|فاطمة بوحمد|
/>كان يا مكان...
/>في القديم والحديث من الزمان...
/>كانت الكويت بالأبيض والأسود...
/>وأصبحت بالألوان...!
/>هذا «بو صالح» يبيع الثلج «بالفريج» وحدهُ
/>واليوم أصبحت «الفريزرات» في كل مكان
/>و«حسين بن عاقول» أنشهر «بالجمبزة»
/>والآن «حسين» يشتري الشهادات من كل البلدان
/> الخال «قحطه» يتفاخر بفراغ سنيه و«صلعته»
/>ونحن نتسابق إلى عيادات وكأن الجيب «مليان»
/> المسكين «سعد» بريء في حبه لبنت الجيران
/>فأصبح «سعد» اليوم، يسأل بفضول هل قوامُها رشيق كبنات لبنان؟
/>«أم سعد»... ترسمُ شفتيها الذابلتين «بالديرم»
/>وتقيس فتاتُنا اليوم «الماكياج» بالميزان
/>اذ كان الناس في «درب الزلق» يسقطون من رطوبة تُربتهم، فهم يفيقون على إثرها بقليلٍ من الأتربة ويبتسمون بتعب!
/>أما نحن اليوم في «درب الغرق» تُربتُنا ابتلت فشبعت، و«زلقت» فأطاحت، وأوقعت بنا فأغرقت!
/>متى سنفيق إذاً؟
/>وهل يا ترى سنبتسم بسخرية وننتظر درباً غير «درب الغرق»؟!
/>