|كتب محمد الجاموس|
واجه رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب في شركة المستثمر الدولي عدنان عبد العزيز البحر حزمة من الأسئلة والاستفسارات عكست استياء بعض المساهمين من وضع الشركة التي لم توزع ارباحا منذ سنوات وفق ما افاد به احد المساهمين، ولم تخل المجادلة بين بعض المساهمين والبحر من الحدة وارتفاع الصوت احيانا، جراء دفاع كل طرف عن موقفه.
واكد عدنان البحر ان الشركة ستبدأ بالخروج من وضع الخسارة الى تحقيق الربح في السنة المالية 2011، منوها بأن الشركة صحيح هي في وضع صعب لكنها ليست في وضع حرج او في العناية المركزة.
وأضاف البحر ردا على اسئلة الصحافيين عقب الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت امس ان هدف مجلس الادارة ان يصل بالشركة الى القرب من نقطة التعادل في نهاية السنة الحالية، رغم ان الشركة ستحقق خسائر في النصف الاول من العام، مضيفا ان الشركة يمكن ان تصل الى خسارة بسيطة او ربح في العام 2011.
ولفت الى ان الشركات التابعة بدأت تحقق نتائج من اعمالها التشغيلية وتحقق ارباحا، ويبقى الهدف الرئيسي ان ننمي ارباح تلك الشركات وتأمين خدمة الدين المترتب على الشركة، منوها بأن اعمال الشركات التابعة افضل مما كان متوقعا سواء في تركيا او البحرين او السعودية، اي اننا بدأنا تحقيق ارباح تشغيلية والهدف الان تنمية اصول الشركة، وقال برأينا المستقبل معقول وواعد.
واشار البحر الى ان اغلب اصول الشركة ممسوكة، وقيمتها الان تحت القيمة السوقية وسيتم بيعها خلال 12 او 24 شهرا، ويتوقع ان يتم تحقيق ارباح من ذلك بين 15 - 25 مليون دينار.
واكد البحر ان مديونية الشركة تمت جدولتها بالكامل مع جميع البنوك الدائنة، وهي بحدود 32 مليون دينار، لافتا الى انه قبل نهاية العام 2011 يتوقع سداد الجزء الاكبر منها، مضيفا ان الشركة تركز على تطوير مشاريعها القائمة.
وردا على سؤال لـ«الراي» عما اذا كانت التوسعات التي بها الشركة خارج الكويت هي التي جعلت الشركة تعاني من الخسائر منذ ما قبل الازمة وحتى الان قال عدنان البحر « او توسعنا اكثر لكان تأثير الازمة علينا اكبر، وكوننا لم نتوسع كان الضرر علينا اخف جراء الازمة، وتحفظنا في عدم التوسع هو الذي قادنا الى الوضع الذي نحن فيه، حيث ان «المستثمر الدولي» تأثرت اقل من غيرها من الشركات الاخرى.
واضاف ردا على سؤال اخر «لا نقلل من صعوبة الوضع، ارى ان التفاؤل بالمستقبل الان افضل من ذي قبل»، مشيرا الى ان الشركة اجرت اعادة هيكلة قبل الازمة وبحثت عن فرص بديلة وعندما جاءت الازمة كانت الشركة في بداية التطوير وترتيب اعمالها.
وردا على اسئلة واستفسارات المساهمين خلال الجمعية العمومية قال عدنان البحر ان «المستثمر الدولي» باتت تملك كامل رأسمال الشركة التابعة في تركيا (فليت كورب) بعد ان اشترت حصة الشريك، حيث ان هذه الشركة كانت بحاجة الى اعادة هيكلة ومن ضمن ذلك زيادة رأس المال فكان الشريك غير قادر على الدخول في تلك الزيادة، فقامت شركة المستثمر الدولي بشراء حصته البالغة 25 في المئة وباتت الشركة التركية مملوكة بالكامل للمستثمر الدولي، وقامت باعادة هيكلة تلك الشركة، منوها بأن الشراء تم بالآجل.
واكد البحر ان الشركة المشار اليها تعد الان ثالث اكبر شركة للتأجير في تركيا، وثاني اكبر شركة للتأجير في اوروبا، وهي احدى ممتلكات الشركة الام الرئيسية، مشيرا الى انه يمكن بيع هذه الشركة خلال سنة او سنتين.
وفي تقريره الى الجمعية العمومية قال عدنان البحر ان العام 2009 كان محفوفا بالعديد من التحديات واستر تركيز الشركة على ترشيد عمليات الشركة وتقليص النفقات، الى جانب اعادة هيكلة بعض الانشطة الاستثمارية، مشيرا الى ان هذه الخطوات ساهمت في تخفيض اجمالي النفقات مقارنة مع العام 2008، وتوقع ان يستمر حجم النفقات بالانخفاض.
وبين ان خسائر الشركة بلغت 19.359.359 دينارا، وبناء عليه قرر مجلس الادارة عدم توزيع ارباح.
واقر المساهمون تقريري مجلس الادارة وتقرير هيئة الفتوى والرقابة الشرعية، والحسابات الختامية، ووافقوا على توصية مجلس الادارة بعدم توزيع ارباح والتعامل مع اطراف ذات صلة، واخلاء طرف اعضاء مجلس الادارة وابراء ذمتهم.
كما وافق المساهمون على استخدام رصيد الاحتياطي القانوني بمبلغ 1.180.931 دينارا ورصيد علاوة الاصدار بمبلغ 26.972.353 دينارا وذلك لاطفاء مبلغ 28.153.284 دينارا من الخسائر المتراكمة كما في 31 ديسمبر 2009، واعادوا تعيين مراقبي الحسابات للسنة المالية التالية. وسجل بعض المساهمين تحفظاتهم على البنود من 4 وحتى 9.
واجه رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب في شركة المستثمر الدولي عدنان عبد العزيز البحر حزمة من الأسئلة والاستفسارات عكست استياء بعض المساهمين من وضع الشركة التي لم توزع ارباحا منذ سنوات وفق ما افاد به احد المساهمين، ولم تخل المجادلة بين بعض المساهمين والبحر من الحدة وارتفاع الصوت احيانا، جراء دفاع كل طرف عن موقفه.
واكد عدنان البحر ان الشركة ستبدأ بالخروج من وضع الخسارة الى تحقيق الربح في السنة المالية 2011، منوها بأن الشركة صحيح هي في وضع صعب لكنها ليست في وضع حرج او في العناية المركزة.
وأضاف البحر ردا على اسئلة الصحافيين عقب الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت امس ان هدف مجلس الادارة ان يصل بالشركة الى القرب من نقطة التعادل في نهاية السنة الحالية، رغم ان الشركة ستحقق خسائر في النصف الاول من العام، مضيفا ان الشركة يمكن ان تصل الى خسارة بسيطة او ربح في العام 2011.
ولفت الى ان الشركات التابعة بدأت تحقق نتائج من اعمالها التشغيلية وتحقق ارباحا، ويبقى الهدف الرئيسي ان ننمي ارباح تلك الشركات وتأمين خدمة الدين المترتب على الشركة، منوها بأن اعمال الشركات التابعة افضل مما كان متوقعا سواء في تركيا او البحرين او السعودية، اي اننا بدأنا تحقيق ارباح تشغيلية والهدف الان تنمية اصول الشركة، وقال برأينا المستقبل معقول وواعد.
واشار البحر الى ان اغلب اصول الشركة ممسوكة، وقيمتها الان تحت القيمة السوقية وسيتم بيعها خلال 12 او 24 شهرا، ويتوقع ان يتم تحقيق ارباح من ذلك بين 15 - 25 مليون دينار.
واكد البحر ان مديونية الشركة تمت جدولتها بالكامل مع جميع البنوك الدائنة، وهي بحدود 32 مليون دينار، لافتا الى انه قبل نهاية العام 2011 يتوقع سداد الجزء الاكبر منها، مضيفا ان الشركة تركز على تطوير مشاريعها القائمة.
وردا على سؤال لـ«الراي» عما اذا كانت التوسعات التي بها الشركة خارج الكويت هي التي جعلت الشركة تعاني من الخسائر منذ ما قبل الازمة وحتى الان قال عدنان البحر « او توسعنا اكثر لكان تأثير الازمة علينا اكبر، وكوننا لم نتوسع كان الضرر علينا اخف جراء الازمة، وتحفظنا في عدم التوسع هو الذي قادنا الى الوضع الذي نحن فيه، حيث ان «المستثمر الدولي» تأثرت اقل من غيرها من الشركات الاخرى.
واضاف ردا على سؤال اخر «لا نقلل من صعوبة الوضع، ارى ان التفاؤل بالمستقبل الان افضل من ذي قبل»، مشيرا الى ان الشركة اجرت اعادة هيكلة قبل الازمة وبحثت عن فرص بديلة وعندما جاءت الازمة كانت الشركة في بداية التطوير وترتيب اعمالها.
وردا على اسئلة واستفسارات المساهمين خلال الجمعية العمومية قال عدنان البحر ان «المستثمر الدولي» باتت تملك كامل رأسمال الشركة التابعة في تركيا (فليت كورب) بعد ان اشترت حصة الشريك، حيث ان هذه الشركة كانت بحاجة الى اعادة هيكلة ومن ضمن ذلك زيادة رأس المال فكان الشريك غير قادر على الدخول في تلك الزيادة، فقامت شركة المستثمر الدولي بشراء حصته البالغة 25 في المئة وباتت الشركة التركية مملوكة بالكامل للمستثمر الدولي، وقامت باعادة هيكلة تلك الشركة، منوها بأن الشراء تم بالآجل.
واكد البحر ان الشركة المشار اليها تعد الان ثالث اكبر شركة للتأجير في تركيا، وثاني اكبر شركة للتأجير في اوروبا، وهي احدى ممتلكات الشركة الام الرئيسية، مشيرا الى انه يمكن بيع هذه الشركة خلال سنة او سنتين.
وفي تقريره الى الجمعية العمومية قال عدنان البحر ان العام 2009 كان محفوفا بالعديد من التحديات واستر تركيز الشركة على ترشيد عمليات الشركة وتقليص النفقات، الى جانب اعادة هيكلة بعض الانشطة الاستثمارية، مشيرا الى ان هذه الخطوات ساهمت في تخفيض اجمالي النفقات مقارنة مع العام 2008، وتوقع ان يستمر حجم النفقات بالانخفاض.
وبين ان خسائر الشركة بلغت 19.359.359 دينارا، وبناء عليه قرر مجلس الادارة عدم توزيع ارباح.
واقر المساهمون تقريري مجلس الادارة وتقرير هيئة الفتوى والرقابة الشرعية، والحسابات الختامية، ووافقوا على توصية مجلس الادارة بعدم توزيع ارباح والتعامل مع اطراف ذات صلة، واخلاء طرف اعضاء مجلس الادارة وابراء ذمتهم.
كما وافق المساهمون على استخدام رصيد الاحتياطي القانوني بمبلغ 1.180.931 دينارا ورصيد علاوة الاصدار بمبلغ 26.972.353 دينارا وذلك لاطفاء مبلغ 28.153.284 دينارا من الخسائر المتراكمة كما في 31 ديسمبر 2009، واعادوا تعيين مراقبي الحسابات للسنة المالية التالية. وسجل بعض المساهمين تحفظاتهم على البنود من 4 وحتى 9.