لعل نزار قباني استحق لقب «شاعر المرأة» لأنه مد جسراً أبدياً بين الشعر (بكسر الشين) وبين الشعر الأنثوي (بفتح الشين) عندما قال في قصيدته الرائعة «قارئة الفنجان»: والشعر الغجري المجنون... يسافر في كل الدنيا
هذا الجسر الممتد بين الشِعر والشَعر الغجري المجنون استطاع أن «يسافر في كل الدنيا» أمس عبر شاشات التلفزة الفضائية من خلال حدثين غنائيين أقيم أحدهما في مدينة لشبونة البرتغالية، بينما أقيم الآخر في العاصمة النرويجية أوسلو.
ففي لشبونة، تطاير شعر المغنية الكولومبية (اللبنانية الأصل) شاكيرا خلال مشاركتها بفقرة غنائية في افتتاح مهرجان «روك إن ريو» الموسيقي، واستمر «الغجري المجنون» في التطاير من خلال مشاركة المغنية الأوكرانية أليوشا والمغنية الرومانية باولا سيلينغ في مسابقة «يوروفيجن» للأغاني التي انطلقت اليوم في أوسلو.
هذا الجسر الممتد بين الشِعر والشَعر الغجري المجنون استطاع أن «يسافر في كل الدنيا» أمس عبر شاشات التلفزة الفضائية من خلال حدثين غنائيين أقيم أحدهما في مدينة لشبونة البرتغالية، بينما أقيم الآخر في العاصمة النرويجية أوسلو.
ففي لشبونة، تطاير شعر المغنية الكولومبية (اللبنانية الأصل) شاكيرا خلال مشاركتها بفقرة غنائية في افتتاح مهرجان «روك إن ريو» الموسيقي، واستمر «الغجري المجنون» في التطاير من خلال مشاركة المغنية الأوكرانية أليوشا والمغنية الرومانية باولا سيلينغ في مسابقة «يوروفيجن» للأغاني التي انطلقت اليوم في أوسلو.