استكمالاً لما ننشره عن التاريخ الطبي في الكويت، وبعد ان تطرقنا في العدد السابق للمستشفى الأميركي، نتطرق هذا الأسبوع الى المستوصف السوري.
/>في عام 1938 بدأ الاهتمام من قبل الحكومة بالخدمات الصحية للمواطنين بعد ان كانت تقتصر على المستشفي الأميركي الذي أقامته الارسالية الأميركية في عهد الشيخ مبارك الصباح، ولتخفيف الحمل والضغط الكبير على المستشفي الأميركي حيث لم يستطع المستشفى ان يسد احتياجات المواطنين المتزايدة على العلاج، ولم تكن الأدوية كافية، كذلك لم يكن بمقدور سكان المناطق البعيدة الوصول الى المستشفي الأميركي، لذلك افتتحت الحكومة في هذا العام مستوصفا اتخذت له من بيت عائلة معرفي المقابل لقصر السيف مقرا بعد ان استئجرته من صاحبه، وأطلق عليه « المستوصف السوري» لان الأطباء العاملين به كانوا من سورية، امثال الدكتور يحيى الحديدي والدكتور صلاح أبو الذهب وغيرهم.
/>واستمر العمل في المستوصف الذي استطاع ان يخفف الضغط على المستشفى الأميركي لفترة قصيرة، لكن سرعان ما ظهرت الحاجة لبناء مستشفى آخر لسد النقص في الخدمات الطبية والطلب المتزايد عليها.
/>
/>في عام 1938 بدأ الاهتمام من قبل الحكومة بالخدمات الصحية للمواطنين بعد ان كانت تقتصر على المستشفي الأميركي الذي أقامته الارسالية الأميركية في عهد الشيخ مبارك الصباح، ولتخفيف الحمل والضغط الكبير على المستشفي الأميركي حيث لم يستطع المستشفى ان يسد احتياجات المواطنين المتزايدة على العلاج، ولم تكن الأدوية كافية، كذلك لم يكن بمقدور سكان المناطق البعيدة الوصول الى المستشفي الأميركي، لذلك افتتحت الحكومة في هذا العام مستوصفا اتخذت له من بيت عائلة معرفي المقابل لقصر السيف مقرا بعد ان استئجرته من صاحبه، وأطلق عليه « المستوصف السوري» لان الأطباء العاملين به كانوا من سورية، امثال الدكتور يحيى الحديدي والدكتور صلاح أبو الذهب وغيرهم.
/>واستمر العمل في المستوصف الذي استطاع ان يخفف الضغط على المستشفى الأميركي لفترة قصيرة، لكن سرعان ما ظهرت الحاجة لبناء مستشفى آخر لسد النقص في الخدمات الطبية والطلب المتزايد عليها.
/>