أعربت مبرة رقية القطامي للأعمال الخيرية وعلاج مرضى السرطان عن بالغ شكرها وتقديرها لوزير الصحة الدكتور هلال الساير على مبادرته الانسانية الراقية بالسماح بعلاج الأطفال من مرضى السرطان من المقيمين بالمجان.
/>وثمنت المبرة في بيان صحافي قرار وزير الصحة الخاص باعفاء مرضى السرطان من الوافدين أو من غير محددي الجنسية من تكاليف العلاج نظراً للتكاليف الباهظة التي يتكبدها المرضى والتي تفوق قدراتهم المالية بكثير.
/>وقالت ان القرار «الذي يسمح بالعلاج داخل المستشفيات الحكومية بالكويت مجاناً، ويشمل جميع الأدوية غالية الثمن التي كانت تصرف مجاناً للمواطنين فقط بادرة انسانية طيبة تحسب للكويت وتسجل في سجل العطاء»، آملة أن «يتوسع القرار ليشمل جميع مرضى السرطان من المقيمين والبدون نظرا للتكلفة العالية التي لا يستطيع الوافد تحملها».
/>وأشارت المبرة في بيانها إلى ان المريض الواحد «يحتاج إلى أكثر من 100 ألف دولار للعلاج»، مبينة ان لجنة حياة لرعاية مرضى السرطان من المقيمين التابعة للمبرة «تعمل جاهدة على تقديم العلاج لمرضى السرطان المحتاجين من المقيمين من مختلف الجنسيات والديانات والذين يحملون اقامة صالحة ويعالجون في مركز حسين مكي الجمعة»، لافتة الى ان اللجنة «تمكنت من علاج 160 حالة من 20جنسية عربية وغير عربية ومن ديانات مختلفة بتكلفة اجمالية بلغت نحو مليوني دينار»، لافتة الى ان علاج المريض الواحد «يكلف نحو 100 الف دولار»، ومشيرة الى ان حالات السرطان التي تتم معالجتها «غالبيتها من مرضى سرطان الثدي والغدد اللمفاوية وسرطان الرئة والبنكرياس حيث يبلغ عدد المشمولين بالرعاية حاليا أكثر من 170 مريضا».
/>وثمنت المبرة «الدور المتميز لأصحاب الأيادي البيضاء من أهل الكويت والذين كانوا خير سند لهم من خلال التبرعات التي يقدمونها»، معربة عن أملها في «المزيد من الأعمال الخيرية لتوفير العلاج لهذه الفئة».
/>
/>وثمنت المبرة في بيان صحافي قرار وزير الصحة الخاص باعفاء مرضى السرطان من الوافدين أو من غير محددي الجنسية من تكاليف العلاج نظراً للتكاليف الباهظة التي يتكبدها المرضى والتي تفوق قدراتهم المالية بكثير.
/>وقالت ان القرار «الذي يسمح بالعلاج داخل المستشفيات الحكومية بالكويت مجاناً، ويشمل جميع الأدوية غالية الثمن التي كانت تصرف مجاناً للمواطنين فقط بادرة انسانية طيبة تحسب للكويت وتسجل في سجل العطاء»، آملة أن «يتوسع القرار ليشمل جميع مرضى السرطان من المقيمين والبدون نظرا للتكلفة العالية التي لا يستطيع الوافد تحملها».
/>وأشارت المبرة في بيانها إلى ان المريض الواحد «يحتاج إلى أكثر من 100 ألف دولار للعلاج»، مبينة ان لجنة حياة لرعاية مرضى السرطان من المقيمين التابعة للمبرة «تعمل جاهدة على تقديم العلاج لمرضى السرطان المحتاجين من المقيمين من مختلف الجنسيات والديانات والذين يحملون اقامة صالحة ويعالجون في مركز حسين مكي الجمعة»، لافتة الى ان اللجنة «تمكنت من علاج 160 حالة من 20جنسية عربية وغير عربية ومن ديانات مختلفة بتكلفة اجمالية بلغت نحو مليوني دينار»، لافتة الى ان علاج المريض الواحد «يكلف نحو 100 الف دولار»، ومشيرة الى ان حالات السرطان التي تتم معالجتها «غالبيتها من مرضى سرطان الثدي والغدد اللمفاوية وسرطان الرئة والبنكرياس حيث يبلغ عدد المشمولين بالرعاية حاليا أكثر من 170 مريضا».
/>وثمنت المبرة «الدور المتميز لأصحاب الأيادي البيضاء من أهل الكويت والذين كانوا خير سند لهم من خلال التبرعات التي يقدمونها»، معربة عن أملها في «المزيد من الأعمال الخيرية لتوفير العلاج لهذه الفئة».
/>