارموا الفزعة القبلية وراء ظهوركم، فإن كان ابن العم سيئاً فأجلسوه على دكة الاحتياط، ودعوه يذوق المر والعلقم، ليعلم أن أصواتكم لم تكن يوما للإيجار، ولم تكن خانعة أو موجهة بالريموت كنترول!
***
نعم لحرية محمد عبدالقادر الجاسم، ولا لقمع الحريات، ولا لتكميم الأفواه، ولا لوأد الرأي الآخر، دستورنا هو سورنا، وهو عزنا، ودونه لا وجود لنا على الساحة الدولية، دستور 62 رسم لنا طريقاً مغايراً للآخرين، طريقاً جعل من الكويتي محط أنظار العالم، في منطقة مليئة بالاضطرابات، والقلاقل، وفقدان الأمن والأمان، وعلينا أن نحمد الله على النعمة الكبيرة جداً... وهي الكويت، كويت العز والرخاء، كويت الشموخ والإباء، كويت الدستور التي طالما حلم بمثلها الآخرون!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
لأجلكم تمني النفس باستجواب، لعلها تتخم أرصدتها، اعتادت الطناش، وناخبوها أول ضحاياها، اخفت نفسها عن الأعين، لتتفرغ لعد ما نزل عليها فجأة، أموال طائلة، وأراض مسطرة، بسنا فلوس ياحسين!
هكذا قالها الممثل الكبير سعد الفرج في مسلسله الشهير «درب الزلق»!
أحدهما يعشق الألقاب حتى الثمالة، متلون، اعتاد الكذب، أقسم مرتين أمام الأمة، فكان حنثه باليمين المغلظة صاعقة وقعت على ناخبي الدائرة الخامسة! وأما العضو المكمل في تكتل لأجلكم، فليس أحسن حالاً من صاحبه، فقد أعلن بدوره الانبطاح منذ وطئت قدماه أرض البرلمان! حجز لنفسه مكاناً على الهامش، لا يهش ولا ينش، موجه بالريموت كنترول!
عزيزي ناخب الدائرة الخامسة، حان الوقت لتعيد حساباتك، فقد مرت الدائرة بتجارب سيئة مع محترفي التمثيل البرلماني، وقد آن أوان المحاسبة الحقيقية، ولنقلها صريحة وواضحة... كفاية!
***
هناك انبطاحي آخر من الدائرة الخامسة التعيسة الحظ، وأسوأ من صاحبيه، كان فيما مضى خطيباً مفوهاً، لانت بيديه لغة الضاد، فكانت مطية يمتطيها كلما أراد، وأما الآن فقد تغير الحال، وأصبح مطية للحكومة، وانقلب من فارس للكلمة، إلى انبطاحي بجدارة مع مرتبة الشرف!
امتهن السرية في كل شيء، مواقفه متخاذلة وتشهد بها صحيفته التي كانت في بداياته البرلمانية بيضاء، وأما الآن فلم يعد للبياض فيها وجوداً!
كم آسى لحالك يا دائرتنا الخامسة، فقد تجرعت السم والألم مرات عديدة، وها هم قوم الانبطاح قد أثخنوا جراحك، وزادوها ألماً فوق آلامك، فإلى متى السكوت يا أبناء الدائرة الأحرار، فقد لدغتم أكثر من مرة، انتفضوا لمستقبلكم، وارموا الفزعة القبلية وراء ظهوركم، فإن كان ابن العم سيئاً فأجلسوه على دكة الاحتياط، ودعوه يذوق المر والعلقم، ليعلم أن أصواتكم لم تكن يوما للإيجار، ولم تكن خانعة أو موجهة بالريموت كنترول!
***
نعم لحرية محمد عبدالقادر الجاسم، ولا لقمع الحريات، ولا لتكميم الأفواه، ولا لوأد الرأي الآخر، دستورنا هو سورنا، وهو عزنا، ودونه لا وجود لنا على الساحة الدولية، دستور 62 رسم لنا طريقاً مغايراً للآخرين، طريقاً جعل من الكويتي محط أنظار العالم، في منطقة مليئة بالاضطرابات، والقلاقل، وفقدان الأمن والأمان، وعلينا أن نحمد الله على النعمة الكبيرة جداً... وهي الكويت، كويت العز والرخاء، كويت الشموخ والإباء، كويت الدستور التي طالما حلم بمثلها الآخرون!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com