|بيروت - «الراي»|
لم تمرّ زيارة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني لبيروت من دون ان يلتقي الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله.
واوضحت العلاقات الاعلامية في «حزب الله» ان لقاء الشيخ حمد - السيد نصر الله تخلله «استعراض مختلف التطورات السياسية على مستوى كل المنطقة والتهديدات الاسرائيلية للبنان وسورية وما يجري في فلسطين والمسؤوليات العربية في مواجهتها. كما تمّ عرض الأوضاع السياسية في لبنان منذ اتفاق الدوحة (مايو 2008) الى الوقت الحاضر».
وكان الأمين العام لـ«حزب الله» استبعد في احتفال لتكريم العاملين في «هيئة دعم المقاومة الاسلامية» حصول حرب في المنطقة في المرحلة الحالية «لأنه ليس هناك مشروع سياسي ليتم تحقيقه من خلال الحرب»، معتبراً ان «هدف التصريحات الاسرائيلية والاميركية في شأن تزويد «حزب الله» صواريخ «سكود»، هو الضغط على قوى المقاومة ودول الممانعة والقيام بحملة تهويل ليس أكثر».
وشدد نصر الله على أن «من حق الحزب امتلاك أي سلاح، لكن سياسته تقضي بألا ينفي ولا يؤكد اي معلومات عن نوع الأسلحة التي لديه، واذا أعلن أحدهم أن لدى الحزب سلاحاً نووياً فالحزب لن ينفي ذلك».
واضاف: «قبل مدة خرجت قصة السكود، أبرزها الأميركيون أو نُسبت للأميركيين في صحيفة خليجية، (الراي) أخذها شمعون بيريس وذهب بها الى فرنسا، وهي تقول ان سورية قد سلّمت حزب الله صواريخ سكود، وقام الاعلام الاسرائيلي يتحدث بالقصة وتلقفها الأميركيون وصارت شغلهم اليومي من لحظتها الى اليوم، وما زالت السيدة كلينتون تتكلم بهذا الموضوع وتوجه خطابها لسورية وايران، وعُملت من هذا الموضوع ضجة كبيرة. أنتم الذين تدّعون أن سورية سلمت لحزب الله صواريخ سكود ما هو دليلكم؟ لم يقدم أحد دليلاً على ذلك، لكن هناك معركة طويلة وعريضة تجرى الآن بلا دليل، هذا أولاً. أما ثانيا: سورية نفت نفيا قاطعا أنها سلمت شيئا من هذا لحزب الله».
واضاف: «لا نقبل أن يناقشنا أحد في هذا العالم بحقنا، هذا حقنا، نمارس هذا الحق أو لا نمارسه فهذا شأن آخر. عندما يأتي وزير الدفاع الأميركي غيتس ويقول ان حزب الله يملك من الصواريخ والسلاح ما لا يملكه أكثر حكومات العالم، هذا الأمر صحيح أم خطأ أيضا لن أعلّق، لكن أقول له أنت كنت تقف الى جانب «واحد» عندما أدليت بهذا التصريح هو (ايهود) باراك الذي يملك سلاح جو لا يملكه أكثر حكومات العالم، ويملك أسلحة نووية لا يملكها أكثر حكومات العالم، ويملك أسلحة كيميائية ومحرّمة دوليا وقانونيا لا يملكها أكثر حكومات العالم، ويمارس ارهاب الدولة ويقتل النساء ويرتكب المجازر في لبنان وفي فلسطين كما لا يفعل أكثر حكومات العالم. أنت تقف الى جانب وزير حرب في دولة مسلحة من رأسها الى أخمص قدميها وتعتدي على الآخرين وتهتك حرمات الآخرين وتسفك دماء الآخرين، وهذا لا يؤثر بالنسبة لك ولا يعني لك شيئاً. أمّا أن يملك أحد في لبنان أو في فلسطين أو في سورية أو في ايران أو في أي مكان من العالم العربي والاسلامي، أمّا أن يملك أحد في لبنان سلاحاً ليدافع به عن أطفاله ونسائه ودماء شعبه وكرامة شعبه وسيادة وطنه فهذا الأمر يستحق الادانة والتنديد وكل هذا الضجيج في العالم، هذا منطق نرفضه وهذا منطق مدان».
تابع: «أن نمتلك أي سلاح، أي سلاح «شو بيخطر ببالكم وبالهم»، أن نمتلك أي سلاح هو حقنا الشرعي والقانوني والأخلاقي والانساني، لأنّ هذا السلاح نريده ليدافع عن الناس الشرفاء والمظلومين والمهددين بفعل الوجود السرطاني لدولة اسرائيل، وحيث يمكننا أن نمارس هذا الحق سنمارس هذا الحق ولن نتوانى على الاطلاق. وبصراحة أقول لكم، أنا لا أعتقد أنّ كل هذا الضجيج حول موضوع الـ «سكود» وحول موضوع الصواريخ مقدمة لحرب وان شاء الله أكون صائبا (...). وهذه الحملة وهذا الضجيج طبعا له أهداف متعددة ومن جملة الأهداف هو الضغط على المقاومة وعلى الناس في لبنان وعلى لبنان وعلى سورية وعلى ايران وعلى الاخوة الفلسطينيين أن انتبهوا هناك سقف وخط أحمر وهناك سلاح ممنوع أن تتملكوه وأن تحصلوا عليه وهناك سلاح يكسر التوازن وهناك سلاح اذا تملكتموه يؤدي الى الحرب».
المطلوب أن يكون عنوان المنطقة العربية والاسلامية هو الضعف والهزال واكد «ان كل هذا الضجيج لن يقدّم ولن يؤخر شيئاً بل يتحقق عكسه»، وقال: «عندما يجرى الحديث بهذا الشكل عن الـ «سكود» فهو سيخيف الاسرائيليين أكثر وسيخيف الناس الموجودين في تل أبيب وبئر السبع. وطبعا عندما نتحدث عن الـ «سكود» نكون نتحدث عن ايلات أي أبعد مدينة في فلسطين المحتلة سيخاف أهلها، ثانيا، تطمئنون الناس عندنا حيث سيقولون: «عندكم السكود هاي شغلة عظيمة يعني، وتوازن الردع سيكون حقيقياً ويعني ان اسرائيل اذا قررت تعمل حرب ففيه مصايب ناطريتها»... اذاً هذه السياسة التي اتبعت حققت عكس الهدف وليس الهدف».
واضاف: «من الأهداف أيضا - وعلينا الانتباه لهذا الموضوع كي لا ننجر له - محاولة تصوير اسرائيل نفسها أنها مهددة بالازالة، وبتعبير ثانٍ «دَبْ الصوت وَالوَلْوَلة» في العالم كله: «سورية مدري شو صار عندها، حزب الله مدري شو صار عنده، حماس مدري شو صار عندها ايران بدا تعمل...» هذا كله محاولة تظلّم خادعة لتصوير اسرائيل أنها المعتدى عليها وأنّها المظلومة والمضطهدة».
وتابع: «يقول الأميركيون والاسرائيليون انّ سورية أعطت حزب الله صواريخ «سكود»، كم واحد؟ ثلاثة - أربعة - عشرة - عشرين، لا يعطون رقما، وهل هذا يغير ويزيل اسرائيل من الوجود، كلا، لا يزيل اسرائيل من الوجود، امكانية الدفاع عن نفسك يعتبرونها خطا أحمر. (...) من ناحية ثانية، وبالموضوع الصاروخي مهما امتلكت المقاومة بالنسبة للاسرائيلي هذا لا يقدم ولا يؤخر في حساباته شيئاً وهم واضحون في هذه النقطة، ولذلك لا يعتبرون أي صاروخ يدخل على معادلة المقاومة أنه كاسر للتوازن، لأنّه اذا أردنا أن نفترض أنّ التوازن في الموضوع الصاروخي انكسر فهو انكسر منذ زمن وليس الآن. نعم يعتبرون الدفاع الجوي هو الذي يكسر التوازن وهذا صرّحوا به بوضوح، فهم يقولون اذا تملكت المقاومة ما يمنع سلاح الجو من أن يدمر ويقصف ويعتدي ويقتل ويرتكب المجازر بكامل حريته فهذا يعتبرونه كاسرا للتوازن».
لم تمرّ زيارة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني لبيروت من دون ان يلتقي الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله.
واوضحت العلاقات الاعلامية في «حزب الله» ان لقاء الشيخ حمد - السيد نصر الله تخلله «استعراض مختلف التطورات السياسية على مستوى كل المنطقة والتهديدات الاسرائيلية للبنان وسورية وما يجري في فلسطين والمسؤوليات العربية في مواجهتها. كما تمّ عرض الأوضاع السياسية في لبنان منذ اتفاق الدوحة (مايو 2008) الى الوقت الحاضر».
وكان الأمين العام لـ«حزب الله» استبعد في احتفال لتكريم العاملين في «هيئة دعم المقاومة الاسلامية» حصول حرب في المنطقة في المرحلة الحالية «لأنه ليس هناك مشروع سياسي ليتم تحقيقه من خلال الحرب»، معتبراً ان «هدف التصريحات الاسرائيلية والاميركية في شأن تزويد «حزب الله» صواريخ «سكود»، هو الضغط على قوى المقاومة ودول الممانعة والقيام بحملة تهويل ليس أكثر».
وشدد نصر الله على أن «من حق الحزب امتلاك أي سلاح، لكن سياسته تقضي بألا ينفي ولا يؤكد اي معلومات عن نوع الأسلحة التي لديه، واذا أعلن أحدهم أن لدى الحزب سلاحاً نووياً فالحزب لن ينفي ذلك».
واضاف: «قبل مدة خرجت قصة السكود، أبرزها الأميركيون أو نُسبت للأميركيين في صحيفة خليجية، (الراي) أخذها شمعون بيريس وذهب بها الى فرنسا، وهي تقول ان سورية قد سلّمت حزب الله صواريخ سكود، وقام الاعلام الاسرائيلي يتحدث بالقصة وتلقفها الأميركيون وصارت شغلهم اليومي من لحظتها الى اليوم، وما زالت السيدة كلينتون تتكلم بهذا الموضوع وتوجه خطابها لسورية وايران، وعُملت من هذا الموضوع ضجة كبيرة. أنتم الذين تدّعون أن سورية سلمت لحزب الله صواريخ سكود ما هو دليلكم؟ لم يقدم أحد دليلاً على ذلك، لكن هناك معركة طويلة وعريضة تجرى الآن بلا دليل، هذا أولاً. أما ثانيا: سورية نفت نفيا قاطعا أنها سلمت شيئا من هذا لحزب الله».
واضاف: «لا نقبل أن يناقشنا أحد في هذا العالم بحقنا، هذا حقنا، نمارس هذا الحق أو لا نمارسه فهذا شأن آخر. عندما يأتي وزير الدفاع الأميركي غيتس ويقول ان حزب الله يملك من الصواريخ والسلاح ما لا يملكه أكثر حكومات العالم، هذا الأمر صحيح أم خطأ أيضا لن أعلّق، لكن أقول له أنت كنت تقف الى جانب «واحد» عندما أدليت بهذا التصريح هو (ايهود) باراك الذي يملك سلاح جو لا يملكه أكثر حكومات العالم، ويملك أسلحة نووية لا يملكها أكثر حكومات العالم، ويملك أسلحة كيميائية ومحرّمة دوليا وقانونيا لا يملكها أكثر حكومات العالم، ويمارس ارهاب الدولة ويقتل النساء ويرتكب المجازر في لبنان وفي فلسطين كما لا يفعل أكثر حكومات العالم. أنت تقف الى جانب وزير حرب في دولة مسلحة من رأسها الى أخمص قدميها وتعتدي على الآخرين وتهتك حرمات الآخرين وتسفك دماء الآخرين، وهذا لا يؤثر بالنسبة لك ولا يعني لك شيئاً. أمّا أن يملك أحد في لبنان أو في فلسطين أو في سورية أو في ايران أو في أي مكان من العالم العربي والاسلامي، أمّا أن يملك أحد في لبنان سلاحاً ليدافع به عن أطفاله ونسائه ودماء شعبه وكرامة شعبه وسيادة وطنه فهذا الأمر يستحق الادانة والتنديد وكل هذا الضجيج في العالم، هذا منطق نرفضه وهذا منطق مدان».
تابع: «أن نمتلك أي سلاح، أي سلاح «شو بيخطر ببالكم وبالهم»، أن نمتلك أي سلاح هو حقنا الشرعي والقانوني والأخلاقي والانساني، لأنّ هذا السلاح نريده ليدافع عن الناس الشرفاء والمظلومين والمهددين بفعل الوجود السرطاني لدولة اسرائيل، وحيث يمكننا أن نمارس هذا الحق سنمارس هذا الحق ولن نتوانى على الاطلاق. وبصراحة أقول لكم، أنا لا أعتقد أنّ كل هذا الضجيج حول موضوع الـ «سكود» وحول موضوع الصواريخ مقدمة لحرب وان شاء الله أكون صائبا (...). وهذه الحملة وهذا الضجيج طبعا له أهداف متعددة ومن جملة الأهداف هو الضغط على المقاومة وعلى الناس في لبنان وعلى لبنان وعلى سورية وعلى ايران وعلى الاخوة الفلسطينيين أن انتبهوا هناك سقف وخط أحمر وهناك سلاح ممنوع أن تتملكوه وأن تحصلوا عليه وهناك سلاح يكسر التوازن وهناك سلاح اذا تملكتموه يؤدي الى الحرب».
المطلوب أن يكون عنوان المنطقة العربية والاسلامية هو الضعف والهزال واكد «ان كل هذا الضجيج لن يقدّم ولن يؤخر شيئاً بل يتحقق عكسه»، وقال: «عندما يجرى الحديث بهذا الشكل عن الـ «سكود» فهو سيخيف الاسرائيليين أكثر وسيخيف الناس الموجودين في تل أبيب وبئر السبع. وطبعا عندما نتحدث عن الـ «سكود» نكون نتحدث عن ايلات أي أبعد مدينة في فلسطين المحتلة سيخاف أهلها، ثانيا، تطمئنون الناس عندنا حيث سيقولون: «عندكم السكود هاي شغلة عظيمة يعني، وتوازن الردع سيكون حقيقياً ويعني ان اسرائيل اذا قررت تعمل حرب ففيه مصايب ناطريتها»... اذاً هذه السياسة التي اتبعت حققت عكس الهدف وليس الهدف».
واضاف: «من الأهداف أيضا - وعلينا الانتباه لهذا الموضوع كي لا ننجر له - محاولة تصوير اسرائيل نفسها أنها مهددة بالازالة، وبتعبير ثانٍ «دَبْ الصوت وَالوَلْوَلة» في العالم كله: «سورية مدري شو صار عندها، حزب الله مدري شو صار عنده، حماس مدري شو صار عندها ايران بدا تعمل...» هذا كله محاولة تظلّم خادعة لتصوير اسرائيل أنها المعتدى عليها وأنّها المظلومة والمضطهدة».
وتابع: «يقول الأميركيون والاسرائيليون انّ سورية أعطت حزب الله صواريخ «سكود»، كم واحد؟ ثلاثة - أربعة - عشرة - عشرين، لا يعطون رقما، وهل هذا يغير ويزيل اسرائيل من الوجود، كلا، لا يزيل اسرائيل من الوجود، امكانية الدفاع عن نفسك يعتبرونها خطا أحمر. (...) من ناحية ثانية، وبالموضوع الصاروخي مهما امتلكت المقاومة بالنسبة للاسرائيلي هذا لا يقدم ولا يؤخر في حساباته شيئاً وهم واضحون في هذه النقطة، ولذلك لا يعتبرون أي صاروخ يدخل على معادلة المقاومة أنه كاسر للتوازن، لأنّه اذا أردنا أن نفترض أنّ التوازن في الموضوع الصاروخي انكسر فهو انكسر منذ زمن وليس الآن. نعم يعتبرون الدفاع الجوي هو الذي يكسر التوازن وهذا صرّحوا به بوضوح، فهم يقولون اذا تملكت المقاومة ما يمنع سلاح الجو من أن يدمر ويقصف ويعتدي ويقتل ويرتكب المجازر بكامل حريته فهذا يعتبرونه كاسرا للتوازن».