| كتب عمر العلاس |
/>ثمن المنسق المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي الدكتور آدم عبدالمولى الدور الذي تلعبه الكويت في دمج الاشخاص ذوي الاعاقة في المجتمع، مشيدا بقانون المعاقين الذي اقر اخيرا ومهد الطريق لتأسيس المجلس الاعلى لشؤون المعاقين وقانون رقم 8 لعام 2010 الذي طور عمل القانون السابق.
/>وقال عبدالمولى خلال الاحتفال ببدء مشروع «تحديات التعليم المبكر والاعاقة» في مقر الامم المتحدة في منطقة مشرف امس «انه طبقا لمعهد الاحصاء التابع لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يوجد حوالي 10 ملايين طفل عربي لا ينتظمون في المدارس كما ان هناك قرابة 9 في المئة من الشباب العرب لا يعرفون القراءة والكتابة، لهذا اعتبرنا ان العالم العربي دخل القرن الحادي والعشرين مثقلا بهموم حوالي 70 مليون مواطن من اصل 304 ملايين عربي امي».
/>واضاف «خلال فترة وجيزة ستتضخم اعداد الاميين في المنطقة العربية، اي اننا نتحدث عن كارثة مقبلة تتطلب السرعة في تداركها، ما جعلنا نطلق على الحقبة التي نعيشها حقبة القرائية»، مبينا «ان الهدف الثاني من الاهداف الانمائية الالفية للامم المتحدة تم تخصيصه لصالح رفع مستوى التعليم الابتدائي بحلول عام 2015».
/>واشار عبدالمولى الى ان برنامج الامم المتحدة الانمائي يهدف الى تشجيع التنمية البشرية المستدامة، لافتا الى صعوبة التوصل الى تنمية مستدامة من خلال درجات ونسب امية تعيق تلك الجهود.
/>وبين «انه في حالة عدم التعرف على تحديات التعليم المبكر وصعوبات التعلم ولم تتوافر لها برامج التدخل العلاجية المناسبة ستشكل حينها تحديا وعائقا كبيرين امام الجهود الرامية لتعلم القراءة والكتابة»، موضحا «ان مشروع تحديات التعلم المبكر والاعاقة يهدف الى التعامل مع الاشخاص الذين يعانون صعوبات وتحديات في التعلم والاعاقة من خلال بناء قدرات الجهات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية وجمعيات النفع العام والمراكز المتخصصة في دولة الكويت التي تعمل في مجال الاعاقة وتحديات وصعوبات التعلم»، لافتا الى ان نقل الخبرة وبناء القدرات الوطنية هما الركنان الرئيسيان الذين يقوم عليهما المشروع لترسيخ ريادة دولة الكويت في منطقة الخليج.
/>وأكد عبدالمولى «ان مشروع تحديات التعليم المبكر والاعاقة مستمر منذ حوالي ثماني سنوات وتمكن من تحقيق تأثير ايجابي ملموس في جوانب الدمج والاعاقة في الكويت، ومشيدا بجهود المؤسسات التي تعمل في هذا الشأن مثل مركز تقويم وتعليم الطفل والجمعية الكويتية للتوحد والجمعية الكويتية للدسيلسكا، مثنيا ايضا على دور الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية في التعاون لتحقيق تلك الانجازات.
/>من جهتها، اعربت محلل البرامج في برنامج الامم المتحدة الانمائي سحر الشوا عن سعادتها بالانجازات التي حققها مشروع تحديات التعلم المبكر والاعاقة على مدار فترة عملها في المشروع والتي امتدت لاكثر من خمس سنوات.
/>واوضحت الشوا ان مشروع تحديات التعلم المبكر والاعاقة يهدف الى توفير الدعم الفني من خلال تقوية وبناء القدرات المؤسسية للمنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في ما يخص اربعة مجالات عمل رئيسية تتضمن زيادة التوعية بتحديات التعلم المبكر والاعاقة مع التركيز على صعوبات التعلم كعائق اساسي وتطوير اختبارات مقننة على مستوى الدولة للتعرف على حالات صعوبات وتحديات التعلم وتشخيصها وتطوير برامج التدخل العلاجي على مستوى الدولة التي تراعي الطبيعة الخاصة للغة العربية وتناسب المجتمع الكويتي وتحديث وتطوير القدرات الفنية والمؤسسية لبرامج التوعية والتشخيص والتدخل والعلاج والتأهيل الحالية».
/>ولفتت الشوا الى ان الاهداف الاساسية لهذا المشروع هي ازالة العوائق والحواجز امام دمج الاشخاص ذوي الاعاقة في الكويت واطلاق طاقاتهم الكامنة والمساهمة بايجابية في مجتمعهم.
/>واشارت الى «انها قامت بمناقشة العديد من الافكار والمشروعات مع مركز الخرافي لانشطة الاطفال المعاقين ومع الجمعية الكويتية للمعاقين ومع الجمعية الكويتية لحماية الطفل ومع الجمعية الكويتية لاولياء امور المعاقين مقدمة الشكر في نهاية حديثها لجميع المشاركين في هذا الشأن».
/>من جهته، استعرض المدير الفني لمشروع تحديات التعلم المبكر والاعاقة الدكتور جاد البحيري اهداف ومخرجات المشروع ومحاوره الاساسية وهي التدريب والعلاج والتشخيص والتوعية.
/>