إسلام آباد، اسطنبول - ا ف ب، رويترز، د ب ا، يو بي اي - اعلنت الشرطة الباكستانية، ان مسلحين هاجموا، ليل اول من امس، في ضواحي اسلام اباد، شاحنات تحمل مؤنا للحلف الاطلسي في افغانستان، ما ادى الى مقتل 8 اشخاص واحتراق شاحنات عدة، في أول هجوم من نوعه قرب العاصمة الباكستانية.
/>واستهدف الهجوم مستودعا في ضاحية اسلام اباد على الطريق المؤدي الى بيشاور وطريق الامدادات الرئيسي لقوات الحلف في افغانستان.
/>ويهاجم المتمردون باستمرار شاحنات المؤن المرسلة الى الحلف، الا ان هذه العملية هي الاخطر التي تجري قرب اسلام اباد التي تخضع لاجراءات امنية مشددة.
/>واظهرت لقطات بثها التلفزيون، طوابير من الشاحنات والصهاريج التي تحولت الى قطع ملتوية من المعدن بعد السيطرة مجددا على مستودع تارنول، بما فيها اكثر من 10 آليات عسكرية.
/>وأعلنت حركة «طالبان البنجاب» مسؤوليتها عن الهجوم. وأفادت قناة «ايه ار واي»، بأن شخصاً زعم بأنه ناطق باسم المسلحين أعلن عبر رسالة واتصال هاتفي مسؤولية حركة «طالبان البنجاب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» عن الهجوم على قافلة الإمدادات.
/>من جانب آخر، قتل جنديان باكستانيان في هجوم شنه نحو 24 من «الطالبان»، امس، على نقطة تفتيش أمنية فى منطقة موهماند التي تعد إحدى المقاطعات السبع فى المنطقة القبلية.
/>في المقابل، اكد وزير الخارجية شاه محمود قرشي ان الانتصارات العسكرية في مناطق قبلية مثل وادي سوات ومالاكاند، اجبرت بعض زعماء المتشددين على الفرار الى خارج المسرح الباكستاني - الافغاني والانتقال الى دول اخرى فيها وجود معروف لـ «القاعدة».
/>وتابع في ختام اجتماع اقليمي في اسطنبول، ان «معلوماتنا انهم ذهبوا الى مناطق مختلفة الصومال واليمن ووجهات اخرى... الحزام القبلي لم يعد ملاذا امنا».
/>وعما اذا كانت باكستان ستشن حملة على الجماعات المتشددة في اقليم البنجاب، قال ان «بعض المتشددين الاقل اهمية اعتقلوا وتم القضاء على البعض الاخر». وتابع ان «الجيش يتحرك صوب شن هجوم في وزيرستان الشمالية باسلوب محسوب بعد القيام بعملية ناجحة في وزيرستان الجنوبية».
/>
/>واستهدف الهجوم مستودعا في ضاحية اسلام اباد على الطريق المؤدي الى بيشاور وطريق الامدادات الرئيسي لقوات الحلف في افغانستان.
/>ويهاجم المتمردون باستمرار شاحنات المؤن المرسلة الى الحلف، الا ان هذه العملية هي الاخطر التي تجري قرب اسلام اباد التي تخضع لاجراءات امنية مشددة.
/>واظهرت لقطات بثها التلفزيون، طوابير من الشاحنات والصهاريج التي تحولت الى قطع ملتوية من المعدن بعد السيطرة مجددا على مستودع تارنول، بما فيها اكثر من 10 آليات عسكرية.
/>وأعلنت حركة «طالبان البنجاب» مسؤوليتها عن الهجوم. وأفادت قناة «ايه ار واي»، بأن شخصاً زعم بأنه ناطق باسم المسلحين أعلن عبر رسالة واتصال هاتفي مسؤولية حركة «طالبان البنجاب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» عن الهجوم على قافلة الإمدادات.
/>من جانب آخر، قتل جنديان باكستانيان في هجوم شنه نحو 24 من «الطالبان»، امس، على نقطة تفتيش أمنية فى منطقة موهماند التي تعد إحدى المقاطعات السبع فى المنطقة القبلية.
/>في المقابل، اكد وزير الخارجية شاه محمود قرشي ان الانتصارات العسكرية في مناطق قبلية مثل وادي سوات ومالاكاند، اجبرت بعض زعماء المتشددين على الفرار الى خارج المسرح الباكستاني - الافغاني والانتقال الى دول اخرى فيها وجود معروف لـ «القاعدة».
/>وتابع في ختام اجتماع اقليمي في اسطنبول، ان «معلوماتنا انهم ذهبوا الى مناطق مختلفة الصومال واليمن ووجهات اخرى... الحزام القبلي لم يعد ملاذا امنا».
/>وعما اذا كانت باكستان ستشن حملة على الجماعات المتشددة في اقليم البنجاب، قال ان «بعض المتشددين الاقل اهمية اعتقلوا وتم القضاء على البعض الاخر». وتابع ان «الجيش يتحرك صوب شن هجوم في وزيرستان الشمالية باسلوب محسوب بعد القيام بعملية ناجحة في وزيرستان الجنوبية».
/>