وصف مدرب ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، الإسباني أندوني إيراولا، إصابة المدافع جو غوميز، خلال فوز فريقه الودي على مواطنه سندرلاند 4-2، بأنها «أسوأ خبر» في بداية عهده مع الـ «ريدز».

وكان إيراولا يشرف على أول مباراة له منذ قدومه من بورنموث خلفاً للهولندي أرني سلوت.

وشاهد المدرب الإسباني أهداف الأيرلندي الشمالي كيران موريسون والمجري دومينيك سوبوسلاي والإيطالي فيديريكو كييزا والويلزي لويس كوماس، وهي تمنح ليفربول فوزاً على سندرلاند في افتتاح جولته في ناشفيل بالولايات المتحدة.

لكن غوميز الذي بدأ المباراة في مركز قلب الدفاع وحمل شارة القائد، اضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة الثامنة.

وزادت مغادرة غوميز المبكرة من مشكلات إيراولا الدفاعية، إذ لا يزال الوافد الجديد الفرنسي جيريمي جاكيه يعود تدريجياً بعد معاناته من مشكلات بدنية، فيما يواصل الإيطالي جيوفاني ليوني التعافي إثر غياب طويل الأمد.

وبعد المباراة، قال إيراولا: «ربما كان أسوأ خبر هو إصابة جو مباشرة. كنا سعداء لأننا كنا نجتاز جميع الحصص التدريبية تقريباً من دون أن نفقد أيّ لاعب. لكن لسوء الحظ خسرنا جو مباشرة».

وأضاف: «بالنسبة إلى جيريمي، قرّرنا التعامل معه بحذر. أمضى أشهراً طويلة من دون لعب بسبب إصابة في الكتف. لذا، أعتقد أننا سنتعامل معه بهدوء. من المرجّح أن يشارك في المباراة الأخيرة من هذه الجولة الأميركية، وسيكون لديه الوقت للحصول على دقائق لعب».

ورغم مشكلات الإصابات، يأمل إيراولا، في أن يشكل هذا الفوز قاعدة للبناء عليها عندما يواجه ليفربول مواطنيه ريكسهام في نيويورك، وليدز في شيكاغو.