|كتب حسين كمال|
/>أكد الرئيس المنتخب للاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية المهندس عادل الجار الله الخرافي ان المهندس الكويتي لديه من الخبرات التي تجعله في مصاف المهندسين العالميين، وأضاف ان القرارات الحكومية التي تؤدي الى استبعاد الطاقات الوطنية من شركات استثمارية كويتية أو مكاتب استشارية، هي ليست قرارات وطنية ما لم يكن هناك مبرر قوي بذلك، منتقدا محاربة وزارة الأشغال العامة للمكاتب الاستشارية الهندسية.
/>كلام الخرافي جاء خلال قيام وفد من كبار المهندسين والاستشاريين الخليجيين بزيارة ميدانية الى مشروع برج الحمراء للاطلاع على تفاصيله الهندسية ومزاياه الفنية، وذلك في اطار جولته التي تستمر يومين برعاية المهندس عادل الخرافي.
/>وانتقد الخرافي الروتين والبيروقراطية الحكومية عند تنفيذ القطاع الخاص للمشاريع التنموية التي ستكون النواة لتحقيق الرغبة الأميرية في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا، منوها بمعاناة شركة الحمراء عند الحصول على التراخيص والموافقات من بلدية الكويت لبناء البرج.
/>وأبدى الخرافي تحفظه على دعوة القطاع الأجنبي دون ان يكون هناك دور للقطاع المحلي، لافتا الى ان هناك مبرات للأجهزة الحكومة على هذا الموقف الا انه يجب معرفة تلك المبررات، مشيرا الى ان الحكومة بدأت بمحاربة الاستشاري الكويتي، متسائلا، هل منع الاستشاري الكويتي دخول الاستشاريين العالميين ؟ علما ان أكبر استشاريي العالم دخلوا من خلال الاستشاريين المحليين.
/>وأكد ان الاستشاري الكويت ليس عاقئا، واذا كانت الحكومة لا تريد خروج المهندس الكويتي للعمل الخاص ويظل طوال عمره بالعمل الحكومي فهذا كلام آخر، هناك اعاقة للأسف، والمهندسون العاملون في الحكومة يتفنون بأدواتهم في محاربة الفنيين من المهندسين الكويتيين في المكاتب الاستشارية الضخمة.
/>وأكد انه لا تزال هناك صعوبات تواجه الكفاءة الوطنية في الكويت والقطاع الخاص، لافتا الى ان القطاع الخاص هو العنصر الأساسي لتحول الكويت الى مركز مالي وتجاري في المنطقة، وأكد انه على الرغم من ذلك هناك العديد من مشاريع القطاع الخاص المتوقفة لدى البلدية ويتم تسييسها، معلقا على قرار تم نشره بجريدة الكويت الرسمية أمس الأول مفاده ان أي تحالف بين مقاول عالمي ومحلي في جسر الشيخ جابر مرفوض، ولا مانع من وكيل.
/>وأبدى الخرافي استغرابه الشديد من هذا القرار في ظل التأخير الكبير الذي يشهده تنفيذ المشروع وضياع العديد من الفرص والتي أدت الى ارتفاع تكلفة انشائه، متسائلا، ما مبررات منع التحالفات، فالعالم يتضامن بشركات مشتركة، فلماذا هذا القرار ؟ مؤكدا انه يجب ان يكون المكتب الاستشاري الكويتي هو الأساس وليس المساند، ولا يجب ان يكون هناك مشروع في الكويت، الا ويكون الاستشاري كويتيا، أو على الأقل خليجيا، لافتا الى ان ما يحصل عكس ذلك، معربا عن أمله في ان تدافع الهيئة الادارية في اتحاد المكاتب الاستشارية بقوة عن موقفهم.
/>مؤكدا ان المهندس الكويتي قادر على العطاء ولديه الخبرات التي تجعله في مصاف المهندسين العالميين، الا ان «الفنتزية» في اتخاذ القرارات التي تؤدي الى استبعاد الطاقات الوطنية من شركات استثمارية كويتية أو مكاتب استشارية أو مقاول كويتي، هي ليست قرارات وطنية اذ لم يكن هناك المبرر السليم، اما اذا كانت القضية الى التطوير فيجب ان يكون من خلالهم، لافتا الى ان الرقابة من مكتب استشاري كويتي أكثر أمانا لنا من رقابة الاستشاري الأجنبي.
/>بدوره قال رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس طلال القحطاني ان وجود مبنى عالمي مثل مبنى الحمراء أعاد لنا الثقة في القطاع الخاص، مشيرا الى ان الكفاءات الكويتية موجودة، ولكنها بحاجة الى من يدعمها.
/>وتطرق القحطاني الى كادر المهندس الكويتي مؤكدا ان جمعية المهندسين الكويتية لم تتحدث عن كادر فقط انما تحدثت عن سلّم وظيفي به عدالة، وتحسين كفاءة المهندس، متسائلا هل يعقل ان يتساوى عالم في مجال ما بموظف قد لا يستطيع ان يقرأ أو يكتب ؟
/>وأشار الى ان الكثير من القيادات الحكومية الى الآن يخاف من التوقيع على خطة الحكومة وذلك بسبب خوفه من تحمل المسؤولية، ولكننا نقول لهم الأمل موجود وهذا المبنى العملاق بني من أجل الكويت ونحن نريد ان نبني مستقبلنا بأيدينا لذلك على الحكومة ان تثق في أبناء الكويت وتعمل معهم يدا بيد على بناء مستقبل أفضل.
/>وشهد اللقاء عرضا تفصيليا تسويقيا عن مشروع برج الحمراء، أعقبه عرض فني لشركة الأحمدية للمقاولات المنفذة للمشروع القى الضوء على كيفية اختيار التصميم والشكل غير المتماثل، اضافة الى شرح واف عن المبنى من الناحية الفنية والمواد المستخدمة فيه وكمياتها، كونه الرابع على مستوى العالم من حيث الارتفاع.
/>
/>أكد الرئيس المنتخب للاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية المهندس عادل الجار الله الخرافي ان المهندس الكويتي لديه من الخبرات التي تجعله في مصاف المهندسين العالميين، وأضاف ان القرارات الحكومية التي تؤدي الى استبعاد الطاقات الوطنية من شركات استثمارية كويتية أو مكاتب استشارية، هي ليست قرارات وطنية ما لم يكن هناك مبرر قوي بذلك، منتقدا محاربة وزارة الأشغال العامة للمكاتب الاستشارية الهندسية.
/>كلام الخرافي جاء خلال قيام وفد من كبار المهندسين والاستشاريين الخليجيين بزيارة ميدانية الى مشروع برج الحمراء للاطلاع على تفاصيله الهندسية ومزاياه الفنية، وذلك في اطار جولته التي تستمر يومين برعاية المهندس عادل الخرافي.
/>وانتقد الخرافي الروتين والبيروقراطية الحكومية عند تنفيذ القطاع الخاص للمشاريع التنموية التي ستكون النواة لتحقيق الرغبة الأميرية في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا، منوها بمعاناة شركة الحمراء عند الحصول على التراخيص والموافقات من بلدية الكويت لبناء البرج.
/>وأبدى الخرافي تحفظه على دعوة القطاع الأجنبي دون ان يكون هناك دور للقطاع المحلي، لافتا الى ان هناك مبرات للأجهزة الحكومة على هذا الموقف الا انه يجب معرفة تلك المبررات، مشيرا الى ان الحكومة بدأت بمحاربة الاستشاري الكويتي، متسائلا، هل منع الاستشاري الكويتي دخول الاستشاريين العالميين ؟ علما ان أكبر استشاريي العالم دخلوا من خلال الاستشاريين المحليين.
/>وأكد ان الاستشاري الكويت ليس عاقئا، واذا كانت الحكومة لا تريد خروج المهندس الكويتي للعمل الخاص ويظل طوال عمره بالعمل الحكومي فهذا كلام آخر، هناك اعاقة للأسف، والمهندسون العاملون في الحكومة يتفنون بأدواتهم في محاربة الفنيين من المهندسين الكويتيين في المكاتب الاستشارية الضخمة.
/>وأكد انه لا تزال هناك صعوبات تواجه الكفاءة الوطنية في الكويت والقطاع الخاص، لافتا الى ان القطاع الخاص هو العنصر الأساسي لتحول الكويت الى مركز مالي وتجاري في المنطقة، وأكد انه على الرغم من ذلك هناك العديد من مشاريع القطاع الخاص المتوقفة لدى البلدية ويتم تسييسها، معلقا على قرار تم نشره بجريدة الكويت الرسمية أمس الأول مفاده ان أي تحالف بين مقاول عالمي ومحلي في جسر الشيخ جابر مرفوض، ولا مانع من وكيل.
/>وأبدى الخرافي استغرابه الشديد من هذا القرار في ظل التأخير الكبير الذي يشهده تنفيذ المشروع وضياع العديد من الفرص والتي أدت الى ارتفاع تكلفة انشائه، متسائلا، ما مبررات منع التحالفات، فالعالم يتضامن بشركات مشتركة، فلماذا هذا القرار ؟ مؤكدا انه يجب ان يكون المكتب الاستشاري الكويتي هو الأساس وليس المساند، ولا يجب ان يكون هناك مشروع في الكويت، الا ويكون الاستشاري كويتيا، أو على الأقل خليجيا، لافتا الى ان ما يحصل عكس ذلك، معربا عن أمله في ان تدافع الهيئة الادارية في اتحاد المكاتب الاستشارية بقوة عن موقفهم.
/>مؤكدا ان المهندس الكويتي قادر على العطاء ولديه الخبرات التي تجعله في مصاف المهندسين العالميين، الا ان «الفنتزية» في اتخاذ القرارات التي تؤدي الى استبعاد الطاقات الوطنية من شركات استثمارية كويتية أو مكاتب استشارية أو مقاول كويتي، هي ليست قرارات وطنية اذ لم يكن هناك المبرر السليم، اما اذا كانت القضية الى التطوير فيجب ان يكون من خلالهم، لافتا الى ان الرقابة من مكتب استشاري كويتي أكثر أمانا لنا من رقابة الاستشاري الأجنبي.
/>بدوره قال رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس طلال القحطاني ان وجود مبنى عالمي مثل مبنى الحمراء أعاد لنا الثقة في القطاع الخاص، مشيرا الى ان الكفاءات الكويتية موجودة، ولكنها بحاجة الى من يدعمها.
/>وتطرق القحطاني الى كادر المهندس الكويتي مؤكدا ان جمعية المهندسين الكويتية لم تتحدث عن كادر فقط انما تحدثت عن سلّم وظيفي به عدالة، وتحسين كفاءة المهندس، متسائلا هل يعقل ان يتساوى عالم في مجال ما بموظف قد لا يستطيع ان يقرأ أو يكتب ؟
/>وأشار الى ان الكثير من القيادات الحكومية الى الآن يخاف من التوقيع على خطة الحكومة وذلك بسبب خوفه من تحمل المسؤولية، ولكننا نقول لهم الأمل موجود وهذا المبنى العملاق بني من أجل الكويت ونحن نريد ان نبني مستقبلنا بأيدينا لذلك على الحكومة ان تثق في أبناء الكويت وتعمل معهم يدا بيد على بناء مستقبل أفضل.
/>وشهد اللقاء عرضا تفصيليا تسويقيا عن مشروع برج الحمراء، أعقبه عرض فني لشركة الأحمدية للمقاولات المنفذة للمشروع القى الضوء على كيفية اختيار التصميم والشكل غير المتماثل، اضافة الى شرح واف عن المبنى من الناحية الفنية والمواد المستخدمة فيه وكمياتها، كونه الرابع على مستوى العالم من حيث الارتفاع.
/>