|أعده للنشر باسم عبدالرحمن|
11 كوكباً من الـ 16 الأحرار الذين أعلوا قامة الكويت في نصرة الضعفاء حلوا ضيوفاً على تلفزيون «الراي» ليسردوا وقائع رحلة تاريخية تابعها الرأي العام العالمي انطلاقاً من مقاصدها الإنسانية في العمل على رفع الحصار الإسرائيلي الجائر عن قطاع غزة.
العائدون من أسر الاحتلال الصهيوني استهلوا حديثهم بالدعاء بصوت واحد لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بأن يجزيه الله تعالى خير الجزاء وأن ينزله منزلة الصديقين والشهداء لدعمه «الرائع» لقوافل السلام التي اتجهت إلى غزة محملة بمئات الأطنان من المساعدات الغذائية والدوائية لأهالي القطاع، مشيدين في الوقت ذاته بالدعم المادي والمعنوي الذي قدمه كل من رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي والنائب مرزوق الغانم لهذه الحملة الإنسانية منذ الإعداد لانطلاقها وحتى عودة أفرادها إلى البلاد سالمين بحمد الله.
ضيوف «الراي» الـ 11 أبدوا أسفهم واستغرابهم الشديدين ممن تباروا في اتهام المشاركين في اسطول الحرية بالسعي إلى التكسب إعلامياً، داعين هؤلاء إلى أن «يستغفروا الله عن هذا الذنب الذي اقترفوه بحق دينهم وأمتهم»، متسائلين: «كيف تتهم فئة ندرت أرواحهم لمساعدة الفقراء من أهالي غزة المحاصرين بالبحث عن مجد إعلامي زائل؟»، اننا لا ننتظر سوى أن يتقبل ربنا عز وجل هذا العمل الإنساني خالصاً لوجهه الكريم».
النائب الدكتور وليد الطبطبائي بدأ الحديث في «لقاء الراي» الذي بث مساء أول من أمس، قائلاً: «نويت المشاركة في اسطول الحرية منذ سنتين، حتى أذن المولى سبحانه وتعالى لي بالانضمام إلى هذه القافلة من دون أن يعلم أحد حتى أهلي بمغادرتي إلا صبيحة يوم انطلاقها»، معرباً عن شكره الجزيل لجميع من ساهم في إعداد هذه «الرحلة الإنسانية» بمن فيهم نساء مملكة البحرين الشقيقة اللواتي تبرعن بذهبهن بغية توفير كل المساعدات الإنسانية من مأكل وملبس ودواء لأهالي غزة المحاصرين.
وإذ جدد الطبطبائي امتنانه لدعم القيادة السياسية الكبيرة لأسطول الحرية، وعلى رأسها سمو الأمير ورئيس مجلس الأمة، أشار إلى ان سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بادره لحظة وصوله إلى البلاد بالقول «أهلاً بابن العمة»، معلقاً على حفاوة استقبال سموه له بأن «الدم يحن».
وحول ما إذا كانت اشادته هذه برئيس الوزراء تحمل في طياتها الوقوف مع سموه على خلفية الاستجواب المقدم من النائب خالد الطاحوس، قال الطبطبائي: أنا مع ناصر المحمد ومع خالد الطاحوس في حل مشكلة أم الهيمان، فالاستجواب ليس هدفنا».
وعاود الدكتور الطبطبائي التذكير بما تعرض له المشاركون في الرحلة من اعتداء سافر عليهم من قبل الجنود الإسرائيليين، لافتا إلى انه قام برمي أسلحة قوات الكوماندوز الصهيونية في البحر التزاما بالتعليمات التي تلقوها من الاخوة الأتراك المنظمين للرحلة، فما كان من أحد الجنود الاسرائيليين إلا أن قام بضربه بالفنجر أي «الشلوت»، غير ان ذلك لم يثنه عن التنديد علانية بهذه القرصنة الإسرائيلية على اسطول يقل مساعدات إنسانية في المياه الاقليمية.
وذكر ان الأتراك تمكنوا بالفعل من أسر ثلاثة جنود إسرائيليين وانزلوهم في الطوابق السفلية من سفينة مرمرة، وهو الأمر الذي دب الرعب في نفوس هؤلاء المحتجزين الصهاينة إلى حد أن أحدهم تبول على نفسه من قمة الخوف، ما يؤكد جبن ذلك الكيان الغاصب المحتل.
ومن الطبطبائي تناول الحديث رفاقه الآخرون وهم: الشيخ صلاح الجارالله والشيخ الدكتور محمد العوضي، والمحامي مبارك المطوع والدكتور وليد العوضي والدكتور أسامة ومنى ششتر وعلي بوحمد وسنان الأحمد وعبدالرحمن الخراز وعبدالرحمن الفيلكاوي، حيث ألقى كل منهم الضوء على هذه الرحلة وتفاصيلها بدءاً من انطلاقها وحتى عودة أفرادها سالمين إلى أرض الوطن.
وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:

• كيف بدأت حكاية الانضمام الى اسطول الحرية؟
- وليد الطبطبائي: بداية نشكر سمو الامير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء ورئيس مجلس الامة ومجلس الامة والشعب الكويتي على الاهتمام والرعاية والحفاوة التي قابلوا بها وفد الكويت المشارك في اسطول الحرية.
الفكرة بدأت من متطوعين ومتطوعات كويتيات نفتخر بهم قاموا بتأسيس المشاركة في هذه القافلة والتي بدأت من تركيا عن طريق منظمة (ihh) التركية بالتنسيق مع الاخت هيا الشطي وطلبوا مني المشاركة منذ شهرين وقد طلبت منهم ضمي للمجموعة الكويتية المشاركة في الاسطول.
وهذه الفكرة جاءت من خلال المنظمة التركية التي ذهبت الى غزة من قبل ولكن عن طريق البر وكانت هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها توجيه المساعدات عن طريق البحر.
• هل كان هناك تخوف او تردد من المشاركة؟
- وليد الطبطبائي: لم يكن هناك اي تخوف لكن كان هناك تخوف بان يكون هناك تأجيل بتعارض مشاركتي مع عملي في مجلس الامة، كما ان التخوف كان بسبب تأجيل المشاركة لأنني منذ سنتين انوي المشاركة في اسطول الحرية عبر السفن المتوجهة الى غزة عن طريق قبرص والتي تأجلت عدة مرات ولم يكتب لي المشاركة فيها الى ان ذهبت الى غزة عن طريق معبر رفح.
• بما ان المساعدات الى غزة لم تكن الاولى فلماذا كانت هذه الضجة الكبيرة حولها؟
- وليد الطبطبائي: لأن التحدي الصهيوني كان كبيرا هذه المرة بتوعدهم بعدم دخول المساعدات الى غزة بكل عنجهية، من هنا جاء اصرار المشاركين في اسطول الحرية على توصيل المساعدات الى غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليها حتى ولو كانت النتيجة الاعتقالات فاسرائيل ستتحمل نتيجة ذلك امام المجتمع الدولي وشاركت 50 دولة في الاسطول بـ7 سفن انطلقت من اكثر من دولة التقت جميعا في المياه الدولية لتوصيل المساعدات الى غزة.
• هل كنتم متوقعين تنفيذ الكيان الصهيوني لتهديداته بقمع واعتقال المشاركين في اسطول الحرية ام تفاجأتم بالهجوم على القافلة؟
- صلاح الجارالله: كل الاحتمالات كانت متوقعة لكن بناء على التجارب السابقة بالتعامل الاسرائيلي المحدود مع سفينة أو سفينتين لتوصيل المساعدات الى غزة من دون عنف وتوقعنا ان يكون هناك تهديدات لاسطول الحرية وان تحدث مفاوضات.
• هل كان لديكم احتمال بدخول غزة؟
- صلاح الجارالله: كان هناك أمل وأن يكون هناك ضغط دولي على اسرائيل لايصال المساعدات الى غزة.
• هل جهزت وصيتك قبل المشاركة في اسطول الحرية؟
- صلاح الجارالله: جهزت وصيتي شفهيا وكتبت بعض النقاط، وكان هناك اتفاق من قبل جميع المشاركين الكويتيين ان يكتبوا وصيتهم قبل المشاركة في القافلة.
• ما رأيك في العمل الذي قام به المتطوعون الكويتيون للمشاركة في اسطول الحرية لتقديم المساعدات الى غزة؟
- محمد العوضي: هي فزعة وحب وولاء فهذا الاحتفال العالمي غير المرتب كان مفاجأة للجميع والذي ترتب عليه فتح معبر رفح وكذلك الادانة الدولية للكيان الصهيوني الى جانب اقتراب المعسكر التركي من جديد ناحية الدول العربية، فهذا كله يعد مرحلة تاريخية.
لكن قضية التشكيك والذم في المشاركين في اسطول الحرية بانهم يبحثون عن الشهرة الاعلامية قضية طبيعية فاي شيء معرض للنقد، ونقول ان النقد يصنع نوعا من التوازن، فالنقد جيد ونقول لمن انتقدوا جزاكم الله خيرا ونحن نحسن الظن فيكم، لكننا نعطي من معدننا، وما نلاحظه ان الكويت وتركيا اصبحتا مثلا، فكل الاقلام على اختلاف توجهاتها اشادت بالدور الانساني الذي قدمه اسطول الحرية.
• هل اثرت التهديدات الاسرائيلية على معنويات فريق اسطول الحرية؟
- مبارك المطوع: كان هناك شعور واضح وموحد تجمعه آية واحدة «قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين» فهذه الاية تجلت في تصرفات المشاركين في اسطول الحرية، ومشاركتي كانت تمثيلا لـ195 منظمة من منظمات الاتحاد الاسلامي من مختلف انحاء العالم الاسلامي، فالمخلص بموجب هذه الآية لا يهمه ما حدث، فقد كتبت وصيتي وحجزت تذكرة الطائرة من دون عودة لأن الاحتمالات كلها واردة ليس فقط انا ولكن الاتراك كانوا من قبلنا.
• كيف كانت الروح المعنوية للمشاركين الاتراك في اسطول الحرية؟
- مبارك المطوع: لو ترى السيدة التركية تساعد زوجها لوجدت قمة التعاون والاخلاص الذي تجلى في هذه السيدة التي استشهد زوجها فقالت انها لن تبكي عليه وتكتفي بقراءة القرآن وقالت ان حزنها بسبب ان الله اختار زوجها دون ان يختارها معه، وهذا يدل على نوايا طيبة لله، ومن خلال ذلك نقول لمن انتقد المشاركين في اسطول الحرية استغفر الله واعرف من كتبت عنهم فهناك من اساء بكتاباته للمشاركين في القافلة، عسى الله يهديهم.
• ما طبيعة المساعدات التي كانت تحملها سفن اسطول الحرية؟
- وليد العوضي: المساعدات الانسانية كانت متنوعة ما بين مواد غذائية وانشائية وطبية ومكتبية ومدرسية ومولدات كهربائية ويكفي للكويت ان تفتخر بجمع تبرعات اشترت بها سفينة شحن كاملة تسجلها كوقف باسم منظمة (ihh) التركية وجزى الله خيرا الاخوات اللاتي ساهمن في جمع مبالغ هذه التبرعات، وتعتبر هذه السفينة اول سفينة عربية تسجل باسم الكويت لتوصيل المساعدات الى غزة.
• من المتطوعات اللاتي ساهمن في جمع تبرعات شراء السفينة الكويتية؟
- وليد العوضي: هناك اخوات شاركن في جمع مبالغ تبرعات شراء السفينة على رأسهن الاخت سنان الاحمد زوجة الشيخ صلاح الجارالله والاخت هيا الشطي وهذا شيء يحسب لنساء الكويت، الى جانب الاخت منى ششتر التي شاركت بعمل التغطية الصحافية لوفد الكويت وكذلك الاخت سندس الجابر وكثيرات من النساء اللائي كن جنديات مجهولات في جمع اموال شراء السفينة.
- صلاح الجارالله: كان هناك صف ثان للمتطوعات اللاتي لم يظهرن في المشاركة في اسطول الحرية جمعن مبلغ شراء السفينة البالغ 250 الف دولار بل انهن جمعن تبرعات تفوق ثمن السفينة بزيادة 50 الف دولار، خلال اسبوعين فقط وكان من ضمنها تبرع احد اهل الخير بـ100 الف دينار ومشاركة من نساء البحرين اللائي تبرعن بذهبهن.
- محمد العوضي: هذا يؤكد معنيين فالمعنى الواقعي بفتح باب التبرع امام اي انسان، واؤكد ان الاخت معالي العسعوسي كانت من ضمن الجنود المجهولين في التبرع لاسطول الحرية.
- وليد الطبطبائي: نشكر لنساء البحرين المساهمة في التبرع بالذهب لحملة اسطول الحرية.
- مبارك المطوع: هذا يبين ان القضية الفلسطينية ليست قضية بلد انما قضية امة.
• كيف تصف لنا شعور المشاركين في اسطول الحرية من الجنسيات المختلفة؟
- وليد العوضي: حقيقة كانت السفينة تضم جنسيات وديانات مختلفة لكن الكل كان على قلب واحد وكان المطران كابوتشي يستمع لايات القرآن التي تتلى اثناء الصلوات وهو مستأنس لها، وبعد الهجوم الهمجي الصهيوني كان الجميع يدا واحدة.
• كم محطة توقفتم فيها خلال رحلة اسطول الحرية وهل كان هناك اتصال مع الاهل لطمأنتهم عليكم؟
- اسامة الكندري: كانت المحطة الاولى اسطنبول ثم ايطاليا ثم ركبنا البحر وانقطعت عنا كافة الاخبار، وكانت السفينة التركية مرمرة مجهزة بكافة وسائل الاتصال والانترنت، ومن الامور العظيمة التي لمستها حب الاتراك للعرب ولم يقدموا اي تركي في الصلاة على عربي.
• لماذا عاد دور تركيا الان للزعامة العربية والاسلامية؟
- اسامة الكندري: الموضوع يعود الى ما قبل 50 سنة مضت بعد ظهور القوميات المختلفة التي قطعت الامة وكأن الانسان غير مربوط بالاخر والان سقطت هذه القوميات فالجميع شارك في اسطول الحرية على اختلاف جنسياتهم ودياناتهم التي ضمت مسلمين ونصارى ويهوداً، فمطران القدس كابوتشي الذي يبلغ عمره 88 سنة اصر على المشاركة في اسطول الحرية وكان في غاية الهمة والحماس للمشاركة في الاسطول.
ونقدر دور الاتراك الذين رفضوا ان يقدموا العرب في مواجهة الهجوم وكانوا حريصين جدا علينا وعلى حياتنا لذلك كان كل الشهداء من الاتراك.
• كيف وقع الهجوم على اسطول الحرية؟
- وليد الطبطبائي: بداية نحن لم نكن على السفينة الكويتية بدر لأنها سفينة شحن وكان جميع الـ570 المشاركين في الاسطول على ظهر السفينة مرمرة والتي تعرضت لاطلاق النار من قبل الصهاينة، وقد تم ابلاغنا الساعة 11 مساء يوم الاحد الماضي من قبل طاقم السفينة بضرورة ارتداء اوقية النجاة لاقتراب زوارق اسرائيلية من الاسطول على بعد 120 ميلا، والتي بدأت تقترب شيئا فشيئا وعند اذان الفجر بدأ الهجوم الاسرائيلي وكأنهم ارادوا الهجوم في وقت انشغالنا بالصلاة وقد استعجل امام الصلاة في صلاته ليتمكن الجميع من الرجوع الى مواقعهم، والتي تراجعت حيال وقوفنا لها وبعد ذلك تفاجأنا بانزال للكوماندوز عن طريق طائرة هوليكوبتر. وتتذرع اسرائيل بأنها اطلقت النار نتيجة اننا قاومنا جنودها بالعصي لكن ما حدث انهم قتلوا اثنين من الاتراك قبل عملية انزال الكوماندوز. وبعد ذلك شعر الصهاينة بان سطح السفينة خال فحدث الانزال بهدف السيطرة على قمرة قيادة السفينة، وقد تم اسر 3 اسرائيليين كانوا يبكون بعد اسرهم لدرجة ان احدهم تبول على نفسه من قمة الخوف وقد بقي هؤلاء الثلاثة اسرى حتى بعد سقوط السفينة، وهنا بدأ الاشتباك وكان الاتراك يهجمون على المسلحين الاسرائيليين من دون اي اسلحة.
• ماذا فعلتم بالاسلحة؟
- وليد الطبطبائي: كان التشابك بالايدي وتم القاء اسلحة الجنود الاسرائيليين في البحر لأن الأوامر كانت بعدم اطلاق الاسلحة.
- وليد العوضي: عندما بدأ الهجوم كان الاتراك حريصين على كابتن السفينة، وكانت هناك طائرتان هوليكوبتر الاولى تقوم بانزال الجنود والثانية تقوم بالتصوير وعلى متنها قناصة.
• هل كان عدد جنود الانزال كبيرا؟
- وليد العوضي: كان عددا كبيرا وصل الى 17 جنديا في المرة الواحدة، وعندما بدأ انزال الجنود تم الهجوم عليهم دفاعا عن النفس حتى لا يستولوا على السفينة وكان ذلك في المياه الدولية، وعندها قاوم الاتراك هجوم الصهاينة بقوة والذي تنوعت فيه كافة انواع الاسلحة ما بين الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية والضوئية والمسيلة للدموع.
• سمعنا انه تم توجيه دعوة اسرائيلية الى اسطول الحرية بتسليم السفن لها على ان تقوم هي بتوصيلها الى غزة... ما مدى صحة ذلك؟
- صلاح الجارالله: هذه ادعاءات اسرائيلية تدعيها منذ القدم حيال اي مساعدة وليست مساعدة اسطول الحرية وهذه ادعاءات غير صادقة ومعروف عن اليهود المراوغة والكذب.
• هل كان هناك تحذير قبل انزال الجنود الاسرائيليين؟
- صلاح الجارالله: الاوضاع كانت هادئة قبل الانزال ولم يتكلموا معنا وكنا نتوقع ان يعترضونا في عرض البحر، وكانت المراقبة في السفينة مقسمة الى ورديات وعند نهوضي من النوم الساعة 4 في فجر يوم الهجوم وعقب انتهاء صلاة الفجر وجدنا عشرات الزوارق تحيط بالسفينة التي كانت تقلنا وكانت النساء يقمن في الطوابق السفلية من السفينة مرمرة.
• لماذا كان الشهداء فقط من الاتراك؟
- صلاح الجارالله: الاتراك يعتبروننا ضيوفا وكانوا فرحين بمشاركتنا معهم، وكان المشاركون الاتراك في هذه الحملة مستبسلين لتوصيل هذه الامانة الى اخواننا في غزة ولن يقبلوا باعتراض اليهود على توصيلها.
• هناك من يقول بان الشعب الفلسطيني لا يستحق ان يغامر المتطوعون الكويتيون بحياتهم لتوصيل المساعدات الى غزة بعد الموقف الفلسطيني من غزو العراق للكويت... ما تعليقك؟
- محمد العوضي: هذا الكلام قيل ولا يخلو من حق، فالحدث الذي وقع خلط الاوراق والقيادة الفلسطينية الفتحاوية كان موقفها واضحا لكن هل هذا ينطبق على بقية القيادات الاخرى وكل الشعوب؟ وهل ينطبق على من دان الغزو ويرى اهمية خروج القوات الاميركية، في الوقت نفسه، ولنفترض ان هناك من اخطأ لماذا نطرح فكرة التعميم والانتقام ولماذا لا نأخذ بالاخلاقيات التي تربينا عليها؟ فهذا كله ليس من سجايانا.
- مبارك المطوع: هذا شعور عند بعض الناس لكن هذا مثل العقدة النفسية التي لابد من حلها، فالقيادة السياسية نفسها زارت دول الضد كلها وفتحت علاقات جديدة معها فقد تغيرت الاحوال، وغير مقبول ان نجلس لنتحدث عما حدث في الغزو من مواقف، فهذه القضية كانت شيئا شاذا عن وحدة الامة، كما ان كسر الحصار الذي قام به اسطول الحرية ليس عن غزة فقط وانما عن نفوسنا بسبب حصارنا لانفسنا بسبب عقدة الغزو.
• هل تعتقد ان رسالتكم وصلت من خلال هذه المشاركة؟
- مبارك المطوع: الوضع اصبح افضل من الهدف الذي كنا نفكر في تحقيقه فقد فتحت المعابر مع وجود تعهد بتوصيل جميع المساعدات الى غزة، كما اصبح هناك مشاركة من المنظمات الانسانية الدولية التي استنفرت مؤسساتها، كما ان بعض الدول التي كانت ضد فلسطين غيرت من موقفها فكل هذه مكاسب جليلة لم تكن متوقعة يضاف عليها كسر الحصار النفسي الذي اصاب ابناء الامة بعد تجربة الغزو العراقي.
• كيف تعرضت للاصابة وما حجمها؟
- وليد العوضي: اثناء الهجوم كنا في مواقعنا من دون اي اسلحة وقد اطلق الجنود الاسرائيليون الاعيرة المطاطية والحية بصورة عشوائية واصابني طلق مطاطي لكن الحمد لله الاصابة بسيطة، وكان دورنا مراقبة الوضع من الطابق السفلي دون التدخل في المعركة.
- اسامة الكندري: عندما لوحظ تواجد الزوارق الاسرائيلية على بعد من السفينة مرمرة تم التنسيق بين المشاركين في الاسطول بأن يكون هناك ممثل لكل جالية موجودة لتلقي التعليمات والتنسيق مع المشرفين على السفينة وكنت ممثلا عن الجانب الكويتي وهذا يدل على ذكاء وتنظيم الاتراك وحبهم الشديد للعرب ورغم اختلاف اللغة كانت هناك توعية من قبلهم لتوقع الاعتداءات الاسرائيلية ونوعية الاسلحة التي من الممكن استخدامها.
• هل كانت هذه التعليمات قبل بدء الرحلة؟
- اسامة الكندري: تمت هذه التعليمات في ليل يوم الاحد ولم نكن مستعدين لهذا الهجوم لأننا كنا في مهمة اسلامية لا حرب، وكان الاتراك يطلبون منا عدم استفزاز اليهود في حال هجومهم على السفينة ولو حتى بالتكبير لكن في حالة التعدي يتم الرد على الاعتداء برمي الجنود في البحر، وكانت النصائح بعدم سبهم او البدء في الهجوم عليهم حتى لا يكون لهم اي حجة في الاعتداء على الاسطول لأنهم يعرفون حيل اليهود.
• هناك من يقول انكم استفززتم الاسرائيليين؟
- اسامة الكندري: اوامر المسؤولين عن امن السفينة التركية كانت واضحة، إذ كانوا يطلبون منا الالتزام الكامل بارشادات القيادة التركية، وكان الاسطول يضم مشاركين من 50 دولة تمكنت من اتمام مهمتها بالعمل على كسر الحصار المفروض على غزة.
• ماذا حدث خلال التحقيقات؟
- وليد الطبطبائي: بعد سماعنا لاطلاق النار واسر السفينة من قبل الصهاينة وعلمنا بذلك تركنا مواقعنا على ظهر السفينة وذهبنا الى الطوابق السفلية ووجدنا الجنود الثلاثة الذين تم اسرهم.
• هل كان عدد الجنود الاسرائيليين الذين هاجموا سفن اسطول الحرية كبيرا؟
- وليد الطبطبائي: كان هناك هجوم من 14 قطعة بحرية ووصل عدد الجنود الى 150 جنديا، وكانت هناك معالجة للاسرى الاسرائيليين وكانوا خائفين جدا وقد تم تسليم هؤلاء الاسرى للجنود الاسرائيليين وتم تجريدنا من كل شيء وتعرضنا للتفتيش الكامل والتكبيل، الى جانب كم كبير من الاهانات، وقد اعطاني احدهم فنجر (شلوت)، وقد صعدنا على سطح السفينة وجلبوا النساء من الاسفل واللائي كانت معنوياتهن عالية لدرجة ان الاخت منى ششتر كانت تضحك في وجه الجنود الاسرائيليين لاغاظتهم وتوصيل فكرة لهم بأن معنوياتنا مرتفعة.
• كلمة اخيرة؟
- محمد العوضي: لو انسان اخطأ اليك فإما ان تعاقبه وإما تعفو عنه وإما تحسن اليه، ونحن في عملنا لا نمن على احد بل نعطي من سجيتنا التي تربينا عليها وهذا هو خلق الانسان الراقي الذي يحسن الى من يظن انهم قد اساءوا اليه فما بالك وقد عرفنا انهم يحبوننا ويجمعنا دين وعرق واشياء كثيرة مشتركة، فارجو ان يخفف الانسان من رعونته الشخصية.
• ما نوعية الاسئلة التي وجهت اليكم وهل تمت اهانتكم؟
- مبارك المطوع: كان هناك استعلاء وغلظة وكانت الاسئلة تدور وكأننا اتينا للاعتداء على اسرائيل ومحاولة اختراق حدودها رغم اننا كنا في المياه الدولية لكنهم قاموا بالقرصنة واخذ السفينة وكبلونا، وحتى لو كان ذلك صحيحا فهناك اجراءات قانونية وكنت واضحا معهم وابلغتهم بانهم هم المعتدون لا نحن ورفضت التوقيع على استمارة تفيد بالاعتداء على امن اسرائيل، وقد تعرضنا للتحقيق وللفحص الجسدي والطبي وقد اكدنا في جميع الامور على سلمية القافلة المتوجهة الى غزة.
- صلاح الجارالله: كانت هناك اهانات خلال تواجدنا في السفينة وايضا خلال التحقيقات وعندما طلبت دخول الحمام رفضوا فك قيودي، لدرجة ان الاسرائيليين عندما طلب منهم احد الاخوان الجزائريين دخول الحمام طلبوا منه ان يترك الباب مفتوحا وان رفض فلا يدخل الحمام فكل ما تم كان اذلالاً بكل المقاييس.
• بعد الاستقبال الحافل الذي استقبل به الكويتيون المشاركون في اسطول الحرية من قبل لفيف من الشخصيات الرسمية وعلى رأسها رئيس مجلس الامة ورئيس الوزراء ماذا كان شعورك؟
- وليد الطبطبائي: كان الاستقبال لنا فوق المستوى ونشكر للسفير الكويتي بالاردن الشيخ فيصل الحمود موقفه في انتظار الكويتيين بعد خروجهم من فلسطين المحتلة، ونشكر للحكومة الكويتية موقفها واهتمامها بالمتطوعين الكويتيين.
وعلاقتي برئيس الوزراء جدا ممتازة وعندما قابلني في المطار قال لي اهلا بابن العمة، فالدم يحن فنحن اهل بلد واحد ونقدر له هذه اللمسة الانسانية ونشكر له هذا الدور الكبير وجزاه الله خيرا بعد مبيته في المطار لانتظار المتطوعين الكويتيين.
• هل نقول وفق كلامك عن رئيس الوزراء انه «راحت» على استجواب النائب خالد الطاحوس؟
- الطاحوس هدفه انقاذ الناس وهذا هدفنا وليس هدفنا الاستجواب فنحن مع الطاحوس ومع رئيس الوزراء لحل مشكلة ام الهيمان.
• كان سبب وجودك في اسطول الحرية تصوير ما حدث فاين كاميرتك؟
- علي بوحمد: الكاميرا صودرت من قبل الصهاينة وحتى الجواز راح وتم تجريدنا من كل شيء باستثناء ملابسنا.
ما الذي شهدته اثناء الهجوم على اسطول الحرية؟
علي بوحمد: بعد انتهاء فترة مراقبتي ذهبت للراحة وعندما نهضت من النوم تفاجأت بانزال بحري على بعد 5 امتار من السفينة ولم استطع اخذ قراري من هول الصدمة واخذت قراري بتحقيق مهمتي باستكمال التصوير وعندما بدأت التصوير اثناء انزال الكوماندوز وعندما تم اسر جندي اسرائيلي ذهبت لتصوير عملية معالجة الجرحي واخذني الفضول للصعود على ظهر السفينة وشهدت بعيني انه بمجرد وقوع العسكري الاسرائيلي على ظهر السفينة يقوم بالاستسلام ولم يكن في السفينة اي اسلحة وللمرة الأولى ارى الجبن الاسرائيلي بالاستسلام رغم انهم مدججون بالاسلحة.
• ما اللحظة الحرجة التي لن تنساها خلال مشاركتك في الهجوم على اسطول الحرية؟
- عبدالرحمن الخراز: الرحلة كلها لم تكن بها اي لحظات حرجة وقمت بكتابة وصيتي قبل مشاركتي في اسطول الحرية.
• ألم تكن هناك معارضة من الاهل على مشاركتك في اسطول الحرية؟
- عبدالرحمن الخراز: الحمد لله الذي رزقني بأهل كانوا يشجعونني على هذه المشاركة لكن كان هناك قلق بسيط خلال عملية ادخالنا في السجون بعد مصادرة تلفوناتنا لأننا اصبحنا مغيبين عن العالم وماذا سيفعل اهلنا حيال ذلك، وكنا نذكر بعضنا بالشهادة وهذا كان موقفنا منذ ركوب السفينة فإما النصر وإما الشهادة والحمد لله تحقق النصر.
• هل تحققت الرسالة؟
- عبدالرحمن الخراز: الرسالة تحققت قبل ان تحدث الضربة لاسطول الحرية رغم ان الضربة اعلاميا هي التي اثارت العالم كله، ويكفينا ان الرسالة تحققت قبل وصول الاسطول وفتح معبر رفح وتصريح الكيان الصهيوني بتخفيف الحصار عن غزة وتكاتف الشعب والامير مع المشاركين في الاسطول.
• ما دورك في جمع التبرعات للمشاركة في اسطول الحرية وهل كانت اول مرة تشاركين في مثل هذه الاعمال؟
- سنان الاحمد: بفضل الله عز وجل الكويت بلد يتوارث العمل الصالح وهذا ليس بجديد بل تعودنا على العمل الخيري من قبل الاباء والاجداد، ومنذ 4 سنوات نتواصل مع بعض الدول لتوصيل المساعدات الى غزة ولكن في هذه الرحلة بالذات كان لها هدفان الاول المشاركة العربية في اسطول الحرية، وكنا نتواصل من خلال جمع التبرعات بالتعاون مع منظمة (ihh) وتم منحنا مدة اسبوعين لجمع تبرعات لشراء سفينة كويتية للمساعدات الى غزة وقد تحقق ذلك من خلال مساعدة العديد من الاخوات.
• لماذا لم يتم الاعلان عن تلك المشاركة اعلاميا لتحقيق مزيد من التبرعات لاهالي غزة؟
- سنان الاحمد: لأن المبلغ الذي كنا نحتاجه تحقق في المدة المحددة ولا نستطيع ان ننسى دور اهل الكويت والبحرين ونواب مجلس الامة خاصة النائب مرزوق الغانم الذي وقف مع دعم التبرع ماديا ومعنويا وكذلك العم جاسم الخرافي الذي دعمنا بكل الاشكال لدعم هذا الأسطول وحمل رسالتنا لسمو الامير والذي كان طلب منا ان نفعل موضوع التبرع اعلاميا لكنني قلت له بأننا اهل الكويت جبلنا على العمل الخيري دون التحدث عنه.
• رغم انكم تغاضيتم عن اهمية الدور الاعلامي في جمع تبرعاتكم، الا ان هناك من يرى ان مشاركتكم في اسطول الحرية كانت من باب تحقيق الشهرة الاعلامية؟
- سنان الاحمد: من يبحث عن المجد يبحث عنه منذ البداية وهذا شيء لا يعنينا، فماذا سيفيدنا الظهور الاعلامي؟ فرسالتنا مساعدة الفقراء والمحتاجين.
- وليد الطبطبائي: كثير من الناس اكدوا انهم لم يحسوا بوجودنا في الاسطول لأننا اردنا ان يكون عملنا لوجه الله ونحن لا ينقصنا ظهورا اعلاميا لدرجة ان اهلي لم يعرفوا بموضوع مشاركتي في اسطول الحرية الا قبل مغادرتي الكويت بوقت قليل، وعندما سمعنا انه سيتم الافراج عنا من السجون الاسرائيلية طلبني احد الاخوان المنظمين للاسطول وطلب مني البقاء ثم طلب مني الخروج لابراز الدور الكبير لحملة اسطول الحرية وتبيان ما حدث للعالم.
• لماذا تواجدت وكالة الانباء الكويتية من خلالك ومن خلال زميلك علي بوحمد في اسطول الحرية؟
- منى ششتر: كنا نعلم بقصة المشاركة الكويتية في اسطول الحرية وكنا نعرف ان المشاركين لا يهمهم الظهور الاعلامي بل لنقل المساعدات الى الاخوان الفلسطينيين وبعدها نقوم بنشر اخبار هذه المشاركة، ولم يكن هدفنا تغطية المشاركة الاعلامية للمساعدات الكويتية انما كنا نهدف إلى كسر الحصار وكسر هيبة اسرائيل، وعلى هذا كانت مشاركتنا وكانت كل كتابتنا عن الرحلة من خلال الانترنت المتوافر بالسفينة التركية مرمرة لتوصيل المعلومات للعالم كله بما يحدث من قبل الجانب الصهيوني، وذكر دور سمو الامير ورئيس مجلس الامة لكي نبين ان الوفد الكويتي المشارك مسنود من قبل دولته.
- علي بوحمد: توقعنا اكثر من خيار اما بمواجهة الاسرائيليين واما دخول غزة فهذا الحدث يحتاج التوثيق الاعلامي، والشهادة لله لم يتساءل اي احد من اعضاء الوفد عما اذا كان الخبر الذي نرسله الى كونا نزلت فيه صورة المشاركين او اسمهم من عدمه وهو ما شجعنا على توصيل رسالة اعلامية لابراز دور هذا الوفد ودور الكويت في العمل الانساني.
• ما الذي كان يضحكك اثناء تكبيلكم بالقيود؟
- منى ششتر: انا دائما اضحك ولماذا اتضايق ولا يهمني ان اضحك امام جندي اسرائيلي وكان ذلك لرفع روحنا المعنوية وللتأكيد على اننا غير خائفين من اعتدائهم وتعاملت بكل برود معهم.
• ما قصة «الصدرية» التي كان يرتديها وفد الكويت المشارك في اسطول الحرية؟
- عبدالرحمن الفيلكاوي: هذا كان زينا الموحد اثناء مشاركتنا في القافلة وهذا الزي نعتقد انه يميزنا وسط الوفود وكان له مردود جيد فقد استغرب الكثير من الوفود المشاركة باسطول الحرية لانه كان انطباعهم ان الكويت تقدم المساعدات الخيرية والانسانية المادية فقط لا المشاركة الشخصية في هذه الاعمال وقد غيروا نظرتهم عن الشعب الكويتي بعد ان وجدوا تحديا للصعاب بكل ثقة، لدرجة انهم طلبوا منا ان ندعوا لهم لأننا شاركنا بالنفس والمال في دعم اخواننا في غزة كما اعرب اخواننا الاتراك عن اعجابهم بالوفد الكويتي بعد رفضنا التوقيع على الاستمارات الاسرائيلية التي طلب منا التوقيع عليها.
• ما طبيعة الاوراق التي طلب منكم التوقيع عليها؟
- عبدالرحمن الخراز: كانت هناك توعية قانونية سليمة خلال وجودنا على السفينة برفض التوقيع على اي اوراق اسرائيلية وفي اثناء السجن طلب منا توقيع الورقة وهي ما تعني الاعتراف بدولة اسرائيل ورفضت التوقيع عليها ودخلت السجن، كذلك اثناء ترحيلنا في الباص الى الاردن اعطانا ضابط اسرائيلي ورقة اخرى لتوقيعها حتى يتم السماح لنا بالخروج من اسرائيل وقد رفض النائب الدكتور وليد الطبطبائي ان يوقع اي منا على هذه الورقة وقال انني اذهب الى السجن ولا اوقع على هذه الورقة ونحن من خلفه رفضنا توقيعها وعندما شاهد الضابط الاسرائيلي ذلك الموقف طلب منا البقاء في الباص من دون التوقيع عليها.
• هل ستستمرون في المشاركة في مثل هذه القوافل مستقبلا باذن الله؟
- سنان الاحمد: بأقوى من ذلك باذن الله فعلى مستوى الخليج حدثت الان اتصالات لتوجيه قافلة خليجية عربية اسلامية لتوصيلها الى غزة عبر معبر رفح، فالاصوات الان تنادي بالانضمام لهذه القافلة بعد شعورهم بالعزة التي يجنيها الانسان بتحرير هذه الارض وهذه نبوءة النبي عليه الصلاة والسلام ونسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون اكفاء لهذا العمل باذن الله.
• كلمة اخيرة؟
- منى ششتر: اشكر صاحب السمو على مباركته لهذه الحملة وما قام به لارجاعنا للكويت كما اشكر رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الذي نقل رسالة القافلة الى سمو الامير.
- عبدالرحمن الفيلكاوي: رسالتي الى صاحب السمو امير البلاد المفدى ووالدنا وقائدنا «نسأل الله سبحانه وتعالى ان يكتب له اجر رباطنا ودعائنا وذكرنا وجهادنا في السفينة وان يرزقه الفردوس الاعلى مع نبينا الكريم عليه الصلاة والاسلام، بفضل دوره وموقفه الرائع من القضية الفلسطينية وفك حصار غزة».


المشاركون
في «لقاء الراي»


• النائب الدكتور وليد الطبطبائي
• امام وخطيب وزارة الاوقاف الشيخ صلاح الجارالله
• الشيخ الدكتور محمد العوضي
• نائب رئيس اتحاد المنظمات الاسلامية في الاتحاد الاسلامي رئيس اللجنة الاسلامية العالمية لحقوق الانسان المحامي مبارك المطوع
• عضو رابطة هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور وليد العوضي
• استاذ كلية التربية الاساسية قسم الدراسات الاسلامية الدكتور اسامة الكندري
• منى ششتر مديرة تحرير وكالة الانباء الكويتية «كونا»
• علي بوحمد مصور وكالة الانباء الكويتية «كونا»
• سنان الاحمد
• عبدالرحمن الخراز
• عبدالرحمن الفيلكاوي