كشف خالد الروضان رئيس اللجنة المنظمة لدورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان الرمضانية لكرة الصالات ان هناك العديد من التغييرات الكبيرة التي ستطرأ على الدورة في نسختها الحادية والثلاثين على المستويين الفني والتنظيمي.
واشار الروضان خلال الاجتماع التشاوري للجنة المنظمة مع رجال الأعلام الى ان الدورة ستصبح قريبة الشبه بمونديال كأس العالم وذلك من خلال تقسيم الفرق المشاركة الى ثماني مجموعات على ان تضم كل مجموعة أربعة فرق ومن ثم ستقام الادوار النهائية بنظام خروج المغلوب.
وعرض الروضان كل المقترحات الجديدة على رجال الإعلام قبل تنفيذها على أرض الواقع وذكر من بينها ارتفاع عدد اللاعبين الاجانب داخل الملعب الى ثلاثة لاعبين الى جانب لاعب رابع كويتي او مقيم مؤكدا ان هذا المقترح سيساهم في اضافة المزيد من اجواء الاثارة على مباريات الدورة فضلا عن منح فرصة أكبر للعناصر المحلية للاحتكاك بنجوم كرة الصالات الذين يأتون من شتى انحاء العالم للمشاركة في الدورة.
وبين الروضان ان زيادة عدد المحترفين داخل الملعب لن ينعكس سلبا على العنصر المحلي خاصة وان كل فريق سيسجل أربعة لاعبين محليين في قائمته المشاركة بالدورة.
واضاف ان النسخة المقبلة ستكون أكثر احترافية من خلال اقتصار المشاركة على نخبة الفرق في كرة الصالات والتي سيصل أغلبها الى الدورة من خلال التصفيات التمهيدية التي ستجرى قبل شهر رمضان بفترة وجيزة وذلك لضمان وصول أفضل الفرق الى فعاليات الدورة الرسمية لافتا الى ان الاندية المحلية ستشارك في التصفيات التمهيدية.
واكد الروضان ان الدورة ستظل متمسكة بمبادئها التي تترسخ في تشجيع اللاعب الكويتي وثقل مهاراته سواء بالمشاركة او التواصل مع اللاعبين الاجانب الذين اثروا الدورة فنيا في العامين الماضيين.
وثمن رئيس اللجنة المنظمة المجهودات الكبيرة التي قدمتها اللجنة الفنية في النسخة الماضية من خلال تقييم أداء جميع اللاعبين المشاركين مع فرقهم لاختيار الأفضل منهم وفق تصنيفات للاستمرار في الدورة وذلك حرصا على تقديم أفضل وجبة فنية لعشاق الدورة الذين يحرصون على مشاهدتها منذ نسختها الاولى وحتى الان، لافتا الى ان دورة الروضان مرت بالكثير من المراحل المهمة والتغييرات الكبيرة لتصبح احد أوجه الرياضة الكويتية ومحط انظار عشاق كرة الصالات داخل وخارج الكويت.
واضاف ان النسخة المقبلة ستشهد المزيد من اللاعبين الاجانب المميزين الذين ستحرص اللجنة المنظمة على تواجدهم لاثراء الدورة فنيا.
وكان الاجتماع التشاوري قد شهد نقاشات مثمرة بين اعضاء اللجنة المنظمة ورجال الإعلام وبدأه الاعلامي محمد المسند قائلا ان الاعلام بكل اشكاله لا يزال يلعب دورا كبيرا في اظهار التطور الكبير الذي تشهده الدورة سنويا الى جانب اظهار دورها الرياضي والاجتماعي في التواصل مع الكبار والشباب وعشاق كرة الصالات.
واشاد المسند بحرص اللجنة المنظمة على الالتقاء سنويا برجال الاعلام للتشاور حول سلبيات وايجابيات الدورة.
بدوره، اكد عيسى فلاح رئيس اللجنة الفنية صعوبة تطبيق المعايير الدولية لكرة الصالات على مباريات الدورة مؤكدا ان اللجنة الفنية تحرص بقدر الامكان على الالتزام بالمبادئ العامة لكرة الصالات متمنيا ان تكون النسخة المقبلة أفضل فنيا من المسابقة وان تقتصر المشاركة على لاعبي كرة الصالات.
واشار فلاح الى ان اللجنة الفنية حرصت على اختيار أفضل العناصر من بين المشاركين في النسخة الماضية للحفاظ على الأداء الفني الراقي الذي تظهر عليه أغلب مباريات الدورة.
الإعلام على مستوى الحدث
من جانبه، أكد الإعلامي عدنان السيد رئيس اللجنة الإعلامية بالدورة ان الإعلام كان على مستوى الحدث في كل مراحل الدورة وساهم بشكل كبير ورئيسي في نقل الدورة من المحلية الى العالمية سواء من خلال شاشة تلفزيون الوطن او الصحافة اليومية او حتى الموقع الالكتروني الخاص بالدورة.
واشار السيد الى ان العمل داخل الاعلامية يشهد الكثير من التطورات كل عام في ظل زيادة عدد الصحف اليومية والمجلات وانتشار مواقع الانترنت والمنتديات التي تحرص على تغطية كل التفاصيل المتعلقة بفعاليات الدورة وكواليسها.
واضاف ان هناك خطة اعلامية يتم التحضير لها مبكرا تهدف الى نقل المشاهد والمتابع والعاشق لكرة الصالات الى قلب الحدث بالصوت والصورة والكلمة والمعلومة.
متفرقات
- شهد الاجتماع التشاوري تواجد نخبة من رجال الاعلام الى جانب حسين غانم مدير الدورة وعيسى فلاح رئيس اللجنة الفنية وبدر حجي عضو اللجنة الفنية وتوفيق العيد احد أعضاء اللجنة المنظمة وصادق بدر عضو اللجنة الإعلامية.
- حرص الزميل مرزوق العجمي على تقديم مجموعة من المقترحات للجنة المنظمة من بينها الحفاظ على الصورة الشعبية للدورة وهويتها الخاصة الى جانب تكريم الرياضي السابق السديراوي, كما اقترح العجمي على اللجنة المنظمة فكرة مخاطبة القائد الذي سيرفع كاس العالم المقبلة لتكريمه على هامش الدورة.
كما دعا اللجنة المنظمة الى استثمار فرصة استقدام الشخصيات الرياضية العالمية ومنح وسائل الاعلام فرصة أكبر لتغطية مثل هذه الزيارات المهمة.
- اشاد الزميل محمود صالح بفكرة استقدام الشخصيات العالمية ودعا اللجنة المنظمة لاستضافة شخصيات أكبر واهم من لابورتا رئيس نادي برشلونة الاسباني.
واقترح صالح ان تكون هناك مبادرة لاعادة التواصل بين الشخصيات الرياضية من خلال استضافة اطراف الصراع الرياضي لكي يتواصلوا تحت مظلة الدورة.
واشار الروضان خلال الاجتماع التشاوري للجنة المنظمة مع رجال الأعلام الى ان الدورة ستصبح قريبة الشبه بمونديال كأس العالم وذلك من خلال تقسيم الفرق المشاركة الى ثماني مجموعات على ان تضم كل مجموعة أربعة فرق ومن ثم ستقام الادوار النهائية بنظام خروج المغلوب.
وعرض الروضان كل المقترحات الجديدة على رجال الإعلام قبل تنفيذها على أرض الواقع وذكر من بينها ارتفاع عدد اللاعبين الاجانب داخل الملعب الى ثلاثة لاعبين الى جانب لاعب رابع كويتي او مقيم مؤكدا ان هذا المقترح سيساهم في اضافة المزيد من اجواء الاثارة على مباريات الدورة فضلا عن منح فرصة أكبر للعناصر المحلية للاحتكاك بنجوم كرة الصالات الذين يأتون من شتى انحاء العالم للمشاركة في الدورة.
وبين الروضان ان زيادة عدد المحترفين داخل الملعب لن ينعكس سلبا على العنصر المحلي خاصة وان كل فريق سيسجل أربعة لاعبين محليين في قائمته المشاركة بالدورة.
واضاف ان النسخة المقبلة ستكون أكثر احترافية من خلال اقتصار المشاركة على نخبة الفرق في كرة الصالات والتي سيصل أغلبها الى الدورة من خلال التصفيات التمهيدية التي ستجرى قبل شهر رمضان بفترة وجيزة وذلك لضمان وصول أفضل الفرق الى فعاليات الدورة الرسمية لافتا الى ان الاندية المحلية ستشارك في التصفيات التمهيدية.
واكد الروضان ان الدورة ستظل متمسكة بمبادئها التي تترسخ في تشجيع اللاعب الكويتي وثقل مهاراته سواء بالمشاركة او التواصل مع اللاعبين الاجانب الذين اثروا الدورة فنيا في العامين الماضيين.
وثمن رئيس اللجنة المنظمة المجهودات الكبيرة التي قدمتها اللجنة الفنية في النسخة الماضية من خلال تقييم أداء جميع اللاعبين المشاركين مع فرقهم لاختيار الأفضل منهم وفق تصنيفات للاستمرار في الدورة وذلك حرصا على تقديم أفضل وجبة فنية لعشاق الدورة الذين يحرصون على مشاهدتها منذ نسختها الاولى وحتى الان، لافتا الى ان دورة الروضان مرت بالكثير من المراحل المهمة والتغييرات الكبيرة لتصبح احد أوجه الرياضة الكويتية ومحط انظار عشاق كرة الصالات داخل وخارج الكويت.
واضاف ان النسخة المقبلة ستشهد المزيد من اللاعبين الاجانب المميزين الذين ستحرص اللجنة المنظمة على تواجدهم لاثراء الدورة فنيا.
وكان الاجتماع التشاوري قد شهد نقاشات مثمرة بين اعضاء اللجنة المنظمة ورجال الإعلام وبدأه الاعلامي محمد المسند قائلا ان الاعلام بكل اشكاله لا يزال يلعب دورا كبيرا في اظهار التطور الكبير الذي تشهده الدورة سنويا الى جانب اظهار دورها الرياضي والاجتماعي في التواصل مع الكبار والشباب وعشاق كرة الصالات.
واشاد المسند بحرص اللجنة المنظمة على الالتقاء سنويا برجال الاعلام للتشاور حول سلبيات وايجابيات الدورة.
بدوره، اكد عيسى فلاح رئيس اللجنة الفنية صعوبة تطبيق المعايير الدولية لكرة الصالات على مباريات الدورة مؤكدا ان اللجنة الفنية تحرص بقدر الامكان على الالتزام بالمبادئ العامة لكرة الصالات متمنيا ان تكون النسخة المقبلة أفضل فنيا من المسابقة وان تقتصر المشاركة على لاعبي كرة الصالات.
واشار فلاح الى ان اللجنة الفنية حرصت على اختيار أفضل العناصر من بين المشاركين في النسخة الماضية للحفاظ على الأداء الفني الراقي الذي تظهر عليه أغلب مباريات الدورة.
الإعلام على مستوى الحدث
من جانبه، أكد الإعلامي عدنان السيد رئيس اللجنة الإعلامية بالدورة ان الإعلام كان على مستوى الحدث في كل مراحل الدورة وساهم بشكل كبير ورئيسي في نقل الدورة من المحلية الى العالمية سواء من خلال شاشة تلفزيون الوطن او الصحافة اليومية او حتى الموقع الالكتروني الخاص بالدورة.
واشار السيد الى ان العمل داخل الاعلامية يشهد الكثير من التطورات كل عام في ظل زيادة عدد الصحف اليومية والمجلات وانتشار مواقع الانترنت والمنتديات التي تحرص على تغطية كل التفاصيل المتعلقة بفعاليات الدورة وكواليسها.
واضاف ان هناك خطة اعلامية يتم التحضير لها مبكرا تهدف الى نقل المشاهد والمتابع والعاشق لكرة الصالات الى قلب الحدث بالصوت والصورة والكلمة والمعلومة.
متفرقات
- شهد الاجتماع التشاوري تواجد نخبة من رجال الاعلام الى جانب حسين غانم مدير الدورة وعيسى فلاح رئيس اللجنة الفنية وبدر حجي عضو اللجنة الفنية وتوفيق العيد احد أعضاء اللجنة المنظمة وصادق بدر عضو اللجنة الإعلامية.
- حرص الزميل مرزوق العجمي على تقديم مجموعة من المقترحات للجنة المنظمة من بينها الحفاظ على الصورة الشعبية للدورة وهويتها الخاصة الى جانب تكريم الرياضي السابق السديراوي, كما اقترح العجمي على اللجنة المنظمة فكرة مخاطبة القائد الذي سيرفع كاس العالم المقبلة لتكريمه على هامش الدورة.
كما دعا اللجنة المنظمة الى استثمار فرصة استقدام الشخصيات الرياضية العالمية ومنح وسائل الاعلام فرصة أكبر لتغطية مثل هذه الزيارات المهمة.
- اشاد الزميل محمود صالح بفكرة استقدام الشخصيات العالمية ودعا اللجنة المنظمة لاستضافة شخصيات أكبر واهم من لابورتا رئيس نادي برشلونة الاسباني.
واقترح صالح ان تكون هناك مبادرة لاعادة التواصل بين الشخصيات الرياضية من خلال استضافة اطراف الصراع الرياضي لكي يتواصلوا تحت مظلة الدورة.