|بيروت - «الراي»|
/>استعاد لبنان امس، نبيل حلاق، آخر مواطنيه الخمسة الذين كانوا في عداد «أسطول الحرية» الذي «انقضّت» عليه اسرائيل في المياه الدولية.
/>فبعد اربعة ايام على عودة كل من هاني سليمان ومراسل قناة «الجزيرة» عباس ناصر والمصوّر فيها اندره ابو خليل وحسن شكر الى لبنان عبر معبر الناقورة الحدودي (ليل الاربعاء)، كان موعد حلاّق مع رحلة الرجوع الى وطنه آتياً من اسطنبول بعدما كانت اسرائيل رفضت تسليمه مع اللبنانيين الاربعة الآخرين بحجة انه يحمل جواز سفر ايرلندياً.
/>وفي مطار رفيق الحريري الدولي، أقيم للعائد الى الحرية على متن طائرة تابعة لشركة الميدل ايست «عرس» شارك فيه قياديون من «حزب الله» وشخصيات سياسية وأمنية لبنانية وممثّلون لمنظمات وفصائل فلسطينية.
/>وفور وصوله بدأ حلاق مرتاحاً ومرتدياً قبعة و«تي شيرت» بيضاء كتب عليها « فلسطين حرة» وواضعا على كتفيه الكوفية الفلسطينية. وحُمل على الاكتاف، على وقع الزغاريد والشعارات المطالبة بحرية فلسطين وكسر الحصار عن غزة.
/>وفي قاعة المستقبلين في المطار تحدث حلاق للصحافيين عن تجربته، وقال: «المهمة والحمد لله نجحت، والذي خططنا له منذ تسعة اشهر حققناه الآن، وربما ليس تماما بالصورة التي نحضّرها الى ما بعد، ولكن استطيع القول ان المهمة تمت بنجاح ورحمة الله على الشهداء الذين كانوا فعلا رجالاً. ولا شك في ان مشاركة المطران كبوجي والشيخ رائد صلاح اضافت الى هذه الرحلة حالة روحية زرعت طمأنينة وتصميما عند الجميع بالاستمرار حتى الوصول الى غزة».
/>ورداً على سؤال حول دعوة الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله الى اطلاق المزيد من أساطيل الحرية، وهل لديه استعداد للمشاركة ايضاً، اجاب: «انا لست مشاركا فقط بل انا منسق في الاسطول المقبل وسترون مفاجأة».
/>وهل صحيح ان احد المحققين (الاسرائيليين) هدّده؟ قال: «لانني قلتُ له اذا عدت ورأيتك هنا سترى شيئا لا يعجبك».
/>