|بيروت - «الراي»|
أعلن الزميل علي حماده ان شقيقه النائب مروان حماده «جرى ادخاله في موضوع لا يعنيه في الأصل اطلاقاً»، مؤكداً «انا لا أستأذن أحداً في ما أكتب، وما من أحد يستكتبني قريباً كان أو بعيداً، ورأيي ملكي مخطئاً كنت أو مصيباً»، ومشدداً في الوقت نفسه على «ان هذا لا يلغي أبداً من تعاطفي مع الأستاذ وليد جنبلاط».
وجاء موقف حماده رداً على اعلان جنبلاط (اول من امس) «لقد تحمّلت مروان حماده كثيراً، وعندما ذهب الى لقاء الأمانة العامة لقوى «14 مارس» وقال ان هناك خطوطاً حمر، رددنا عليه ببيان مهّذب، فاذا به يُخاطبني بالواسطة عبر علي حمادة، ثم يسافر، والعلاقة مقطوعة معه الى ان يوضح ان لا علاقة له بما كتبه شقيقه عن الاذعان» في مقال في صحيفة «النهار» حمل عنوان «7 و11 مايو».
وقال علي حماده في بيان اصدره: «يعود تعاطفي السياسي والعائلي والشخصي مع الأستاذ جنبلاط الى ثلاثة عقود منذ انطلاقتي الصحافية، وكل مواقفي يمكن الأستاذ جنبلاط ان يراجعها في أرشيف «النهار». وفي ما يتعلق بالمصالحات، أيّدت المصالحات منذ اليوم الأول، داعياً الى انهاء مفاعيل 7 و11 مايو (2008) الحقيقية عبر انهاء ظاهرة السلاح من خارج الدولة، لكون المصالحات في ظل الغلبة المسلحة الداخلية التي تستخدم دورياً، اما للتهويل أو التهديد أو على الأرض مباشرة، لا تكفي ولن تكفي لانهاء مفاعيل الأحداث، وهي مصدر تهديد دائم في كل المستويات».
اضاف: «من هنا أيّدت مصالحات جنبلاط في أكثر من مقال، ولكنني توقفت وما زلت عند استمرار الحالة غير الشرعية للسلاح المنتشر في كل مكان، والذي يعرف اللبنانيون انه سيظلّ يمثّل تهديداً للاستقرار والانتظام العام في البلاد».
تابع: «ان الأستاذ جنبلاط له الحرّية في ان يتخذ ما يراه مناسباً لسياسته، وانا حرّ كصحافي غير حزبي ولا متحزّب الا للبنان والحريات والحق، لي ان أثني أو انتقد ما يقوم به السياسيون اللبنانيون، وفي المقابل فاني أتقبّل الانتقاد المضاد بكل رحابة صدر. وأعرف ان الأستاذ جنبلاط من خلال تاريخه كمدافع عن الحريات يتفهّم وجود وجهات نظر مختلفة في اطار حرية الرأي والتعبير».
صاروخ غير مجهز للتفجير
في منطقة حاصبيا
بيروت - «الراي»
عُثر في خراج احدى بلدات حاصبيا (الجنوب) على صاروخ غير مجهز للاطلاق. وعلى الفور حضرت القوى العسكرية ونقلت الصواريخ الى مكان آخر.
أعلن الزميل علي حماده ان شقيقه النائب مروان حماده «جرى ادخاله في موضوع لا يعنيه في الأصل اطلاقاً»، مؤكداً «انا لا أستأذن أحداً في ما أكتب، وما من أحد يستكتبني قريباً كان أو بعيداً، ورأيي ملكي مخطئاً كنت أو مصيباً»، ومشدداً في الوقت نفسه على «ان هذا لا يلغي أبداً من تعاطفي مع الأستاذ وليد جنبلاط».
وجاء موقف حماده رداً على اعلان جنبلاط (اول من امس) «لقد تحمّلت مروان حماده كثيراً، وعندما ذهب الى لقاء الأمانة العامة لقوى «14 مارس» وقال ان هناك خطوطاً حمر، رددنا عليه ببيان مهّذب، فاذا به يُخاطبني بالواسطة عبر علي حمادة، ثم يسافر، والعلاقة مقطوعة معه الى ان يوضح ان لا علاقة له بما كتبه شقيقه عن الاذعان» في مقال في صحيفة «النهار» حمل عنوان «7 و11 مايو».
وقال علي حماده في بيان اصدره: «يعود تعاطفي السياسي والعائلي والشخصي مع الأستاذ جنبلاط الى ثلاثة عقود منذ انطلاقتي الصحافية، وكل مواقفي يمكن الأستاذ جنبلاط ان يراجعها في أرشيف «النهار». وفي ما يتعلق بالمصالحات، أيّدت المصالحات منذ اليوم الأول، داعياً الى انهاء مفاعيل 7 و11 مايو (2008) الحقيقية عبر انهاء ظاهرة السلاح من خارج الدولة، لكون المصالحات في ظل الغلبة المسلحة الداخلية التي تستخدم دورياً، اما للتهويل أو التهديد أو على الأرض مباشرة، لا تكفي ولن تكفي لانهاء مفاعيل الأحداث، وهي مصدر تهديد دائم في كل المستويات».
اضاف: «من هنا أيّدت مصالحات جنبلاط في أكثر من مقال، ولكنني توقفت وما زلت عند استمرار الحالة غير الشرعية للسلاح المنتشر في كل مكان، والذي يعرف اللبنانيون انه سيظلّ يمثّل تهديداً للاستقرار والانتظام العام في البلاد».
تابع: «ان الأستاذ جنبلاط له الحرّية في ان يتخذ ما يراه مناسباً لسياسته، وانا حرّ كصحافي غير حزبي ولا متحزّب الا للبنان والحريات والحق، لي ان أثني أو انتقد ما يقوم به السياسيون اللبنانيون، وفي المقابل فاني أتقبّل الانتقاد المضاد بكل رحابة صدر. وأعرف ان الأستاذ جنبلاط من خلال تاريخه كمدافع عن الحريات يتفهّم وجود وجهات نظر مختلفة في اطار حرية الرأي والتعبير».
صاروخ غير مجهز للتفجير
في منطقة حاصبيا
بيروت - «الراي»
عُثر في خراج احدى بلدات حاصبيا (الجنوب) على صاروخ غير مجهز للاطلاق. وعلى الفور حضرت القوى العسكرية ونقلت الصواريخ الى مكان آخر.