استنكر كل من مجلس العلاقات الخليجية الدولية «كوغر»، ومجلس العلاقات العربية الدولية «كارنتر» العمل الاجرامي ضد متضامنين عرب وأجانب حاولوا كسر حصار غير انساني وغير عادل مفروض على قطاع غزة وتسبب في مقتل ناشطين عزل.
/>وقال طارق آل شيخان رئيس «كوغر» ورئيس مجلس العلاقات العربية الدولية «كارنتر» ان «ما يثلح صدورنا ويجعلنا نشعر بالفخر كخليجيين وكعرب هو الموقف الشجاع لأبناء الكويت الذين شاركوا في قافلة الحرية، متحدين أكبر حكومة ارهابية عرفتها البشرية في العصر الحديث».
/>وأضاف أن «ما قامت به اسرائيل بحق مجموعة من النشطاء والعاملين بمجال الاغاثة، يثبت للعالم ولمؤسسات المجتمع المدني وللرأي العام الغربي بخاصة، ان اسرائيل دولة لا تستحق ان تكون عضوا في الامم المتحدة، ولا يمكن لها بعد هذا الاعتداء الاجرامي ان تكون لديها حكومة متحضرة تؤمن بالسلام وبالتسامح وسيادة القوانين والاعراف الدولية».
/>من جانبه، أكد نائب رئيس «كوغر» المحامي علي الرشيدي ان «مجلس الأمة والحكومة الكويتية أطلقا صرخة مدوية في وجه هؤلاء القراصنة بتوصية انسحاب الكويت من مبادرة السلام، اذ ان الرأي العام العالمي أدرك بأن الحكومة الاسرائيلية لا ترغب في السلام ولا بسيادة القوانين والاعراف الدولية، وتتصرف كدولة ارهابية لا تراعي القيم الانسانية وتستمر بحصار جائر ضد أطفال ونساء وشيوخ عزل، وتمارس أعمال قرصنة في المياه الدولية ضد نشطاء مدنيين أرادوا ايصال معونات ومواد طبية للشعب الفلسطيني، وهاهو مجلس الامة يوجه رسالة للعالم بأن انسحاب الكويت من مبادرة السلام العربية جاء نتيجة لعدم احترام الحكومة الاسرائيلية لأبسط مبادئ القوانين الدولية».
/>ودعا رئيس رابطة الكتاب الخليجيين في «كوغر»، بسام الفهد الدول العربية الى اغتنام فرصة ادانة دول العالم ومؤسسات المجتمع المدني والرأي العام الغربي لاسرائيل، من خلال العمل بكل حزم وصلابة للتصدي لهذه التصرفات الاجرامية من قبل الحكومة الاسرائيلية، خصوصا ان الرأي العام العالمي بدأ بالفعل يكتشف اكذوبة ديموقراطية وعدالة وتسامح اسرائيل.
/>وأشاد بما يسطره الكتاب الخليجيون من مقالات ودعوات للتصدي للقرصنة الاسرائيلية، وتبيان ما تقوم به دول الخليج ومؤسساتها من جهود واضحة لدعم القضية الفلسطينية.
/>