| كتب عمر العلاس وهاني شاكر |
هبطت أمس أولى الرحلات الجوية الآتية من العاصمة البريطانية لندن بعد توقف دام لفترة أسبوع نتيجة الرماد البركاني المنبعث جراء ثورة بركان ايسلندا، الأمر الذي ترتب عليه اغلاق العديد من المطارات الأوروبية كاجراء وقائي. وأعرب المواطنون العائدون على متن الرحلة عن تقديرهم للدور الايجابي الذي قامت به السفارة الكويتية في لندن، واصفين دورها بالممتاز، مؤكدين ان السفارة وبناء على توجيهات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لم تألو جهدا في تقديم كل التسهيلات للعالقين، في الوقت ذاته، تواصل السفارة معهم طوال فترة الأزمة جعلهم يشعرون دائماً بالاطمئنان.
نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة حمود فليطح الذي كان عائداً على متن الرحلة وهي تابعة للخطوط الجوية البريطانية اكد ان السفارة الكويتية في المملكة المتحدة والخارجية الكويتية لم تألوا جهدا في توفير كل الامكانات لجميع المواطنين الكويتيين المتواجدين في المملكة المتحدة، وذلك بناء على تعليمات صاحب السمو أمير البلاد بتقديم جميع التسهيلات للمواطنين المتواجدين في الدول الأوروبية التي أغلقت مطاراتها، موضحا انه كان على اتصال مع وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح لطمأنته على أبنا ء الجالية الكويتية العالقين في مطارات لندن.
وأوضح الحمود ان تواصل السفارة والخارجية اشعر جميع المواطنين بالارتياح، مضيفا ان الخوف فقط كان في استمرار المشكلة واغلاق المطارات لمدة طويلة.
اما المواطن اسماعيل التركماني العائد بصحبة والدته فاعتبر انه «لم يحدث أي اتصال بينه وبين السفارة الكويتية في لند ن بالمرة».
وقال التركماني انه سمع ان السفارة تصرف 50 جنيها استرلينيا للعائلة الواحدة لكنه لم يذهب للحصول عليها متسائلا «هل يكفي ذلك أسرة في دولة تعد من الدول الأولي في غلاء المعيشة».
واضاف «ان بالنسبة له لم تحدث أي مشاكل» لكن بالنسبة الى غيره فاختصر الامر بعبارة «كان الله في عونهم».
وبين «انه كان من المفترض ان يعود يوم الأحد الفائت لكن الظروف التي حدثت اضطرته الى تأجيل رحلته معربا عن سعادته بالعودة الى أرض الوطن».
ومن جهتها، أعربت السيدة بيبي عباس حيدر عن سعادتها بالعودة الى أرض الوطن، مشيدة في ذات الوقت بالدور الذي قامت به السفارة الكويتية في لندن، مؤكدة انها قامت بدورها على أكمل وجه من خلال العمل على راحة أبناء الكويت في المملكة المتحدة.
وأوضحت حيدر ان الأمر بالنسبة لها كان عاديا جدا مبينة انها كانت في رحلة علاجية تكللت بالتوفيق، لافتة إلى ان شركات الطيران لم تصرف أي تعويض الى المسافرين حسب العقد الذي بين المسافر وشركة الطيران لان ما حدث خارج عن ارادة شركة الطيران وبالتالي هي في حل من التعويضات.
وأعربت أبنتها التي كانت في انتظارها عن سعادتها بعودة والدتها والاطمئنان عليها مقدمة الشكر الى السلطات الكويتية على جهودها المبذولة في خدمة أبنائها.
من جهتها، أعربت المواطنة حنان جاسم عن ارتياحها لدور السفارة الكويتية لافتة الى التعاطف من قبل الشارع البريطاني مع الجاليات المتواجدة على أرضها جراء ما حدث.
وأوضحت الجاسم ان الأمور سارت في مسارها الطبيعي ولم تحدث أي مشاكل تذكر، معربة عن سعادتها بالعودة الى أرض الوطن ومعربة عن شكرها للحكومة الكويتية.
بدورها، أكدت العائدة نجود التي كان يبدو عليها الارهاق جراء رحلتها الطويلة ان الوضع بالنسبة لها كان عادي جدا، مشيرة إلى ان المواطنين الخليجيين لم يشعروا بما حدث مقارنة بحالة الارتباك التي حدثت مع بعض الأوروبيين والدول الأخرى.
وأشادت بالدور الذي لعبته السفارة الكويتية مع أبنائها واصفة ذلك بالممتاز، مؤكدة انه لم يحدث أي نوع من التقصير يمكن ذكره.
وأيدت ذلك المواطنة بدرية ابراهيم التي كانت عائدة برفقتها مثنية على دور السفارة الكويتية، مؤكدة ان البعثة الديبلوماسية لم تألو جهداً في التواصل والاطمئنان على أبناء الجالية الكويتية، وتقديم كافة التسهيلات لهم.
ومن جانبه، أعرب المواطن محمود الصلال عن سعادته بالعودة الى أرض الوطن مؤكدا ان البعثة الديبلوماسية في المملكة المتحدة كانت متعاونة جدا وعلى قدر كبير من المسؤولية، مضيفا ان ذلك ظهر جليا من خلال التسهيلات التي قدمت لجميع المواطنين والتي أشعرتهم بالطمأنينة والارتياح.
وأوضح الصلال ان موعد عودته تأخر لمدة أربعة أيام لكنه كان يشعر بالاطمئنان رغم ذلك.
ومن جانبه، قال العائد فهاد العجمي ان السفارة في المملكة المتحدة لم تقم بأي دور يذكر، مشيرا إلى ان ما قامت به لا يعدو سوى توفير فندق لأبناء الكويت، وهذا يؤخذ عليها لا يحسب لها، كون ان الفندق بجوار المطار ومن يفكر بالخروج منه متوجها الى أي مدينة يتكلف الكثير من المال في المواصلات.
وبين ان السفارة لم تقدم أي نقود الى أبناء الجالية الكويتية العالقين في لندن كما اشيع، كما ان رجال السفارة لم يكونوا موجودين معنا كما يقال ويذكر.
ولفت إلى ان شركات الطيران لم تتحمل أي تكاليف ولم تصرف أي تعويضات للركاب لان ما حدث من تأخر لم تكن هي السبب فيه بل خارج عن ارادتها وناتج عن ظاهرة طبيعية.
وأعرب العجمي عن سعادته بالعودة الى أرض الوطن الحبيب والى أسرته وأهله الذين كانوا معه لحظة بلحظة من خلال الاتصال المتواصل.
وابدى المواطن محمد أحمد الوزان رضاه عن الدور الكبير الذي لعبته السفارة الكويتية في المملكة المتحدة وتقديمها كل التسهيلات لجميع المواطنين العالقين في لندن، لافتا إلى ان هذا الدور الجبار يحسب لرجال البعثة الديبلوماسية الكويتية.
وأضاف الوزان ان المواطن البريطاني كان يتعاطف مع العالقين غير القادرين على العودة الى بلادهم من خلال تقديم بعض التسهيلات التي لم تكن موجود في السابق.
ولفت إلى ان شركات الطيران لم تتحمل أي تعوض يصرف للمتضررين من التأخير لان التأخير لم يكن بسببها كون ما حدث كان كارثة طبيعية.
واعربت المواطنة دلال محمد الخميس عن رضاها عن دور السفارة الكويتية في المملكة المتحدة مؤكدة ان دور السفارة كان ايجابيا للغاية وان احد الأدوار الايجابية التي لعبتها السفارة هو تخصيص فندق للعالقين الكويتيين بجوار المطار لافتة «الى العديد من الأدوار الأخرى التي لعبتها السفارة، مضيفة ان البعثة الديبلوماسية كانت على تواصل مستمر معهم وقدمت كافة التسهيلات لهم».
وقالت الخميس «هذا ما عهدناه من أبناء الكويت في الوقوف الى جانب بعضهم البعض في الظروف الصعبة مؤكدة ان التسهيلات التي قدمت لهم جعلتهم يشعرون بالارتياح والطمأنينة وان المشكلة كانت في فقط مسألة التأخير الناجمة عن اغلاق المطارات».
وأيد ذلك المواطن سعد عبدالله معبراً عن شكره لرجال البعثة الديبلوماسية الكويتية في لندن، مؤكدا ان دورهم كان ايجابيا للغاية وان الأمور صارت معهم بشكل جيد مرجعا الفضل في ذلك الى التعاون الملموس من قبل جميع أبناء الوطن.


دعا إلى رفع قيمة المخصصات المالية المقررة للأسر المحتجزة جراء ثورة البركان

المسلم يطالب الحكومة بتخصيص طائرات إضافية
في المطارات الأوروبية لسرعة نقل المواطنين العالقين


استنكر النائب الدكتور فيصل المسلم ما وصفه «بسوء امتثال وتقدير بعض القائمين على تنفيذ البادرة الكريمة لصاحب السمو امير البلاد بإعانة ومساعدة ابنائه المواطنين ممن تعذر سفرهم وعودتهم الى البلاد نتيجة تعليق حركة الطيران في بعض العواصم الاوروبية وما ترتب على ذلك من إذلال ومهانة بحق ابنائنا من قبل بعض القائمين على سفاراتنا في الخارج»، مطالبا بضرورة اسراع الحكومة بتخصيص طائرات اضافية الى العواصم الاوروبية التي اعلنت جهوزيتها للملاحة الجوية وإعادة النظر في حجم المخصصات المالية التي قدرها القائمون على تنفيذ بادرة صاحب السمو بما لا يتجاوز الاربعين دينارا لكل اسرة وثلاثين دينارا للأعزب عن طول فترة تمديد الاقامة في الخارج وحتى عودتهم للبلاد!
وقال المسلم في تصريح صحافي «نثمن البادرة الكريمة التي امر بها حضرة صاحب السمو امير البلاد بإعانة ابنائه ورعاياه ممن انقطعت بهم السبل وتعذرت مغادرتهم لبعض العواصم الاوروبية نتيجة تعليق حركة الملاحة الجوية فيها من جراء السحب الرمادية الناجمة عن ثورة بركان ايسلندا منذ الخامس عشر من الشهر الجاري وحتى يومنا هذا ونستغرب في الوقت ذاته سوء تدبير وامتثال بعض القائمين على تنفيذ هذه البادرة الكريمة في سفاراتنا ببعض العواصم الاوروبية والتي شاب تنفيذها إذلال ومهانة بعض المواطنين ممن اجبرتهم ظروف هذه الكارثة وشل حركة الطيران وما ترتب عليها من تكاليف تمديد الاقامة وحاجتهم لمصاريف اضافية على سؤال الاغاثة والمساعدة من بعض سفاراتنا في الخارج للاسف الشديد.
وأوضح المسلم: «فقد بلغنا من اهلنا ممن احتجزوا في لندن ان سفارتنا لم توفر لهم سكنا الا في اليوم الرابع من شل حركة الملاحة في اوروبا كما انها قدرت مجمل مصاريف تمديد اقامتهم لحين موعد عودتهم الى الكويت وأهلهم وذويهم وهو موعد لا يعلم حينه الا الله سبحانه وتعالى بخمسة وسبعين باوند لرب كل اسرة وخمسين باوند للأعزب ولم تصرف الا بعد انقضاء ستة ايام على هذه الكارثة ناهيك عن الطريقة التي اساءت اهلنا عند صرفها من تصرفات بعض القائمين على تنفيذ وصرف هذه الاعانة وكأنها تصرف من اموالهم الخاصة».
وتساءل المسلم «أيعقل ان يقدر القائمون على تنفيذ توجيهات صاحب السمو امير البلاد بإعانة كافة المواطنين المتعذرين من السفر جراء هذه الكارثة ولا يعلم ما ظروفهم الا الله سبحانه وتعالى بخمسة وسبعين باوند للاسرة وخمسين باوند للاعزب منذ بداية الكارثة وحتى حين عودتهم البلاد والكل يعلم خصوصا القائمين على تنفيذ توجيهات صاحب السمو مدى ارتفاع مستوى المعيشة في بعض العواصم الاوروبية! وهل يكفي هذا المبلغ الذي لم يتجاوز 40 دينارا أسرة او مريضا او طالبا تمددت اقامته لظروف خارجة عن ارادتهم ولم يضعوا تكاليفها في الحسبان سبعة ايام! أيعقل ان يتصرف القائمون على هذه البادرة بطريقة تشعر الاسر المنكوبة والمواطنين وكأنهم يتفضلون ويمنون عليهم من اموالهم الخاصة! مشيرا الى ان ما ذكره «هو مجرد عينة من معانات بعض الاسر في لندن ولا نعلم عن معاناة البقية في العواصم الاوروبية الاخرى».
وقال: أيعقل ألا توفر الدولة طائرات اضافية حتى بعد ان اعلنت بعض العواصم عن جهوزية مطاراتها لإقلاع الرحلات من اوروبا كاسبانيا وغيرها في الوقت الذي تسخر فيه الطائرات الخاصة للنواب والوزراء؟ مطالبا الحكومة بتخصيص طائرات في المطارات الاوروبية التي اعلنت عن جهوزيتها للملاحة الجوية وتكليف جميع السفارات في اوروبا بنقل المواطنين اليها للاسراع في عودتهم الى البلاد مع اعادة النظر في القائمين على تنفيذ توجيهات صاحب السمو امير البلاد ممن أساءوا معاملة المواطنين ورفع قيمة المخصصات المالية بما يتلاءم مع ظروف المعيشة في اماكن تواجدهم لحين عودتهم سالمين.


السفير الدويسان: عودة المواطنين
ستتم بأسرع وقت من بريطانيا


كونا - قال عميد السلك الديبلوماسي سفير الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان «ان ترتيبات عودة المواطنين الى البلاد «ستتم في اسرع وقت ممكن».
جاء ذلك عقب الزيارة التي قام بها السفير الدويسان أمس إلى الفندق الذي تم تخصيصه للمواطنين الكويتيين الذين اضطروا للبقاء في العاصمة لندن بعد ان انقطعت بهم السبل لعدة ايام بسبب توقف الرحلات الجوية نتيجة سحب الرماد البركانية.
وقال الدويسان ان العاملين في السفارة «كانوا متواجدين في الفندق على مدار الساعة خلال الايام الماضية لمتابعة احوال المواطنين وتلبية احتياجاتهم»، مشيرا الى ان العدد الاجمالي للمواطنين هو 214 شخصا.


استكمال عودة العالقين
في بلجيكا ... الإثنين المقبل


كونا - تتابع السفارة الكويتية لدى بلجيكا شؤون الكويتيين العالقين هناك بسبب اغلاق المجال الجوي لنحو اسبوع وتقدم لهم المساعدة اللازمة.
وقالت مصادر السفارة الكويتية في بلجيكا ان ثــمة كويتـــــيين «قدموا الى بلجيكا بهدف السياحة وآخرين بــــــغرض العلاج الـــــطبي».
وأكدت عودة عدد كبير من الكويتيين اليوم فيما سيتم استكمال عودة جميع العالقين يوم الاثنين المقبل.